تقرير شام السياسي 21-09-2015
تقرير شام السياسي 21-09-2015
● تقارير سياسية ٢١ سبتمبر ٢٠١٥

تقرير شام السياسي 21-09-2015

المشهد المحلي:
• استنكر نائب رئيس الائتلاف الوطني السوري مصطفى أوسو تصريحات الرئيس الإيراني حول ضرورة زوال الاحتلال من سورية قبل أي حديث عن حل سياسي، وقال إن الاحتلال الفعلي الذي ترزح تحته سورية هو احتلال نظام الملالي، الذي سفح دم أكثر من ٣٠٠ ألف سوري بدعمه لنظام الأسد، وذكر نائب رئيس الائتلاف بأن نظام الأسد والمحتل الإيراني ارتكبوا عشرات المجازر ذبحاً بالسكاكين راح ضحيتها آلاف النساء والأطفال، وذلك قبل ظهور "داعش"، متسائلا عن أي إرهاب يتكلم مسؤولو إيران وهم رعاة الإرهاب وصانعوه في سورية والمنطقة؟، وأعرب أوسو عن استغرابه من تمادي رئيس النظام الإيراني في الحديث عن إصلاح دستوري وطاولة حوار بين معارضة ومؤيدين، متجاهلاً أن الوضع الآن في سورية انتقل من الثورة الشعبية ضد نظام مستبد إرهابي إلى حرب تحرير ضد كل أشكال الاحتلال وعلى رأسه احتلال نظام إيران.
• اعتبر رئيس اللجنة القانونية في الائتلاف الوطني السوري هيثم المالح أن التدخل الروسي العسكري المباشر في سورية يصبُّ في إطار توسيع نفوذها بالتنسيق مع النظام الإيراني، مشيراً إلى أن روسيا أصبحت اليوم بهذا التدخل دولة محتلة، وشدد المالح على أن التدخل العسكري الروسي في سورية يتعارض مع القانون الدولي، ومسؤولياتها في مجلس الأمن، وستتحمل في المستقبل نتائج أفعالها، مؤكدا أن ما يتم زعمه حول طلب نظام الأسد من روسيا التدخل والمساعدة هو طلب غير مشروع، بعد أن فقد نظام الأسد شرعيته بقتله الشعب السوري على مدى أكثر من أربعة أعوام.
• حملت نائب رئيس الائتلاف الوطني السوري نغم غادري نظام الأسد وحلفاءه من النظامين الروسي والإيراني المسؤولية الكاملة عن استمرار المجازر بحق الشعب السوري، مدينة بأشد العبارات قتل المدنيين من أطفال ونساء، وأكدت غادري أن تعامل مجلس الأمن والمجتمع الدولي المتخاذل مع هذا الواقع بات عاملاً مساعداً في تصعيد المذابح ضد المدنيين السوريين، معربة عن أسفها لعدم إصدار جامعة الدول العربية ومجلس الأمن ومجموعة أصدقاء الشعب السوري والاتحاد الأوروبي مواقف منددة بالمجازر، أو دعوات لاجتماعات طارئة لمناقشة الإجراءات اللازمة لحماية المدنيين في سورية من عمليات القتل المتواصلة والممنهجة، ولتدارس زيادة النفوذ الإيراني والروسي عسكرياً في سورية.
• قال المقدم أبو رياض القائد العسكري العام لـ"الجبهة الشامية" إن الجبهة ليست منخرطة في "برنامج تدريب وتجهيز المعارضة السورية" الذي أطلقته قبل أشهر الولايات المتحدة الأمريكية لقتال "داعش"، مؤكداً أن الجبهة الشامية تقاتل عصابات الأسد و"داعش" قبل إطلاق البرنامج وستواصل ذلك، وأفاد أبو رياض في تصريحات لـ"الأناضول"، أن أمر الانخراط في البرنامج يحتاج لمشورة ودراسة، كما أن العمليات العسكرية التي تخوضها الجبهة في الوقت الراهن يشكل ضغطاً عليها وبحاجة لكل عنصر فيها للتصدي للهجمات التي تتعرض لها بريف حلب، ونفى أبو رياض، أي علاقة للجبهة الشامية بالعناصر الذين تم تدريبهم وفق برنامج تدريب المعارضة السورية الذي أطلقته واشنطن، ودخلوا مؤخراً إلى ريف حلب الشمالي لقتال "داعش".


المشهد الإقليمي:
• أكد الرئيس السابق للاستخبارات السعودية تركي الفيصل، أن المملكة لن تقبل بأي حل للحرب في سوريا يُبقي بشار الأسد في السلطة، واعتبر أن ذلك إهانة لأرواح 350 ألف سوري قُتلوا على أيدي النظام، مشيرًا إلى وجود فجوة كبيرة بين الرؤيتين الروسية والسعودية حول بقاء الأسد في السلطة، ففي حين تعتبره روسيا محاربًا للإرهاب فالمملكة تعتبره رمزًا للإرهاب، وقال الفيصل، خلال جلسة برلمانية في العاصمة البريطانية، إن تنظيم "داعش" الإرهابي هو أحد أعراض نظام الأسد، مشيرًا إلى أن معضلة "داعش" لن تنتهي ما دامت الأزمة السورية مستمرة،
• جددت قطر أن نظام الأسد يتحمل المسؤولية الرئيسية عن كل ما يحدث في سوريا من انتهاكات وجرائم ومآس إنسانية، مشددة على أن الشعب السوري اضطر للدفاع عن نفسه مقابل لجوء النظام منذ بداية الأزمة إلى العنف واستخدام أبشع أنواع القتل والترويع كرد على المطالب السلمية والمشروعة للشعب السوري، جاء ذلك خلال الكلمة التي ألقاها فيصل بن عبدالله آل حنزاب المندوب الدائم لدولة قطر لدى مكتب الأمم المتحدة والمنظمات الدولية بجنيف، أمام الدورة الثلاثين، البند (4)، لمجلس حقوق الإنسان تحت عنوان "الحوار التفاعلي مع لجنة التحقيق الدولية المستقلة بشأن الجمهورية العربية السورية، حيث أكد أن رحيل نظام بشار الأسد هو خطوة أولى نحو المضي قدما في تنفيذ بيان "جنيف1" وتشكيل حكومة انتقالية بسلطات تنفيذية كاملة، مما سيتيح الفرصة لبناء سوريا الجديدة.
• دعا رئيس العمليات الإنسانية في الأمم المتحدة ستيفن اوبراين الأسرة الدولية على زيادة دعمها للدول المجاورة لسوريا، وخلال مؤتمر صحافي له في عمان أكد أوبراين أن الدول المجاورة لسوريا وصلت إلى مرحلة حيث يتوجب على باقي العالم أن يتقاسم معها سريعا المزيد من المسؤولية لتلبية الحاجات الإنسانية التي نتجت عن الأزمة السورية، موضحاً أن الدول المجاورة لسوريا تتحمل العبء الأكبر باستقبالها العدد الأكبر من اللاجئين، فيما الوكالات التابعة للأمم المتحدة لم تتلق سوى 38% من التمويل المطلوب للعام 2015.
• قال الرئيس الإيراني حسن روحاني، في حوار أجرته وكالة "سي بي إس" نيوز الأمريكية، إنه من غير الممكن مناقشة مستقبل نظام الحكم في سوريا، في الوقت الذي يحارب فيه البلد الإرهاب، فيجب أولا الانتصار على التنظيمات الإرهابية ثم الحديث عن مستقبل نظام الحكم في البلاد، حسب تقديره، وتساءل روحاني، كيف يمكن مكافحة الإرهابيين في بلد دون توفير الدعم اللازم لحكومة هذه البلد؟، مضيفا أنه بطبيعة الحال يجب إنشاء بيئة آمنة ومحاربة التنظيمات الإرهابية ثم الجلوس على طاولة المفاوضات والحديث عن الدستور، ونظام الحكم في البلاد وأن الأولوية القصوى هي وقف سفك الدماء السوري، على حد وصفه.


المشهد الدولي:
• قال باولو سيرجيو بينهيرو، رئيس اللجنة الدولية المستقلة للتحقيق في سوريا، إن استمرار الحرب في سوريا، سيؤجج حروبًا أخرى جديدة (دون أن يوضح ماهيتها)، سببها رغبة بعض الدول في الحفاظ على نفوذها في سوريا، وأوضح بينهيرو خلال عرض تقريره أمام مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في جنيف اليوم الاثنين، أن هذا الوضع سيحوّل سوريا إلى دولة المباني المحترقة والأزقة المهجورة، وسيدفع شعبها للعيش في بلدان أخرى، ويتحدث أبناؤه لغات غير لغتهم الأم، وأكد رئيس اللجنة، على ضرورة التغلب، وفي أسرع وقت ممكن على الفشل الدبلوماسي الذي منيت به كافة الجهود لوقف الحرب الضروس، وطالب بينهيرو، مجلس الأمن الدولي، بتحمل مسؤولياته كاملة، داعيًا الدول صاحبة النفوذ والتأثير في الشأن السوري إلى تكثيف الجهود لإنهاء المأساة، ووقف دعمها المسلح للأطراف المتحاربة على اختلاف توجهاتها.
• اعتبر وزير الخارجية الأميركي جون كيري أن الدعم العسكري الروسي لنظام الأسد يهدد بتوجه عدد أكبر من المقاتلين الجهاديين إلى سوريا وبضرب أي فرصة لتسوية النزاع، وصرح كيري للصحافيين أثناء زيارة لبرلين أن وزير الخارجية الألماني فرانك-فالتر شتاينماير وأنا متوافقان على أن دعم روسيا أو أي بلد آخر المستمر للنظام يهدد باجتذاب مزيد من المتطرفين وبتعزيز موقع الأسد وقطع الطريق على حل النزاع.
• أعلن وزير الخارجية الأميركي جون كيري خلال زيارة لبرلين أن الولايات المتحدة تريد استقبال 85 ألف لاجئ في العام 2016 بينهم عشرة آلاف سوري ثم مئة ألف في 2017، وقال كيري للصحافيين في ختام لقاء مع نظيره الألماني فرانك-فالتر شتاينماير إننا سنرفع العدد إلى 85 ألفا بينهم عشرة آلاف على الأقل من سوريا تحديدا خلال السنة المقبلة، وفي السنة المالية التالية سنصل إلى مئة ألف، والتقى الوزيران لاجئين سوريين في ألمانيا، خلال الزيارة، وفق ما نشر حساب وزارة الخارجية الألمانية بموقع تويتر.
• أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال لقائه في موسكو مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن دمشق لا تسعى إلى فتح "جبهة ثانية" في الجولان بل تحاول الحفاظ على الدولة، حسب تعبيره، وأكد الرئيس الروسي خلال اللقاء أن سياسة روسيا في منطقة الشرق الأوسط ستكون دائما مسؤولة، قائلا إن العديد من المنحدرين من الاتحاد السوفيتي السابق يقيمون في دولة إسرائيل، وذلك يضفي طابعا خاصا للعلاقات بين دولتينا، ومن جانبه قال نتنياهو إنه وصل إلى موسكو بسبب تفاقم الوضع في الشرق الأوسط أكثر فأكثر، معربا عن قلقه بشأن استخدام الصواريخ ضد سكان إسرائيل وفتح جبهة سورية، وأضاف أن إيران وسوريا تقومان بتزويد تنظيم "حزب الله" الإرهابي المتشدد بالأسلحة الحديثة التي توجه ضد بلادنا، والآلاف من الصواريخ استخدمت ضد سكان إسرائيل في السنوات الأخيرة، معتبرا أن المهمة الرئيسية الآن تتمثل في منع تدفق الأسلحة وفتح جبهة ثانية في منطقة الجولان.
• توقع مدير منظمة الهجرة الدولية وليام لاسي سوينغ استمرار استقبال طلبات اللجوء ووصول اللاجئين من دول الشرق الأوسط وأفريقيا إلى أوروبا حتى عام 2050 على الأقل، وأضاف سوينغ في مقابلة مع قناة "الجزيرة"، أن منظمته ترى في أعداد المهاجرين الكبيرة واقعا لا مفر منه في ظل استمرار تراجع النمو الديمغرافي بدول أوروبا، وتحولها إلى مجتمعات ذات شيخوخة وبحاجة للأيدي العاملة الشابة من دول الجنوب الفتية التي تواجه مشكلات في فرص العمل، واعتبر مدير منظمة الهجرة الدولية أن توقع توقف إقبال اللاجئين الحالي سيكون تقديرا خاطئا بسبب اقتراب فصل الشتاء، ورأى أن الباحثين عن حماية يتدفقون بأعداد كبيرة إلى الاتحاد الأوروبي من مناطق نزاعات وكوارث طال استمرارها بأفريقيا والشرق الأوسط، مما أفقدهم الأمل ودفعهم للبحث عن وطن جديد.
• كشف مسؤول بارز في الاتحاد الأوروبي عن خطط لتشجيع السوريين الفارين من الحرب على البقاء في الدول المحاذية لسوريا بدلا من الانضمام إلى جحافل المهاجرين إلى أوروبا، وفي زيارة إلى مركز لاستقبال المهاجرين على الحدود المقدونية، قال مسؤول توسعة الاتحاد الأوروبي، يوهانز هان، إن على الاتحاد الأوروبي القيام بعدد من المهام، وأضاف إني اعتقد أن الأمر الأكثر أهمية هو مساعدة الدول في المنطقة على استيعاب الوضع، وأوضح هان السبب وراء خطط المفوضية لتخصيص الدعم الأوروبي مجددا إلى تركيا في إطار هذه المبادرة، وقال إن هذا هو السبب لاقتراحي قبل عدة أيام إعادة تخصيص الأموال التي نزود بها تركيا، مضيفا أننا نتحدث عن مبلغ يصل إلى مليار يورو، وقال إن هذه الأموال ستساعد تركيا على التعامل مع هذا التحدي وتعطي الناس فرصة للبقاء في المنطقة من أجل العودة إلى منطقتهم وبلدانهم بالسرعة الممكنة.

المصدر: شبكة شام الكاتب: شبكة شام
مشاركة: 

اقرأ أيضاً:

ـــــــ ــ