تقرير شام السياسي 24-07-2015
تقرير شام السياسي 24-07-2015
● تقارير سياسية ٢٤ يوليو ٢٠١٥

تقرير شام السياسي 24-07-2015

المشهد المحلي:
• توصل ممثلون عن الائتلاف الوطني لقوى المعارضة السورية وهيئة التنسيق الوطني إلى "خارطة الطريق لإنقاذ سوريا"، تتضمن حزمة مبادئ أساسية حول الحل السياسي للأزمة السورية، وتستبعد الوثيقة أي دور للأسد في المرحلة الانتقالية، وصدرت الوثيقة في نهاية يومين من المشاورات بين الطرفين في بروكسيل، وذكرت الوثيقة أن العملية السياسية تهدف إلى تغيير النظام السياسي الحالي بما يشمل رأس النظام، وكافة رموزه ومرتكزاته وأجهزته الأمنية بشكل جذري وشامل، وقيام نظام مدني ديمقراطي أساسه التداول السلمي للسلطة والتعددية السياسية، وتقتضي الورقة ضرورة توفر شرط أولي قبل الشروع في المفاوضات على أساس بيان جينيف (2012)، ويتمثل في وجوب الوقف الفوري لجرائم الحرب وعمليات القتل والقصف واستهداف المدنيين واحتجازهم وتعذيبهم وتهجيرهم، كشرط أساسي لإطلاق عملية التفاوض، ومعيار لمدى الالتزام بشرعنة الحقوق، وتشير الورقة أيضا إلى إجراءات بناء الثقة في المسار السياسي، وتشمل وقف إطلاق النار، والإفراج عن المعتقلين والمختطفين، وفك الحصار عن المدنيين، وتسهيل إيصال المساعدات إليهم، وعودة النازحين واللاجئين إلى ديارهم طبقاً للبندين الرابع والخامس من بيان جنيف.
• دعا الناطق الرسمي باسم الائتلاف الوطني السوري سالم المسلط المجتمع الدولي لينظر بعين الإنسانية إلى المجازر الفظيعة التي يرتكبها طيران الأسد وتحيل الأطفال إلى أشلاء ودماء، أملاً في التحرك الفعال والجاد للجم هذا النظام الإرهابي الذي فاق بجرائمه ومجازره كل حدٍ، وتساءل المسلط: "ما هي المصالح التي قد تمنع هذا المجتمع الدولي من منع طيران مجرم كطيران نظام الأسد عن المضي في سفكه لدماء أطفالنا وأبنائنا؟ وهل يوجد مصلحة أعظم من الحفاظ على أرواح الأبرياء لاسيما الأطفال منهم؟، وجدد الائتلاف مطالبة المجتمع الدولي بضرورة الإسراع في تسليح الجيش السوري الحر بمضاد الطيران، وإقامة مناطق آمنة على الحدود في شمال وجنوب سورية.
• اتهم المجلس المحلي في الزبداني بريف دمشق الأمم المتحدة بالعجز والصمت إزاء الإبادة الجماعية التي يرتكبها نظام الأسد و"حزب الله" الإرهابي ضد المدنيين، في حين قتل مدنيان وجرح آخرون جراء تواصل قصف النظام للمدينة، وقال المجلس إن نحو ألف عائلة لا تزال محاصرة داخل المدينة، وقد قُطعت المساعدات الإنسانية عنها من قبل عصابات الأسد وحلفائها منذ أشهر، وطالب المجلس المبعوث الأممي ستيفان دي ميستورا بتقديم توضيح لموقفه إزاء ما ينتهجه النظام من سياسة حصار وتجويع جماعي وقتل عشوائي بالمدينة.
• قالت مصادر إعلامية مقربة من نظام الأسد، إن تونس تعتزم تعيين قنصلا عاما لها في سوريا بعد سنوات من القطيعة بين البلدين، وأضافت المصادر أن المرشح لمنصب القنصل العام في دمشق هو الدبلوماسي التونسي إبراهيم الفواري الذي قد يصل مع طاقم دبلوماسي إلى العاصمة السورية خلال أيام كي يعاد العمل في السفارة المغلقة بدمشق.
• قال وزير خارجية الأسد وليد المعلم، إن الاتفاق الذي أبرم أخيرا بين إيران والدول الست لن يؤثر على الدعم الثابت الذي تقدمه طهران لدمشق، لا بل من شأنه أن يقوي هذه الأخيرة، وقال المعلم في كلمة ألقاها خلال مؤتمر عقد الجمعة في العاصمة السورية: إن هناك حديث كثير عن الاتفاق النووي الإيراني وأثره على الأزمة السورية، ولفت إلى أن هناك من يعتقد وعلى رأسهم الولايات المتحدة أن هذا الاتفاق سيمكن الغرب من التأثير على المواقف الإيرانية تجاه الأزمة السورية، مؤكدا أن مواقف إيران تجاه الأزمة في سوريا لم تتغير، على حد قوله.
• قال مندوب نظام الأسد لدى الأمم المتحدة الدكتور بشار الجعفري إن المنطقة لن تنعم بالاستقرار إلا إذا تم التوصل إلى اتفاق سلام عادل وشامل مبني على قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة وعلى مبدأ الأرض مقابل السلام، وقال الجعفري في بيان أدلى به خلال جلسة لمجلس الأمن حول "الحالة في الشرق الأوسط": إننا إذا أردنا أن نمنع فرص الحرب ونوقف سفك الدماء يجب أن تعمل الأمم المتحدة بجدية مع الدول الراعية لعملية السلام على إنعاشها وإحيائها من حيث توقفت، وأشار الجعفري إلى أنه خلال الأزمة الحالية في سورية أضافت إسرائيل فصلا جديدا إلى سجل انتهاكاتها ألا وهو دعم جبهة النصرة في منطقة الفصل في الجولان السوري بما في ذلك علاج مصابي هؤلاء "الإرهابيين" في المشافي الإسرائيلية وذلك في انتهاك لاتفاق فصل القوات لعام 1974 وبشكل عرض حياة قوات الأندوف للخطر وكذلك في خرق لاتفاق الهدنة لعام 1948.


المشهد الإقليمي:
• بحث نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الأردنية ناصر جودة مع وفد لجنة المتابعة المعنية بتنفيذ نتائج مؤتمر "القاهرة 2" للمعارضة السورية، تطورات الـوضاع وآخر المستجدات على الساحة السورية، وضرورة الحل السياسي، وعرض الوفد خلال اللقاء لأنشطة اللجنة الهادفة إلى تنفيذ مقررات اجتماع القاهرة الثاني وخارطة الطريق التي تم التوافق عليها وتوحيد رؤى ومواقف المعارضة السورية في إطار دفع الحل السياسي وفقا مقررات "جنيف -1"، وأعاد جودة تأكيد موقف الأردن الثابت بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني الداعي للتوصل إلى حل سياسي يضع حدا للعنف ويوقف نزف الدم ويحفظ كرامة الشعب السوري، ويضمن أمن وآمان سورية ووحدة ترابها بمشاركة كافة مكونات الشعب السوري استنادا الى مقررات "جنيف1"،  كما أعرب جودة، بحسب وكالة "بترا"، عن أمله بان تنتهي الأزمة السورية في أقرب وقت ممكن ويتمكن السوريون من العودة إلى وطنهم، مشيرا إلى أن الحل السياسي هو المدخل والأساس للحل الإنساني.
• قال الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، إن الضربات التركية لقواعد تنظيم "داعش"، في شمال سوريا، كانت خطوة أولى، مشيرا إلى أن الإجراءات ضد المتشددين الإسلاميين والأكراد واليساريين ستستمر، وذكر أردوغان، للصحفيين، في إسطنبول أن على الجماعات المتشددة أن تلقي أسلحتها أو أن تواجه العواقب.
• أعلن رئيس الحكومة التركي أحمد داود أوغلو، أن العمليات التي تقوم بها قوات الأمن التركية، ضد مشتبه بانتمائهم إلى تنظيم "داعش" وحزب العمال الكردستاني، مستمرة، وقال أوغلو إن العمليات التي بدأت اليوم ليست آنية بل ستتواصل، وذلك في أعقاب غارات شنها سلاح الجو التركي على مواقع لمسلحي "داعش" في سوريا، وحملة الاعتقالات التي استهدفت مشتبه بانتمائهم إلى التنظيم المتشدد وحزب العمال الكردستاني، وفي وقت سابق أفاد بيان صادر عن مكتب داود أوغلو أن حملة مداهمات في 13 منطقة تركية نفذت صباح الجمعة، وأسفرت عن اعتقال العشرات، وأضاف البيان: إننا عازمون على التصدي لتنظيم الدولة والمقاتلين الأكراد على حد سواء.
• شنت ثلاث مقاتلات جوية تركية في وقت مبكر الجمعة غارات على عدة أهداف لتنظيم "داعش" في سوريا، وذلك غداة تبادل لإطلاق النار بين الجيش التركي والجهاديين على الحدود، حسب ما أفاد المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء أحمد داود أوغلو، وأعلن المكتب، في بيان، أن الغارات التي نفذت قبيل الساعة 04,00 أتاحت تدمير ثلاثة مواقع للتنظيم الجهادي، وتابع البيان أن تركيا مصممة على اتخاذ كل الاحتياطات للدفاع عن أمنها القومي، موضحا أن القرار اتخذ بشن الغارات خلال اجتماع أمني برئاسة داود أوغلو مساء الخميس.
• استبعد وزير الثقافة والإرشاد الإسلامي الايراني على جنتي أي حل عسكري للأزمة في سوريا، وأضاف جنتي، أن لا خيارا عسكرياً للأزمة في سوريا، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الإيرانية "رنا"، وأكد أن الكثير من الدول الغربية لاسيما الولايات المتحدة أدركت اليوم ضرورة مكافحة الإرهاب، متابعاً أن الغرب وعدداً من دول المنطقة الذين قدموا الدعم للإرهابيين في البداية توصلوا اليوم إلى أن الإرهابيين هم أكبر خطر يتهددهم، وشدد جنتي على دعم إيران حكومة وشعباً لسوريا التي تقف في الخط الأمامي لـ"المقاومة" بوجه العدو الصهيوني والتكفيريين، على حد تعبيره.


المشهد الدولي:
• قال المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا ستيفان دي ميستورا، إن التعاون مع دول لها تأثير على ما يجري في  سوريا ومن ضمنها إيران، يعد ضروريا لحل الأزمة التي تشهدها البلاد، وأفاد بيان صادر عن الخارجية الإيرانية، أن هذه التصريحات جاءت على لسان دي ميستورا خلال لقاء جمعه، في العاصمة طهران، بنائب وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان، وأوضح المسؤول الأممي أن حل الأزمة السورية يستوجب  مبادرات جادة عبر قنوات سياسية، وأضاف دي ميستورا أن التماس حلول للأزمة عبر طرق عسكرية، لن يكون مجديا، مشيرا إلى زيادة خطر الإرهاب في سوريا، ولفت دي ميستورا، إلى أن حماية وحدة الأراضي السورية، وخروج المقاتلين الأجانب منها، واحترام حقوق جميع الفئات الاجتماعية، يعد من أساسيات الحل السياسي.
• أعلن وزير الخارجية الأمريكي جون كيري أنه سيزور الدوحة في أوائل أغسطس/آب القادم، حيث سيلتقي وزراء خارجية مجلس التعاون الخليجي، ويبحث مع نظيره الروسي سيرغي لافروف ملفي سوريا وإيران، وقال كيري خلال إفادة له أمام مجلس العلاقات الدولية في نيويورك: بعد 10 أيام سأتوجه إلى الدوحة لبحث الاتفاق (النووي الإيراني) مع دول مجلس التعاون الخليجي، وتوقع وزير الخارجية الأمريكي بأن تتركز محادثاته في الدوحة على مسألة ضمان أمن المنطقة ومحاربة الإرهاب والحيلولة دون تمويل المتطرفين وقال إنه سيعقد لقاء مع لافروف خلال زيارته للدوحة، يتناول تصرفات إيران والتطورات في سوريا.
• قال مسؤول أمريكي إن إسرائيل منحت الأردن طائرات هليكوبتر قتالية من نوع كوبرا حصلت عليها من الولايات المتحدة ولم تعد تستخدمها لمساعدة المملكة في التصدي لتهديدات المسلحين على الحدود مع سوريا والعراق، وقال المسؤول الأمريكي المطلع على الصفقة إن واشنطن وافقت على عملية التسليم التي بدأت العام الماضي لكنها أجرت تعديلات ميكانيكية على الطائرات قبل شحنها لتنضم للأسطول الأردني الحالي من طائرات كوبرا، وأشار المسؤول الذي طلب عدم نشر اسمه لحساسية الموضوع لـ"رويترز" إلى أن هذه الطائرات الغرض منها تأمين الحدود، وردا على سؤال بشأن عدد الطائرات التي تشملها الصفقة قال المسؤول إنها نحو 16 على الرغم من أن الأردنيين قد يستخدمون بعضها كقطع غيار.

المصدر: شبكة شام الكاتب: شبكة شام
مشاركة: 

اقرأ أيضاً:

ـــــــ ــ