تقرير شام السياسي 5-12-2014

05.كانون1.2014


المشهد المحلي:
• أكدت مصادر مطلعة في الائتلاف السوري المعارض لـ"العربية.نت" أن مبعوث الرئيس الروسي الخاص لشؤون الشرق الأوسط، ميخائيل بوغدانوف، سيلتقي قيادة الائتلاف يوم الأحد القادم، لبحث سبل إيجاد حل للأزمة السورية، في وقت التقى فيه الأمين العام للائتلاف بالسفير الصيني في تركيا، وبحثا آفاق الحل السياسي في سوريا، ولفتت المصادر إلى أن رئاسة الائتلاف ستؤكد خلال اللقاء المرتقب مع بوغدانوف على رؤية الائتلاف للحل السياسي، والتي ترتكز على بيان "جنيف 1"، وهي برنامج زمني محدد لانتقال السلطة ضمن خطة مؤلفة من 24 نقطة، وتشكيل هيئة حكم انتقالية، وأكدت المصادر أن الائتلاف منفتح على أي مبادرة روسية تتضمن رحيل بشار الأسد عن السلطة، وتشكيل هيئة حكم انتقالية، وأي أفكار أخرى في غير هذا السياق غير مقبولة.
• أكد رئيس الحكومة السورية المؤقتة أحمد طعمة أن المنطقة الآمنة يمكن أن تتحقق خلال الأشهر القادمة، ولاسيما مع التطورات في شمال سوريا لجهة زيادة التشدد في هذه المناطق، وأضاف طعمة في تصريح لقناة "العربية" أن المنطقة الآمنة أصبحت ضرورة لعدة أسباب أهمها كبح جناح التشدد في مناطق عدة بشمال سوريا، وتمكين الحكومة المؤقتة من تقديم خدماتها على أوسع نطاق في الداخل السوري، مشيرا إلى أننا بحاجة إلى 3 مناطق آمنة في شمال سوريا ووسطها وجنوبها، وأكد طعمة على هامش الاجتماع الأول لحكومته الجديدة أن المعارضة السورية متفائلة بتغيير الموقف الروسي تجاه الثورة السورية، والوصول إلى تفاهمات حول هيئة انتقالية كاملة الصلاحيات والوصول إلى انعقاد مؤتمر "جنيف 3"، ولفت رئيس الحكومة المؤقتة إلى أنهم كمعارضة لم يتلقوا إشارات من الجانب التركي حول تغيير موسكو موقفها من القضية السورية خلال الاجتماع الأخير الذي جمع الرئيسين التركي والروسي في أنقرة.
• أكد وزير الدفاع في الحكومة السورية المؤقتة اللواء سليم إدريس أن وزارته ستسعى جاهدة للعمل مع التحالف حتى يكون هناك رأي ومشاركة للسوريين فيما يجري على الأرض من ضربات ضد المتطرفين، وأضاف إدريس أن وزارة الدفاع في الحكومة المؤقتة ستسعى لإنشاء غرفة عمليات للتنسيق مع التحالف، حتى تكون هناك فائدة للجيش الحر من أي ضربات ضد تنظيم "داعش"، وعدم إعطاء النظام فرصة احتلال المناطق التي ينسحب التنظيم منها، وقال إدريس إن خطة وزارته القادمة تعتمد العمل بتنسيق كامل مع رئاسة أركان الجيش الحر والقوى الفاعلة على الأرض، وتنظيم هذه القوى وتفعيلها، والعمل بتراتبية وتسلسلية وهرمية للقيادة والسيطرة، حيث كانت هذه النقاط إحدى السلبيات التي كنا نعاني منها خلال الفترة الماضية.
• قال وزير الداخلية في الحكومة السورية المؤقتة العميد عوض أحمد العلي إن المنشقين عن وزارة الداخلية التابعة للنظام سيكون لهم دور في المؤسسات والأجهزة التي تنوي الوزارة تشكيلها خلال الفترة القادمة لضبط الأمن في المناطق التي تسيطر عليها فصائل الجيش الحر، وأضاف العلي أن وزارته ستضم أيضاً عدداً كبيراً من الثوار ممن تتحقق فيهم الشروط المطلوبة لأداء المهام والعمل ضمن مؤسسات الوزارة المختلفة.
• رفضت "هيئة تنسيق قوى التغيير الديمقراطي المعارضة" في سورية إقامة مناطق آمنة أو عازلة في سورية واعتبرتها خطوة تقسيمية، مخالفة بذلك غالبية قوى المعارضة السورية التي تصرّ على ضرورة إقامتها لحماية المدنيين في سورية، وأعلنت الهيئة بعد اجتماعات مكتبها التنفيذي أنها تعارض إقامة منطقة عازلها أو آمنة وطالبت بقطع الطريق على إقامتها، فيما رحّبت بخطة المبعوث الأممي ستافان دي ميستورا القاضية بتجميد القتال، وأكّدت بشكل مسبق على أنها خطة ناجحة على الرغم من أن المبعوث الأممي لم يُعلن عن تفاصيلها بعد، ورأت الهيئة أن هذه الخطة تمهد للحل السياسي التفاوضي الذي نص عليه بيان "جنيف1" في عملية تفاوضية بين المعارضة والسلطة، على حد وصفها.
• أرسل مجلس القيادة العسكرية العليا توضيحاً للائتلاف الوطني السوري المعارض، حول اللقاءات التشاورية التي جرت مؤخراً بين الكتل في الائتلاف، وأكد المجلس في رسالة أرسلها إلى أعضاء وأمين الائتلاف أن كل من السيد أحمد غسان التيناوي والسيد حيان اللغباتي اللذين حضرا هذه اللقاءات لم يكونا مفوضين رسمياً من قبل كتلة الحراك العسكري، واعتبر المجلس أن تمثيلهم للكتلة غير قانوني وبالتالي فإن أي نتائج تصدر عن هذه اللقاءات تعتبر غير ملزمة.
• نشرت جبهة النصرة مساء الخميس بياناً أوضحت فيه أسباب فشل عملية اقتحام بلدتي نبل و الزهراء في ريف حلب، وأكدت النصرة في بيانها أن تنظيم "داعش" كان سبباً في فشل العملية بعد تقدمه إلى النقاط القريبة من مقرات النصرة في ريف حلب الشمالي، مستغلاً الانشغال بالهجوم على نبل و الزهراء، ووجه بيان النصرة نداء للأكراد، وطالبهم بإعانة المجاهدين وعدم الانجرار إلى السفهاء وبعض المنحرفين من الأحزاب العميلة.


المشهد الإقليمي:
• كشفت مصادر مطلعة عن أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان رفض عرض نظيره الروسي فلاديمير بوتين بخصوص إقناع المعارضة السورية للجلوس مع النظام على طاولة واحدة، وأشارت المصادر إلى أن الرئيس الروسي قال لأردوغان: إن لدينا اطلاع على مدى تأثيركم على المعارضة السورية، أنتم اقنعوا المعارضة ونحن نقنع الأسد بالجلوس على طاولة واحدة، وكان رد أردوغان: لا يمكن للمعارضة والأسد أن يجلسوا على طاولة واحدة بعد كل ما حدث في سوريا، بحسب ما جاء في تقرير لقناة "العربية"، كما ذكرت المصادر أن قرار بوتين بتحويل خط أنابيب نقل الغاز الروسي من بلغاريا إلى تركيا فاجأ حتى المسؤولين الروس المرافقين له أثناء زيارته للعاصمة التركية أنقرة قبل عدة أيام.
• حذّر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، الدول العربية من "ضيوف قادمين من بعيد" لحل الأزمات في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لأن هؤلاء لا يهمّهم سوى تنفيذ أجنداتهم، ونقلت إذاعة "صوت روسيا" عن لافروف قوله في اجتماع منتدى التعاون الروسي العربي في الخرطوم، بحضور عدد كبير من ممثلي الدول العربية، أنه عندما ينبري ضيوف قادمون من بعيد من دون دعوة، لأداء الدور الرئيس، يؤدي هذا عادة إلى حوادث مفجعة وانهيار الدول، مضيفا أننا شاهدنا هذا في العراق وليبيا، والآن يحاولون أن يفعلوا الشيء ذاته في سورية، على حد وصفه.


المشهد الدولي:
• أكدت المتحدثة باسم بعثة الأمم المتحدة الخاصة بسورية جولييت توما أن نائب المبعوث الأممي إلى سورية السفير رمزي رمزي سيسلم خلال كانون الأول الحالي الجانب السوري تفاصيل إضافية عن الخطة التي اقترحها المبعوث الأممي ستيفان دي ميستورا لتجميد القتال في حلب، على أن تجري بالتزامن مهمة مشابهة مع ممثلين عن المعارضة السورية في تركيا، ونقلت صحيفة "السفير" اللبنانية عن توما قوله إن رمزي، الذي يفترض أن يزور دمشق لهذه الغاية، سيقدم إلى الجانب السوري الخطة التي يفترض تنفيذها بموافقة الطرفين لتجميد القتال في حلب، لافتة إلى أنه يحمل تفاصيل إضافية عن تلك التي سبق وقدمتها البعثة خلال زيارتها السابقة إلى دمشق في تشرين الثاني الماضي، ولن يزور دي ميستورا دمشق هذا الشهر، وإنما سيقوم بزيارة إلى تركيا، حيث من المقرر أن يقنع ممثلين عن المعارضة السورية، بفئتيها المسلحة وغير المسلحة، بالخطة المعروضة.
• قال وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري إنه من المبكر أن نقول إننا أحرزنا تقدماً مع تركيا بشأن إنشاء مناطق عازلة أو آمنة في سوريا، أو اقتربنا من اتخاذ قرار في هذا الشأن، وذلك في مؤتمر صحفي عقده في المقر الرئيسي لحلف شمال الأطلسي "الناتو" بالعاصمة البلجكية بروكسل، بعد مشاركته في اجتماع وزراء خارجية الحلف، وذكر كيري أن الولايات المتحدة وتركيا تجريان محادثات بشأن منطقة الحظر الجوي، لافتاً إلى أن تركيا عضو بحلف الناتو، وشريك مهم في التحالف الدولي ضد داعش, وأوضح أن ما يحدث في سوريا له تأثيرات كبيرة على تركيا بسبب المساحة الحدودية الكبيرة التي تجمع بين البلدين، وأفاد كيري أنهم يرون أن الأسد فقد شرعيته، مضيفا أننا نرى كذلك أن بقاء الأسد في السلطة لن يؤدي إلى تحقيق السلام في البلاد، فسوريا بحاجة إلى تغيير، وشدد على ضرورة أن يكون هذا التغيير بالحلول السياسية لا العسكرية، على حد تعبيره.
• أقر مجلس النواب الأميركي مشروع قانون موازنة الدفاع بقيمة 584 مليار دولار، بينها خمسة مليارات دولار كتمويل طارئ للعمليات العسكرية ضد التنظيمات المتطرفة في سوريا والعراق، ملبيا بذلك رغبة الرئيس باراك أوباما، ومازال هذا المشروع بحاجة لإقراره في مجلس الشيوخ ليحال بعدها إلى الرئيس أوباما لإصداره، بحسب فرانس برس، وتبلغ قيمة الميزانية الدفاعية، بحسب مشروع القانون، 584,2 مليار دولار، بينها 63,7 للعمليات العسكرية في الخارج (أفغانستان، العراق...إلخ)، وتشكل النفقات العسكرية أكثر بقليل من نصف قيمة الموازنة التقديرية للدولة الفيدرالية (كل النفقات الفيدرالية باستثناء تلك المخصصة للبرامج الاجتماعية).
• أعلن وزير الدفاع الفرنسي جان ايف لودريان أن الطيران الفرنسي يشن غارات كبرى على أهداف في العراق في سياق عمليات الائتلاف الدولي ضد تنظيم "الدولة الإسلامية"، وعلق لودريان على تصريحات الأسد في المقابلة التي نشرتها مجلة "باري ماتش" الخميس، والتي قال فيها إن الضربات الجوية ضد "داعش" في سورية غير مجدية، معتبراً أن هذه التصريحات تشكل فضيحة، وقال إنه أمر مشين أن يأتي شخص في ذمته 200 ألف قتيل من مواطنيه ويوزع العبر.
• دعا رئيس الحكومة التشيكية السابق ييرجي باروبيك الغرب مجدداً لتغيير مواقفه وبشكل جوهري من حكومة الأسد وإيران إذا ما أراد القضاء على تنظيم "داعش" الإرهابي، ونّوه باروبيك في مقال نشره اليوم في موقع "قضيتكم" الإلكتروني الإخباري بقدرات جيش النظام وعملياته الميدانية ضد الإرهابيين والمتطرفين خلال السنوات الأربع الماضية، حسب وصفه، مشدداً على أنه من أقدر جيوش العالم على القيام بمهمة مواجهة تنظيم "داعش" برياً لأن الغارات الجوية للتحالف الدولي لن تكفي لتبديد التنظيم الإرهابي، على حد تعبيره.

  • اسم الكاتب: شبكة شام
  • المصدر: شبكة شام

الأكثر قراءة