#إدلب-تواجه-الموت .. مجازر حمراء تفقدها خضرتها

22.تموز.2016

على غرار ماتتعرض له مدينة حلب وريفها، عاود الطيران الحربي الروسي وطيران الأسد لاستهداف محافظة إدلب بحملة قصف جديدة أعنف من سابقتها، موقعة العشرات من الضحايا المدنيين، ودمار كبير في المرافق العامة والمحلات التجارية والأحياء السكنية.

هذه الحملة جاءت أعنف من الحملة السابقة إذ صعد الطيران الحربي بشكل كبير من قصفه للمناطق المدنية والأسواق والمساجد والمشافي، بهدف تدميرها وإيقاع أكبر حصيلة ممكنة من الضحايا، لإجبار المدنيين على النزوح وترك المدن الرئيسية، في محاولة لتكرار سيناريوا الريف الشمالي بحلب والذي أرهق المدنيين، وأجبر الآلاف على ترك قراهم ومناطقهم والنزوح باتجاه الحدود والمناطق الغربية من حلب والشمالية لإدلب.

الغارات الجوية بدأت تتصاعد وتيرتها على محافظة إدلب خلال الأيام الثلاثة الماضية بشكل كبير ليسجل استهدف المدينة وريفها باكثر من 50 غارة بالصواريخ بشكل يومي، غالبيتها تستهدف المدينة بشكل مركز في محاولة لضرب جميع المرافق الخدمية والتي نالت مديريات التربية والصحة نصيباً من القصف، كما تعرضت المشفى الوطني ومشفى الداخلية التخصصي لقصف مباشر، إضافة لاستهداف أكثر من خمسة مساجد في المدينة خلال اليومين الماضيين، بينها مسجد الساحة والحسين وشعيب وأبو بكر وعدة مساجد اخرى في المدينة نالها القصف وأحدث اضراراً كبيرة فيها.

وتعتبر مدينة إدلب وريفها، المقصد الوحيد للهاربين منه جحيم القصف الجوي في ريفي حلب الشمالي والجنوبي، إضافة للنازحين من ريفي حماة واللاذقية، والوافدين من بلدات مضايا والزبداني ومناطق أخرى، حيث تغص المدينة بعشرات الألاف من النازحين ممن شردهم القصف مع سكان المدينة الأصليين، في المزارع والضواحي القريبة من المدينة، خوفاً من المجازر اليومية التي ترتكب بحق المدنين العزل، لاسيما بعد الاستهداف المباشر للمناطق السكنية والتي دمرت أحياء بأكملها في دوار الكستنا وقبلها منطقة شارع الجلاء ودوار معرة مصرين ومناطق عديدة في المدينة.

واليوم وبعد تكرار القصف والمجازر المروعة بحق المدنين، تشهد مدينة إدلب شلل كامل في المرافق العامة والخدمية، والتي أعلنت فيها مديرية الصحة عن حالة الطوارىء في المدينة، كما أعلنت مديرية التربية تأجيل الامتحانات الثانوية للشهاديتين العامة بعد تكرار القصف واستهداف المديرية والجامعات في المدينة، كما أعلنت مديرة الأوقاف عن إلغاء الصلاة في المساجد لاسما صلاة الجمعة، تحسباً لأي قصف قد يطالها أثناء الصلاة، في حين تشهد مراكز الدفاع المدني في المحافظة والمراكز الرئيسية في الريف المجاور استنفار كامل لمواكبة عمليات القصف اليومي على مدار الساعة، والعمل على إنقاذ المدنيين.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة