بعد أن أعد العدة .. العدو الروسي يبدأ حملة إرهابية واسعة

15.تشرين2.2016

صعد الطيران الحربي الروسي وعبر أسراب عدة من الطائرات اليوم، من هجمتها الجوية على مدن وبلدات محافظتي حلب وإدلب، في هجمة جديدة تستهدف المناطق المدنية في المنطقة، خلفت شهداء في حلب ودمار كبير في المباني والمرافق العامة.
وسجل ناشطون في محافظة إدلب استهداف الطيران الحربي الروسي لأكثر من 20 نقطة في عموم المحافظة بما يقارب 30 غارة نفذتها أسراب للطائرات الحربية الروسية توزعت على قرى وبلدات جبل الزاوية والريف الجنوبي وسراقب بشكل عنيف، وسط استمرار عمليات القصف حتى الساعة.
وتركزت جميع الغارات الجوية في إدلب على مناطق مدنية وأراضي زراعية، كما استهدفت عدة مدارس تعليمية في إحسم وجوزف والريف الجنوبي، والطرقات الرئيسية والأحراش حيث تتواجد عشرات العائلات النازحة من جحيم القصف.
كما تعرضت أحياء القاطرجي وقاضي عسكري وباب النيرب بمدينة حلب لقصف جوي عنيف من الطيران الحربي الروسي، خلفت عدة شهداء وعشرات الجرحى في عدة أماكن، كما استهدفت بلدات ريف حلب الغربي صباحاً بعدة غارات بينها استهدفت مشفى بغداد في بلدة عويجل ودمرته بالكامل.

وفي محافظة حماة شن الطيران الحربي الروسي والأسدي غارات جوية استهدفت مدن طيبة الامام واللطامنة وكفرزيتا وكفرنبودة أدت لسقوط عدد من الجرحى في صفوف المدنيين.
و كان وزير دفاع العدو الروسي سيرغي شويغو قد أعلن أن قواته المعتدية أن قد بدأت عملية واسعة في ريفي حمص وإدلب بمشاركة حاملة الطائرات "الأميرال كوزنيتسوف" المتواجدة قبالة سواحل سوريا، و ذلك بناء على أوامر مباشرة من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الذي يتابع العمليات بشكل مباشر.
و تشارك في الحملة الارهابية الفرقاطة "الأميرال غريغوروفيتش". وفق ما أوضح الوزير الروسي الذي قال شويغو أن صواريخ "كاليبر" المجنحة قد اطلقت على أهداف تم تحديدها مسبقا.

الأكثر قراءة