خالد الخاني

خالد الخاني

ولد في مدينة حماة السورية عام 1975 . كان في السابعة من عمره عندما نجا من المجزرة المروعة التي ارتكبتها قوات حافظ الأسد في حماة أثناء ثورة هذه المدينة على نظام حكمه الديكتاتوري. لكن والده قتل بطريقة وحشية خلال تلك المجزرة. لقد كان لهذه الحادثة المأساوية أثرا عميقا في حياة خالد، وفي أعماله الفنية، فمنذ ذلك الوقت بدأ وعيه السياسي المناهض للديكتاتورية والاستبداد بالتشكل. تعبير خالد عن هذا الوعي كان من خلال الرسم, ،فموهبته الفنية ظهرت منذ طفولته، ولهذا بدأ دراسة الفن التشكيلي في مرحلة مبكرة من عمره. ففي سن السادسة عشرة درس في مركز سهيل الأحدب للفن التشكيلي في مدينة حماة، وبعد ذلك في كلية الفنون الجميلة بدمشق، قسم التصوير الزيتي , وتخرج منها عام 1998، وفي عام ألفين تخرج من قسم الدراسات العليا بنفس الكلية ومن نفس القسم.  خالد عضو في نقابة الفنون الجميلة منذ العام 1998 .

حمل خالد منذ بداية حياته العملية رسالة مناهضة الاستبداد، والدعوة لنشر حقوق الانسان، من خلال لوحاته، و قد عمل في مشاريع متعددة حول هذين الموضوعين مع منظمات حقوق الإنسان. وله العديد من اللوحات التي تصور “عالم الاستبداد المغلق”.

اضطر خالد إلى مغادرة سورية بعد اندلاع الثورة عام 2011، بعد ملاحقة أجهزة الأمن الشهيرة باسم “المخابرات” له بسبب نشاطه الثوري حيث كان من أوائل الذين شاركوا في المظاهرات الداعية للحرية والكرامة، وهو يعيش حاليا في باريس حيث يكمل ممارسة نشاطه الفني من هناك، على أمل إيصال صوت ثورة الشعب السوري إلى العالم.