تقرير شام السياسي 19-02-2016
تقرير شام السياسي 19-02-2016
● تقارير سياسية ١٩ فبراير ٢٠١٦

تقرير شام السياسي 19-02-2016

المشهد المحلي:
•أعلن المجلس المحلي لدرعا أن مدينة درعا وبلدة النعيمة بريفها منكوبتان، وذلك مع تواصل هجمة النظام الشرسة بدعم من الطيران الروسي على درعا وريفها، وناشد المجلس في بيان جميع المنظمات الإنسانية لتقديم الإغاثة لأهالي المدينة،و يشار إلى أن درعا البلد تشهد حملة عسكرية من قبل قوات النظام المدعومة بالطيران الروسي لليوم الرابع على التوالي، ما سبّب نزوح أكثر من عشرة آلاف مدني من سكان الأحياء الخاضعة لسيطرة المعارضة والذين توجهوا إلى المزارع والسهول المحيطة بالمدينة.

•دخلت من جديد إلى بلدة مضايا المحاصرة شاحنات الإغاثة بعد نفاد الطعام فيها وعودة الأهالي لأكل الحشائش والأعشاب، وذلك بعد مرور 36 يوماً على دخول أول دفعة من المعونات.
حيث دخلت يوم أمس 65 شاحنة وسيارة إلى البلدة المحاصرة،3 شاحنات منهم تحمل المواد الطبية، و62 شاحنة تحمل سلالا غذائية ومادة الطحين، مع دخول للعيادات المتنقلة التابعة للهلال الأحمر مرتين، في المرة الأولى لمعاينة الأطفال والأخرى لمداواتهم وبقيت هذه العيادات في البلدة حتى الساعة الخامسة صباحا، أما مدينة الزبداني فقد دخلت 3 شاحنات محملة بسلال غذائية، ووصل عدد السلال التي دخلت إلى المدينة 200 سلة.

•قال مدير مكتب الإغاثة في الجانب السوري عبد القادر قبطور، من معبر باب السلامة الحدودي، إن عدد النازحين على الشريط الحدودي مع تركيا قد يصل ربع مليون شخص، في حال استمرار القصف الروسي أو حصول تقدم بري جديد لما يعرف بقوات سوريا الديمقراطية، وأوضح قبطور أن مدينة إعزاز وحدَها تضم نحو 120 ألف نازح بسبب القصف والمعارك.
وتشهد مدن الريف الحلبي -ومن بينها مدينة عندان- نزوحا جماعيا للسكان بسبب كثافة الغارات الروسية على المدينة التي باتت قريبة من خطوط المواجهات بين قوات النظام السوري والمعارضة المسلحة، وكانت قوات النظام مدعومة بمليشيات أجنبية قد سيطرت على عدة مواقع وبلدات شمال حلب، وهو ما مكنها من قطع طرق إمداد المعارضة بين مناطق سيطرتها شمال حلب والأحياء التي تسيطر عليها داخل المدينة، منذ  أكثر من عشرة أيام، تشن قوات النظام السوري مدعومة بغطاء روسي جوي هجوما واسع النطاق على المعارضة في منطقة حلب، أسفر -وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان- عن خمسمئة قتيل، ودفع عشرات آلاف السوريين إلى النزوح والاحتشاد أمام الحدود التركية في ظروف إنسانية سيئة، وكانت وكالات أممية طالبت تركيا بإدخال اللاجئين السوريين الفارين من الهجمات التي تنفذها القوات الحكومية والغارات الروسية.

•اعتبر نائب رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية هشام مروة أن التصريحات الروسية الأخيرة حول موقف نظام الأسد من المفاوضات والانتقال السياسي لن تكون ذات مصداقية مع استمرار العدوان الروسي على سورية وخصوصاً ريف حلب الشمالي، حيث قال مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة، "فيتالي تشوركين" إنه إذا ما امتثل نظام الأسد للتوصيات الروسية، فسيكون لديه فرصه للخروج من الأزمة التي تشهدها البلاد، مشدداً أن روسيا "بذلت جهوداً كبيرة من الناحية الدبلوماسية والسياسية والعسكرية فيما يتعلق بالأزمة السورية". جاء ذلك في مقابلة تصريحات بشار الأسد التي أكد فيها "مواصلتهم القتال حتى الانتصار"، وقال تشوركين "تصريحات الأسد لا تتوافق مع جهود روسيا الدبلوماسية"، وقال مروة إن أقوال بشار الأسد هي تأكيد لموقفه المتعنت من رفض العملية السياسية واستخدام لحلفائه في محاولة لإعادة إنتاج شرعيته المتبددة، وتنسجم في الوقت ذاته مع الأفعال العدوانية الروسية، على امتداد سورية، من قصف للمشافي والمدارس واستهداف مباشر للمدنيين، وأضاف مروة: إن كانت روسيا تعتبر نفسها شريكاً في عملية الانتقال السياسي فلتوقف عدوانها على سورية، ولتوقف طيرانها عن قصف المدنيين، أما أن تقدم مجرد تصريحات صحفية باهتة بينما تمعن في عدوانها ضد المدنيين فهو أمر يصعب معه تصديق أنها شريك في الحل السياسي.

قال المنسق العام للهيئة العليا للمفاوضات السورية رياض حجاب إن المعارضة إذا ذهبت إلى مفاوضات جنيف3 يوم 25 شباط /فبراير الجاري، فلن تفاوض إلا على نقطة واحدة هي هيئة حكم انتقالية كاملة الصلاحيات، وأكد حجاب أن المعارضة لن تجلس يوماً واحداً إذا لم يكن محور المفاوضات الهيئة الانتقالية التي لا تعني سوى شيئاً واحداً، أن بشار الأسد لن يبقى هو ونظامه في السلطة، وقال بأن المادتين 12 و13 من القرار الأممي 2254 المتعلقتين بالنواحي الإنسانية للمدنيين، غير قابلتين للتفاوض، ولن تكونا مصدر ابتزاز سياسي، ورد حجاب على تصريحات رأس النظام بأن "الخائن هو من يقتل الشعب، ومن تصدى لثورة شعبية بتحويل البلاد إلى ساحة صراع دولية". وتساءل: إذا لم تمثل المعارضة الشعب فمن يمثل هو؟ مضيفاً أن "بشار دمية بيد إيران وروسيا"، وطالب حجاب بشار بأن يخجل حين يتحدث عن السيادة، مذكراً بأن اتفاق الزبداني كفريا والفوعا لم يوقعه النظام بل إيران و"أحرار الشام"، أما القوة النارية التي تسقط على السوريين فقال إنها 10% من النظام و90% من روسيا وإيران والمليشيات الطائفية من لبنان والعراق وأفغانستان، بما يعني أن النظام لا وجود له، وأن الأسد جعل من سورية دولة فاشلة، وبيّن حجاب أن روسيا وإيران تنفذان سياسة التغيير الديمغرافي التي تعني ضرب المجتمعات الحاضنة لتترك أرضها، بينما يتغير قانون الجنسية في سورية بحيث تمنح لأفواج من اللبنانيين وغيرهم، استناداً إلى مقولة بشار بأن سورية لمن يقاتل دفاعاً عنها، أي دفاعاً عن كرسيه، واعتبر حجاب أن السياسة الروسية تستهدف فرض تغيير في موازين القوى استباقا لمفاوضات مقبلة، لكنه أكد أنها "لن تأخذ على الطاولة ما لم تأخذه بالقتال"، إضافة إلى ذلك أوضح المنسق العام للهيئة العليا أن قوى الثورة والجيش الحر تقاتل على الأرض في عدة جبهات، فهناك جبهة داعش، والحرس الثوري الإيراني، والمرتزقة من لبنان والعراق وأفغانستان، وميليشيات الـPYD، ومع هذا أكد في تصريحات سابقة أن المعارضة ستستعيد الأراضي التي خسرتها "وسترون شيئا طيباً" في المستقبل القريب، معتبراً أن النيران الكثيفة التي تتعرض لها المعارضة من الجو لا تعني أن النظام وحلفاءه قادرون على التمسك بالأرض وإقامة نقاط ارتكاز عليها، وحول نجدة المناطق المحاصرة قال حجاب إن اجتماعي ميونيخ ومجموعة فيينا تمخضا عن مساعدات ستبدأ بست مناطق، أما دير الزور التي يحاصرها تنظيم الدولة فسيجري إسقاط المساعدات من الطائرات.



المشهد الإقليمي:
•كثفت أنقرة من قصفها المدفعي، وصفته مصادر تركية وسورية بغير المسبوق، لمواقع قوات الحماية الكردية في ريف حلب الشمالي، ووسع الجيش التركي نطاق قصفه ليطال مناطق الريف الشمالي الغربي لحلب وتحديداً مدينة عفرين. كما طال القصف المدفعي مناطق في محيط مدينة اعزاز ومطار منغ العسكري ومناطق في قرية عين دقنة القريبة من بلدة تل رفعت، وكانت وكالة الأناضول قد أفادت نقلاً عن قائد في الجبهة الشامية، بأن قوات سوريا الديمقراطية الموالية لنظام الأسد، شنت هجوماً على مدينة أعزاز الخاضعة لسيطرة المعارضة شمالي حلب، كما أوضحت أن هذه القوات، التي تتشكل من وحدات الحماية الكردية وعشائر محلية عربية وكردية، تتحرك من جهة قرية مرعناز جنوب غربي أعزاز، وتحاول التوجه نحو المشفى الوطني الوحيد في المدينة.
 
•قالت وزارة الخارجية السعودية إن إيران استغلت اللاجئين الأفغان الهاربين من الحرب في بلادهم، وقامت بتجنيدهم وإرسالهم للقتال في سوريا إلى جانب قوات حزب الله اللبناني والحرس الثوري الإيراني، وقال منشور على حساب السفارة السعودية في الولايات المتحدة على موقع تويتر إن "إيران تهدد كل من يرفض القتال بسوريا بالتسفير والإبعاد إلى أفغانستان"، ولفت إلى أن "الآلاف من المقاتلين الأفغان يقاتلون في صفوف لواء الفاطميون، الذي يعتبر ثاني أكبر مجموعة من المقاتلين الأجانب تقاتل إلى جانب الأسد في سوريا، ويقدر عددهم بحسب وسائل إعلام ما بين 10 آلاف إلى 12 ألف مقاتل".

•قال وزير الخارجية السعودي عادل الجبير إن بلاده تؤيد منح صواريخ أرض جو لمجموعات معارضة معتدلة في سوريا، وربط اتخاذ هذا القرار بموافقة التحالف الدولي.
واعتبر الجبير -في تصريحات لمجلة "دير شبيغل" الألمانية- أن صواريخ أرض جو ستغير موازين القوى على الأرض وستمكن المعارضة المعتدلة من "وقف حركة المروحيات والطائرات التي تقصفهم وتلقي عليهم المواد الكيميائية"، وأكد أن امتلاك المعارضة تلك الصواريخ من الممكن أن يغير الوضع في سوريا، مثلما حدث في أفغانستان من قبل، وأتاح تسليم صواريخ ستينغر أميركية إلى المجاهدين الأفغان في الثمانينيات، تغيير موازين القوى ونجاحهم في مقاومة المحتل الروسي حتى انسحابه عام 1988، وشدد الجبير على ضرورة دراسة قرار تسليم الصواريخ "بتأن، لأن هذه الأسلحة يجب ألا تسقط في الأيدي الخطأ"، وأشار إلى أن "قرارا من هذا النوع يجب أن يتخذه التحالف الدولي وليست السعودية"، وأكد الوزير السعودي أن التدخل الروسي لن ينقذ نظام بشار الأسد على المدى الطويل، وقال إن على الأسد التنحي حتى يمكن تحقيق عملية سياسية في سوريا، واعتبر أن "الخيار الآخر هو استمرار الحرب والانتصار على الأسد"، وكانت السعودية وتركيا -الداعمتان للمعارضة السورية المطالبة برحيل الأسد- كشفتا في الأسابيع الماضية عن استعدادهما لإرسال قوات برية إلى سوريا لقتال تنظيم الدولة، بشرط أن يكون ذلك في إطار التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن ضد التنظيم ، وقال الجبير في وقت سابق إن مهمة أي قوات قد ترسلها السعودية إلى سوريا ستقتصر على قتال تنظيم الدولة، واستعادة الأراضي التي سيطر عليها  

•في وقت يصر فيه كبار المسؤولين الإيرانيين على الدور «الاستشاري» لقوات الحرس الثوري في سوريا، أكد قائد القوات البرية في الحرس الثوري، العميد محمد خاكبور، أن وحداته العسکرية تدافع عن «عقائد» النظام الإيراني في سوريا ، ودافع خاكبور عن تدخل فيلق قدس ووحدات القوات البرية التابعة الحرس الثوري في الحرب الأهلية السورية على هامش حضوره حفل تأبين قتلى لواء القوات الخاصة «صابرين»، وفق ما ذکرته وکالة «تسنيم» التابعة لمخابرات الحرس الثوري. في هذا الصدد، شدد خاكبور على أن قواته سقطت خارج الحدود الإيرانية خصوصا في سوريا، ردا على ما اعتبره «تجاوزا» على المعتقدات المذهبية. وفي موقف شبه روتيني لقادة الحرس الثوري لتبرير التدخل في سوريا ذكر أنه لولا الحرب على بعد آلاف كيلومترات عن إيران، كان على قواته خوض الحرب في كردستان وكرمانشاه ومناطق جنوب غربي إيران (الأحواز)، ويعد لواء ‌«صابرين» من نخبة القوات الخاصة في الحرس الثوري، وتقوم الوحدات بمهام خاصة في جغرافية إيران قبل الكشف عن حضوره في سوريا في أعقاب الإعلان عن مقتل أبرز قادته العقيد فرشاد حسوني زاده وحميد مختاربند في منتصف أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، على صعيد متصل، اعترف خاكبور بمشاركة لواء «صابرين» في عمليات قتالية في مناطق متعددة من سوريا، وقال إن حضور القوات الخاصة التابعة للحرس الثوري كان «مفتاحا لكثير من الأقفال» في سوريا، مضيفا أن حضور لواء «صابرين» نجح في السيطرة على مساحة واسعة من المناطق التي قاتل فيها دفاعا عن الحدود «المذهبية»، على حد تعبيره،ولم يعد دور الحضور العسكري الإيراني في سوريا مختصرا على الذراع الخارجية لفيلق قدس بعد إعلان إيران وقوع مزيد من القتلى التابعين لوحدات مختلفة من الحرس الثوري، كشفت حجم حضور تلك القوات على الرغم مما تدعيه إيران حول تقديمها «الاستشارة» لقوات النظام السوري، وتقف طهران إلى جانب النظام السوري منذ اندلاع الاحتجاجات في سوريا، وكان المرشد الأعلى، علي خامنئي، الذي أعلن تأييده للربيع العربي في دول عربية كثيرة اعتبر في يناير (كانون الثاني) 2011 الاحتجاجات ضد نظام بشار «انحرافية». وعلى الرغم من التكتم الشديد الذي أحاط الحضور «الاستشاري» الإيراني تسربت أسماء قادة الحرس الثوري إلى وسائل الإعلام، ومنذ أكثر من عام لم تتوقف وسائل الإعلام الإيرانية عن نشر التقارير اليومية التي تذكر أسماء العسكريين الإيرانيين الذين قضوا في سوريا.



المشهد الدولي:
•حذر الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون مجلس الأمن في خطاب من أن الأوضاع الحالية في سوريا تجعل «من الصعب للغاية» نشر مراقبين تابعين للمنظمة الدولية للإشراف على وقف إطلاق نار، وكتب بان كي مون في خطاب موجه لمجلس الأمن في ظل الأوضاع الحالية سيكون من الصعب تماما تصور نشر مراقبين من الأمم المتحدة لتنفيذ مراقبة فعلية ومهام إشراف على الأرض»، وأضاف: «بيئة العمل في سوريا ستظل على الأرجح هشة وعسكرية الطابع خلال المستقبل المنظور. سيكون من المستحيل أيضا في الوقت الراهن تحقيق أي شكل من أشكال التحقق من التصرفات التي تعهدت بها الأطراف، وكتب بان يقول إنه فور تطبيق وقف إطلاق النار ستكون هناك حاجة لمستويين على الأقل من المراقبة والتحقق: عملية مراقبة وتحقق فعلي على المستوى المحلي ثم جهة إشراف تغطي سوريا بأكملها، وقال الأمين العام: «في ضوء بيئة العمل على الأرض سيكون مجلس الأمن بحاجة لفهم شامل وقبول بالأخطار التي ينطوي عليها أي تفويض بنشر مراقبين دوليين على المستوى المحلي، وأشار إلى أن الخيارات الحالية تتمثل في: مراقبة تقوم بها أطراف سورية محلية أو مراقبة فعلية من جانب أطراف محلية بدعم دولي غير مباشر أو عن بُعد، أو مراقبة فعلية مباشرة تقوم بها أطراف دولية، أو مراقبة فعلية مباشرة تتولاها الأمم المتحدة.

•أشارت مصادر إعلامية روسية إلى أن “موسكو تنتظر توضيحات محددة من جانب الرياض إزاء خططها للمشاركة في العملية ضد تنظيم داعش” بسورية، وذكرت قناة روسيا اليوم، أن مبعوث الرئيس الروسي الخاص إلى الشرق الأوسط ودول إفريقيا، ميخائيل بوغدانوف، رأى في تصريح أنه “يجب فهم خطط شركائنا السعوديين، فنحن لا نملك شيئا محددا، فقط تصريحات. فيما يرسلون هم (السعوديون) طائرات إلى الأراضي التركية”على حد تعبيره، وأضاف بوغدانوف، الذي يشغل أيضا منصب نائب وزير الخارجية الروسي، أن “الرياض لم تنضم بعد إلى أية آلية تنسيق للعمليات في سورية، في الوقت الذي نملك فيه نحن آليات تنسيق، بما فيها اتصالاتنا بين العسكريين مع إسرائيل، فضلا عن الآلية الرباعية في بغداد”، التي تشمل العراق وإيران وسورية، إضافة إلى روسيا، “المفتوحة أمام كل من يريد المشاركة في التنسيق وتبادل المعلومات حول مسائل الحرب المشتركة ضد الإرهاب”، حسبما نسبت إليه القناة، وكانت فضائية العربية قد أفادت في وقت سابق بأن “السعودية قدمت إلى دول التحالف الدولي خطة تتحدث عن مشاركة قوات خاصة في الحرب ضد داعش، تقوم على جمع المعلومات وتنظيم القوات المتواجدة على الأرض من المعارضة السورية المعتدلة”، المتمثلة في “الجيش السوري الحر”. ولقد ذكرت أن “المشاركة السعودية بإرسال قوات برية خاصة إلى سورية لن تكون بصورة منفردة، وإنما مشروطة بمشاركة الولايات المتحدة، ومحصورة كذلك بمحاربة التنظيم في سورية فقط دون العراق”.

•أعلن نائب وزير الخارجية الروسي، ميخائيل بوغدانوف، أن رئيس النظام السوري بشار الأسد وأطرافاً أخرى في الصراع يجب أن يستمعوا لنصائح موسكو بشأن سبل وقف القتال في سوريا.
ويأتي هذا بعد انتقادات وجّهها سفير روسيا لدى الأمم المتحدة، فيتالي تشوركين، إلى النظام السوري والتصريحات الأخيرة للأسد والتي تمسك فيها بالحسم العسكري حتى استعادة كافة الأراضي من المعارضة المسلحة، وفق صحيفة كومرسانت الروسية، فبحسب تشوركين فإن هذه التصريحات تعرقل ما تبذله موسكو من جهود دبلوماسية وسياسية وحتى عسكرية لإنهاء الصراع في سوريا، على حد تعبيره، ولم يكتف السفير بانتقاد الأسد بل حذر النظام بضرورة الامتثال لتوصيات موسكو للخروج من الأزمة، لافتاً إلى أن عدم الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار من شأنه إطالة أمد الصراع في سوريا. كما أوضح أن النظام عليه أن يعلم الجانب الروسي بخططه، داعياً إياه باتباع تعليمات موسكو للخروج من الأزمة بكرامته، كذلك ذكر تشوركين أن تصريحات الأسد تدل على عدم توافق مع الجهود الدبلوماسية التي تبذلها موسكو لمساعدة النظام، مشيراً إلى أن قوات النظام لم تصمد طويلاً أمام خصومها قبل العمليات الروسية وأن التقدم الذي أحرزته مؤخراً كان بفضل جهود الدعم الذي وفرته مقاتلات الجيش الروسي.

•دعت الحكومة الفرنسية النظام السوري وحلفاءه، وبينهم روسيا لوقف الأعمال القتالية في سوريا اليوم، بموجب اتفاق ميونخ، وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية إنه يجب على حكومة النظام السوري وحلفائها بينهم روسيا وقف الأعمال القتالية اليوم الجمعة بموجب اتفاق ميونيخ الذي أبرمته القوى الكبرى ، وأضاف المتحدث رومان نادال للصحفيين "لا تزال فرنسا تشعر بقلق بالغ من التصعيد الخطير للصراع خاصة في حلب، وندعو النظام وحلفاءه ومن بينهم روسيا لوقف هجماتهم على المدنيين، وتنفيذ الالتزامات التي أعلنت في ميونيخ لوقف الأعمال القتالية اعتبارا من اليوم."، وتابع نادال، أنه رغم أن تم توصيل المساعدات لخمس من المناطق المحاصرة كخطوة أولى إلا أنها خطوة غير كافية.

المصدر: شبكة شام الكاتب: شبكة شام
مشاركة: 

اقرأ أيضاً:

ـــــــ ــ