تقرير شام السياسي 4-12-2014

04.كانون1.2014

المشهد المحلي:
• حذر المعارض السوري عضو الائتلاف السوري ميشال كيلو من أنه إذا بقي الائتلاف من غير خطة إصلاح حقيقية، فإنه سينهار، لافتا إلى أن حلحلة طرأت على صعيد الخلافات بين مكونات الائتلاف، ونفى كيلو أن تكون هذه الخلافات شخصية، موضحا أن هناك ميزان قوى جديد يتشكل في الائتلاف، يتمثل في خطين سياسيين رئيسيين، في إشارة إلى كتلته والمكونات المتحالفة معه، والكتلة الديمقراطية التي يتزعمها فايز سارة، وينتمي إليها رئيس الائتلاف السوري هادي البحرة، وفي حديث صحفي طرح كيلو مشروعا تغييريا للنهوض بالائتلاف، نافيا في الوقت نفسه أن يكون المشروع شخصيا، بل هو خلاصة لآراء قوى وطنية داخل الائتلاف وخارجه، معتبرا أن التغيير يبدأ من انتخابات يتم فيها انتخاب مجموعة قيادية مختلفة، تؤمن بهذا التحول وتعمل له، ولديها من الخيال والخبرة ما يكفي لابتكار الأدوات الضرورية للتحول وتدير خطابا مختلفا تماما، وتقدم خططا حقيقية لثورة وليس لأزمة يتلاعب بها الخارج.
• أكد حسن عبد العظيم المنسق العام لـ"هيئة التنسيق الوطنية المعارضة" أنه لا يوجد حتى الآن لدى موسكو أي برنامج وموعد محدد لاستضافة لقاء بين قوى وتيارات المعارضة السورية التي تؤمن بالحل التفاوضي السياسي تمهيداً لعقد جولة من المفاوضات بين المعارضة وحكومة الأسد سواء في موسكو أو جنيف، وقال عبد العظيم في تصريحات لصحيفة "الوطن" المقربة من النظام إنه لم تتبلور حتى الآن أي خطة لدى موسكو ولكنها تعمل منذ أكثر من سنة على إقناع المعارضة الخارجية لسلوك طريق الحل السياسي التفاوضي، مضيفاً بأن الهيئة تعمل بجد لتشكيل أوسع جبهة ديمقراطية وتحالف مدني للمعارضة المؤمنة بالحل السياسي التفاوضي، ولنا اتصالات مع تيار أحمد معاذ الخطيب وهناك عناصر في تياره كانت ضمن الائتلاف وحضرت معنا لقاءات في جنيف والقاهرة وهي طرف في لجنة المتابعة مثل وليد البني وآخرين، مؤكداً أن "هيئة التنسيق" تعمل لتوحيد صفوف المعارضة التي تؤمن بالحل التفاوضي.
• أصدرت "ألوية الحبيب المصطفى" الناشطة في الغوطة الشرقية بياناً أعلنت فيه عن تعليق عضويتها في القيادة العسكرية الموحدة، وجاء في البيان الذي نشر على صفحة الألوية الرسمية: أن قيادة ألوية الحبيب المصطفى تعلق عضويتها في القيادة العسكرية الموحدة للغوطة الشرقية منذ تاريخ صدور هذا البيان، ولم تذكر القيادة العامة الأسباب التي دفعتها إلى هذا الإعلان، في الوقت الذي تزداد فيه الضغوطات على القادة العسكريين في الغوطة الشرقية، وعلى رأسهم "زهران علوش"، نظراً لما تعانيه الغوطة من أوضاع إنسانية مأساوية، بالإضافة إلى خسارة الثوار لأكثر من منطقة، منذ الإعلان عن القيادة الموحدة.
• أعلن نظام الأسد أن التأخر في تدمير ما تبقى من منشآت لإنتاج الأسلحة الكيميائية يعود إلى أسباب فنية بينها تسليم المتفجرات، نافياً عدم تعاونه في هذا المجال، وكان النظام أكد أن العمل على تدمير 12 عنبرا ونفقا سيبدأ في تشرين الثاني/نوفمبر، إلا أن الشركة السورية التي تم اختيارها للقيام بهذه العملية انسحبت، وقال سفير نظام الأسد لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري إنه تم اختيار شركتين أخريين إلا أن الشركة المكلفة تدمير خمسة أنفاق تنتظر تسليمها متفجرات ومعدات، وصرح للصحافيين في مقر الأمم المتحدة أن حكومة بلاده تؤكد أن أي تاخير في التسليم هو مسؤولية الأطراف الدولية وليس مسؤوليتها، واضاف أن عملية تدمير 12 منشأة إنتاج خاوية من المقرر أن تبدأ في وقت لاحق من الشهر الحالي مع تدمير أول نفق، وقال الجعفري إن هذه العملية من المقرر أن تنتهي بحلول حزيران/يونيو.


المشهد الإقليمي:
• قال وزير الخارجية السعودية، الأمير سعود الفيصل، إن الفوز في الحرب على الإرهاب في سوريا يتطلب وجود قوات قتالية على الأرض، وقال الفيصل في كلمته دول التحالف الدولي ضد تنظيم "داعش" في بروكسل، إن السعودية تعلن للعالم عزمها وتصميمها على المضي قدماً في محاربة الإرهاب بكافة أشكاله وصوره وأيا كانت مصادره، ولفت الفيصل إلى أن التصدي للإرهاب سيستغرق وقتاً طويلاً، ويتطلب جهداً متواصلا، مضيفا أن هذه الجهود تتطلب وجود قوات قتالية على الأرض، وتابع بالقول إنه لبلوغ هذه الغاية في سوريا فلابد من تقوية قوى الاعتدال الممثلة في الجيش الحر، وجميع قوى المعارضة المعتدلة الأخرى، والسعي لضمها مع القوات النظامية في إطار هيئة الحكم الانتقالي المنصوص عليها في إعلان "جنيف1"، ماعدا من ارتكب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية وتلطخت أيديهم بدماء السوريين الأبرياء.
• قال وزير الخارجية التركي مولود شاوش أوغلو إن تركيا والولايات المتحدة ضيقتا خلافاتهما بشأن خطة إقامة منطقة حظر جوي على الحدود السورية، رغم تناقض ذلك مع تصريحات البيت الأبيض، وقال الوزير التركي في تصريح نقلته وكالة أنباء "الأناضول" إثر اجتماع لحلف شمال الأطلسي في بروكسل إنه عندما برزت فكرة إقامة منطقة حظر جوي ومنطقة عازلة كانت لدى الجميع أفكار مختلفة، حتى أن البعض لم يفهم معناها، ولكن لدينا حلفاء، وخصوصا الولايات المتحدة، بدأوا تفهم أهميتها، وأضاف أنني يمكنني القول إن وجهات نظرنا في هذه المسألة مع الولايات المتحدة باتت أقرب، ونرى عدد الدول التي تدرس منطقة الحظر أو المنطقة الآمنة يزداد.
• قالت السفارة الأمريكية في أنقرة إنها تلقت تقارير بأن جماعات متشددة ربما تخطط لشن هجوم على جماعة سورية معارضة في مدينة غازي عنتاب بجنوب شرق تركيا، ولم تحدد السفارة الجهة التي تعتزم استهداف الجماعة المعارضة المدعومة من الغرب والتي تعتبر نفسها حكومة في المنفى، وأضاف البيان أن السفارة الأمريكية تلقت تقارير بأن جماعات متشددة ربما تخطط لشن هجوم على مبنى تابع للحكومة السورية المؤقتة، وفق ما نقلت وكالة رويترز، وتابع أننا نذكر المواطنين الأمريكيين بأن الوضع في جنوب شرق تركيا الذي عادة ما يكون هادئا يمكن أن يتغير من دون سابق إنذار، وينبغي للمواطنين الأمريكيين تجنب التوجه إلى مناطق قريبة من الحدود السورية.
• أفادت مصادر في قوات البيشمركة الكردية العراقية بأن مجموعة ثانية قوامها 150 فرداً دخلت عين العرب (كوباني) السورية عبر تركيا لتحل محل مجموعة أولى كانت تسعى لفك الحصار الذي يفرضه على المدينة الحدودية، وقال مصدر من البيشمركة إن المجموعة الأولى غادرت كوباني وهي في طريقها إلى المطار الآن في إشارة إلى 150 عسكريا وصلوا المدينة المحاصرة في مطلع نوفمبر، وأضاف المصدر أن المجموعة الثانية من قوات البيشمركة وصلت إلى كوباني في وقت متأخر يوم 2 ديسمبر.
• أعلن المنسق العام لـ"تحالف العدالة الاجتماعية" المصري جمال زهران أن تحالفه يمارس ضغوطاً من أجل عودة السفير المصري إلى دمشق وسفير نظام الأسد إلى القاهرة، معتبراً أن ذلك سيكون إشارة لعودة الدور القيادي لمصر لأن ما يحصل في سورية يهم الشعب المصري كله، وفي حوار مع صحيفة الوطن الناطقة باسم النظام اعتبر زهران أن السبب الرئيس في إلغاء التمثيل الدبلوماسي على مستوى السفراء بين مصر وسورية هم جماعة الإخوان الإرهابية والضغوط السعودية والخليجية التي بلا شك تلعب دوراً كبيراً جداً، على حد تعبيره.


المشهد الدولي:
• قال وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، إنه من المبكر أن نقول إننا أحرزنا تقدماً مع تركيا بشأن إنشاء مناطق عازلة أو آمنة في سوريا، أو اقتربنا من اتخاذ قرار في هذا الشأن، وذلك في مؤتمر صحفي عقده في المقر الرئيسي لحلف شمال الأطلسي "الناتو" بالعاصمة البلجكية بروكسل، بعد مشاركته في اجتماع وزراء خارجية الحلف، وأوضح الوزير الأمريكي أن التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم "داعش"، قد أحرز تقدما مهما، ولكن لازال هناك بعض الأعمال التي لابد من القيام بها، فبالرغم من شن التحالف لنحو ألف طلعة جوية ضد "داعش"، إلا أن هذا التحالف إذا ظل مرتبطاً بالجانب العسكري فحسب، فلن ينجح، بل يجب أن يكون أكثر من ذلك.
• حثت منظمة هيومن رايتس ووتش تركيا على تطهير حدودها مع سورية من الألغام، التي قتلت ثلاثة وجرحت تسعة من بين أكثر من ألفي لاجئ سوري نصبوا خيمهم وسط حقل للألغام، وقالت المنظمة الحقوقية إن اللاجئين الذين يعيشون في سياراتهم إثر فرارهم من هجوم تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) على مناطق سكنهم في سورية، علقوا وسط حقل الألغام بعد أن رفضوا ترك ممتلكاتهم من سيارات وماشية وراءهم بناء على طلب السلطات التركية، وفق ما نقلت وكالة رويترز، وقالت المنظمة إن تركيا أبلغتها أن جيشها زرع بين عامي 1957 و1998 أكثر من 600 ألف لغم على طول الحدود مع سورية، لمنع عمليات العبور غير الشرعية، وقال مدير دائرة الأسلحة في المنظمة ستيف جوز في بيان: أن تقع ضحية لغم أرضي بعد خسارة منزلك والهرب من بلدك، هو قدر لا ينبغي لأحد أن يتحمله.
• استفادت وزيرة الخارجية الأسترالية من قوانين مكافحة الإرهاب الجديدة الصارمة لجعل سفر الأستراليين إلى محافظة الرقة في سورية جريمة جنائية، نظراً لسيطرة تنظيم "الدولة الإسلامية" على المنطقة التي تمزقها الحرب، ومرر البرلمان الأسترالي مجموعة من التشريعات في أكتوبر/ تشرين الأول، تسهل مقاضاة الأستراليين الذين يقاتلون في صفوف المسلحين في سورية والعراق، ومنحت وزيرة الخارجية جولي بيشوب سلطات تمكنها من تحديد مناطق باعتبارها بؤراً للإرهاب، ومن ثم يحظر السفر إليها ما لم يكن هناك أسباب قانونية يمكن إثباتها، بحسب وكالة أسوشييتد برس، وأوضحت أمام البرلمان، اليوم الخميس، أن الرقة هي أول منطقة في العالم تخضع لحظر السفر، ويعد الذهاب إلى المنطقة أو الإقامة فيها جريمة ربما تصل عقوبتها إلى السجن عشر سنوات.
• دعت إيرينا بوكوفا المديرة العام لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (يونيسكو) إلى إقامة مناطق ثقافية محمية لإنقاذ التراث السوري بداية بالمسجد الأموي في حلب التي دمرتها المعارك، وقالت في افتتاح منتدى عن التراث الثقافي في العراق وسوريا في مقر المنظمة بباريس أن تدمير التراث والتنوع الثقافي امر يقع في صلب النزاعين العراقي والسوري، وأضافت أن الأقليات تتعرض للاضطهاد والتراث الثقافي يتعرض لهجوم وهذه الهجمات تندرج في سياق استراتيجية تطهير ثقافي أعدت بعناية وتنفذ بعنف قل نظيره، وبعد أن أشارت بوكوفا إلى أن حماية التراث ليس فقط شانا ثقافيا ملحا بل ضرورة سياسية وأمنية، اقترحت إقامة "مناطق ثقافية محمية" حول المعالم الثقافية بالاتفاق مع أطراف النزاع في الميدان.

  • اسم الكاتب: شبكة شام
  • المصدر: شبكة شام

الأكثر قراءة