تقرير شام السياسي 1-11-2015
تقرير شام السياسي 1-11-2015
● تقارير سياسية ١ نوفمبر ٢٠١٥

تقرير شام السياسي 1-11-2015

المشهد المحلي:

• أعلن رئيس الائتلاف الوطني السوري المعارض خالد خوجة أن أقصى ما يمكن أن تقدمه المعارضة السورية من تنازلات لحل الأزمة السورية هو القبول بما ورد في مؤتمر "جنيف1" لجهة تأليف هيئة حكم انتقالي، محذرا من أن ما ورد في بيان اجتماعات فيينا يتخطى ما تم التوصل إليه في جنيف، وأكد خوجة في حوار مع صحيفة "الشرق الأوسط" أن الأرضية الأدنى المقبولة من جميع السوريين هي إطار جنيف، وأضاف أنه لا يمكن للمعارضة السورية أن تقبل ببقاء بشار الأسد لحظة واحدة على رأس السلطة في المرحلة الانتقالية، معتبرا أن الإقرار ببقاء الأسد يعطيه عفوا عن الجرائم التي ارتكبها، ولا يمكن القبول بمكافأته على جرائمه بإبقائه على رأس السلطة.

• التقى موفد الأمم المتحدة إلى سوريا، ستيفان دي ميستورا، صباح اليوم الأحد، في دمشق وزير خارجية الأسد وليد المعلم، وأفاد مكتب دي ميستورا في دمشق أن الموفد الدولي يلتقي حالياً المعلم وسيغادر دمشق غداً الاثنين، من دون أن يعطي تفاصيل حول الهدف من الزيارة، وذكرت صحيفة الوطن الناطقة باسم النظام أن دي ميستورا سيضع "القيادة السورية" في أجواء ما دار خلال الاجتماع الذي استمر سبع ساعات في فيينا وجمع ما سمي مجموعة الاتصال من أجل حل الأزمة السورية المكونة من 15 دولة إضافية إلى الاتحاد الأوروبي وممثل الأمين العام للأمم المتحدة، وأشارت الصحيفة أيضاً إلى أن زيارة دي ميستورا تأتي في ظل الغموض حول مصير خطته للحل في سوريا وخاصة مسألة اللجان الأربعة، لافتة إلى أن بيان فيينا لم يأت على ذكرها.

• قالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان، إنها وثقت مقتل 1771 شخصاً، على يد الجهات الرئيسة الفاعلة في سوريا، وذلك في تشرين الأول الماضي، وفي تقريرها الشهري، الذي صدر اليوم، أكدت الشبكة أن التوثيق لا يشمل القتلى من عصابات الأسد، ومن تنظيم "داعش"، لعدم وجود معايير يمكن اتباعها في ظل حظر وملاحقة النظام والتنظيم لفريق الشبكة، وبحسب التقرير، فقد أقدمت عصابات الأسد والميليشيات الموالية لها، بقتل 1284 شخصاً، يتوزعون إلى 793 مدنياً، من بينهم 158 طفلاً (بمعدل 5 أطفال يومياً)، و153 سيدة، و99 شخصاً بسبب التعذيب، و491 مسلحاً، فيما بلغ عدد الأفراد (مدنيين وعسكريين وفق ما أحصت) الذين قتلوا بسبب هجمات روسية 276 شخصاً، ووثق التقرير مقتل 10 مدنيين على يد قوات الإدارة الذاتية الكردية (وحدات الحماية الكردية)، من بينهم 3 أطفال، وسيدتان، كما ذكر التقرير أن “عدد الضحايا الذين قتلوا على يد التنظيمات المتشددة بلغ 77 شخصاً.

المشهد الإقليمي:

• أكد وزير الخارجية السعودي عادل الجبير أن بلاده تتوافق مع روسيا في أمور أخرى باستثناء مصير بشار الأسد، معتبرا أن التدخل الروسي في سوريا قد عقد الأمور، وقال الجبير في تصريحات لصحيفة "الرياض" السعودية إن الخلاف في مباحثات فيينا الأخيرة متعلق بموعد ووسيلة رحيل بشار الأسد من السلطة لكن الأمور الأخرى هناك توافق عليها، مشيرا إلى سعيه لمزيد من التشاور للوصول إلى حل حول موعد رحيل بشار الأسد، وشدد الجبير على أن الحل في سوريا يعتمد الآن على كيفية وموعد إبعاد الأسد ونقل سوريا إلى مستقبل جديد لا يشمل بشار الأسد عن طريق تطبيق المبادئ التي تم الاتفاق عليها في جنيف-1، وقال الجبير إن التدخل الروسي عقد الأمور إلى حد ما، مؤكدا أنه تم التباحث مع الروس حول هذا الأمر، وأضاف بالنسبة لأهمية تطبيق اتفاق "جنيف-1" "إننا متفقون معهم على ذلك.

• حقق حزب العدالة والتنمية فوزاً كبيراً في الانتخابات البرلمانية التركية المبكرة التي حصد فيها (49.4) % من الأصوات، في حين حصل حزب المعارضة الرئيسي حزب الشعب الجمهوري على (25.3) في المئة، وحصل حزب الحركة القومية على (12.0) في المئة، بينما حصل حزب الشعوب الديمقراطي المؤيد للأكراد على (10.4) في المئة، والبقية حصلوا على (2.9) بالمئة من الأصوات، وتتيح هذه النتيجة لحزب العدالة التنمية تشكيل الحكومة منفرداً، علماً أنه حاز في انتخابات العام 2011 على نسبة 49.9 %.

• اعتبر الزعيم الدرزي اللبناني، رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي، وليد جنبلاط، أن التدخل الروسي في سوريا، سيجعل من المستحيل السيطرة على الهجرة الضخمة للاجئين السوريين إلى دول الجوار والدول الأوروبية، مشيراً في الوقت ذاته إلى أن جهود الوساطة العربية والدولية لحل الأزمة السورية فشلت، ورفض نظام الأسد أي تسوية، ما جعل معدلات العنف والدمار تبلغ مستويات غير مسبوقة، وبهذا الخصوص تساءل الزعيم الاشتراكي هل يعتقد الروس أنهم من خلال التدخل العسكري أحادي الجانب يمكنهم أن يحفظوا وحدة سوريا؟ هل يعتقدون مع حلفائهم الإيرانيين أن إطالة عمر نظام الأسد سيقود إلى سوريا مستقرة؟، ودعا جنبلاط، الاتحاد الأوروبي إلى التعامل بجدية مع مخاوف تركيا إزاء مسألة اللاجئين، والمسألة الكردية، التي دعا إلى حلها بطريقة لا تنتهك سيادة تركيا ووحدة أراضيها، كما رأى أن هناك ضرورة ملحة اليوم لوجود موقف أوروبي موحد، لمواجهة  التحديات المتعددة التي تواجهها المنطقة.

المشهد الدولي:

• قال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إن الخلافات بشأن مصير بشار الأسد لا ينبغي أن تعرقل محاولات التوصل لوقف إطلاق نار لأغراض إنسانية أو لاتفاق أشمل لإنهاء الحرب في سوريا، وتحدث بان بعدما دعا ومعه بيتر مورير رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر الدول إلى احترام القانون الدولي ووقف الحروب، وقال بان إن القوات الحكومية السورية خرقت القانون الدولي بكل وضوح بتعمد استهداف مدنيين بينها غارات جوية على مناطق محاصرة وهجوم صاروخي على سوق يوم الجمعة قال مسعفون إنه قتل 70 شخصا على الأقل، وقال بان في مؤتمر صحفي بجنيف: أعتقد أن مستقبل سوريا أو مستقبل كل محادثات السلام هذه.. لا ينبغي أن يكون رهنا بمستقبل شخص واحد، وأضاف: أعتقد أن الأمر يعود للشعب السوري ليقرر مستقبل الأسد.

• نفى حسين أمير عبد اللهيان مساعد وزير الخارجية الإيراني عقد أي صفقة بشأن مستقبل سوريا السياسي في فيينا بحسب ما أوردت وكالة "إيرنا"، قال عبد اللهيان في مقابلة تلفزيونية إن إيران لم تسمح في اجتماع فينا باتخاذ أي قرار نيابة عن الشعب السوري وأضاف أن لا يمكن لأي دولة سواء تركيا أو أمريكا أو السعودية أو حتى إيران أن تبدي وجهة نظرها حول حق الشعب السوري، مشددا على أن الشعب السوري فقط يمكن أن يقرر مصيره، حسب قوله، وأشار إلى أن جميع الدول المشاركة في اجتماع فينا الذي وصفه بـ"الصعب والمعقد" بما فيها العراق ولبنان وعمان وروسيا أدت دورا مساعدا، بينما واجهت إيران التحديات، على حد تعبيره.

• قال المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية في ايران آية الله علي خامنئي، إن أي بلد لا يستطيع أن يفرض على سوريا مستقبلها الذي يمر عبر انتهاء الحرب وإجراء انتخابات، وقال خامنئي بعد يومين من اجتماع فيينا حول سوريا بمشاركة سبعة عشر بلدا منها ايران والولايات المتحدة والسعودية: نقول إن من الحماقة أن تجتمع بلدان وتقرر مصير نظام ورئيسه، هذه سابقة خطيرة ولا تقبل أي سلطة في العالم بذلك، حسب وصفه، وتابع قائلا إن إجراء انتخابات هو الحل ولذلك يجب وقف المساعدات المالية والعسكرية للمتمردين، فالحرب والاضطراب يجب أن يتوقفا أولا، حتى يتمكن السوريون من أن يختاروا من يريدون في أجواء هادئة، على حد رأيه.

المصدر: شبكة شام الكاتب: شبكة شام
مشاركة: 

اقرأ أيضاً:

ـــــــ ــ