مأساة شعب 3

16.شباط.2014

لقد استطاعت عصابة الكفر والفجور تهجير الملايين من ابناء الشام بقصد افراغ البلاد من اهلها وترك ابواب الحدود مفتوحة لانجاز ذلك ولا يزال يعمل على ذلك الامر حتى الآن والهدف من وراء ذلك طرد اهل البلاد وجلب قطعان المجوس وشيعة الرافضة حتى تجعل طهران الكفر والضلالة من الشام مستعمرة لها وهم ينتهجون منهج اليهود في فلسطين ويتبعون نفس المبدأ في التهجير وقد استعملوا لذلك اسلوب التدمير الممنهج لدب الذعر في النفوس والجائها الى الهرب طلبا للنجاة ثم اسلوب المجازر المرعبة التي لا تترك طفلا ولا امرأة ولا شيخا بالاضافة الى الاغتصاب والحصار واستعمال الكيماوي والبراميل المتفجرة التي ينتهجها الآن
ولقد اعانه على ذلك صمت العالم المتخاذل الذي يرى بعين الرضا ذلك الفعل ويعينه على اتمامه لانه شريك له ومعين دله عليه وحرضه على القيام به
اننا نقف اليوم امام العالم كله بصبر وثبات منقطع النظير ويحارب مجاهدونا الابطال اقذر أنظمة الكون كفرا وفجورا وعهرا ويتصدون لها بسلاح بسيط وينزلون بهم ضربات موجعة تقض مضاجعهم وتؤرق نومهم
ان ما يحدث فوق ارض الشام اليوم لهو العجب العجاب من تآمر اليهود والصليبيين وكفرة العالم مع عصابة مجوس طهران لتدمير ارض الشام واحتلالها وتشريد اهلها وطردهم منها وكل ما تقوم به من مدد للجيش الحر الذي انحرف عن مساره بعد ان دخله الكثير من الشبيحة وعناصر امن العصابة ما هو الا لابقاء الحرب مستعرة لانهاك البلاد والعباد ثم تتدخل عسكريا لابقاء مصالحها نافذة والقضاء على المجاهدين ان استطاعت ولن تستطيع بعون الله تحقيق ذلك لان الاسلام سيكون لها بالمرصاد على يد ابنائه الذين يعودون ادراجهم اليه في كل يوم وما جنيفهم الا كسابقاته من مؤتمرات ضياع فلسطين لتمكين المجوس من ارض الشام الطاهرة التي ستكون مقبرتهم باذن الله
ان ملايين المآسي التي حلت بأهل الشام على يد عصابات قرود المجوس وحميرهم من شيعة العرب لنذير لهذه الامة النائمة بأن الرافضة ما كانت بيوم بمنتمية لهذا الدين ولهذه الامة ولطالما كنا نحذر من عاهر الضاحية الذي كان الناس يمجدونه في حرب تموز المفتعلة مع اشقائه اليهود لتلميع صورته واظهاره بطلا ينجذب اليه الغافلين من الناس على سذاجتهم وعدم علمهم بدين التشيع المصطنع الكاذب ولجهلهم ايضا بأن الشيعي في اية بقعة على الارض ما كان يوما منتميا الى تلك البقعة قدر انتمائه للمرجعية في قم المتعة والكفر والضلال
ان ما حل بأرض الشام لوصمة عار في تاريخ هذه الامة الغافلة ونذير كارثة ستحل بها ان بقيت على ذلك ولتعلم الامة ان ثورة الشام هي الفاصلة في حاضرهاومستقبلها وما عليها الا تقديم كل سبل نجاحها والمدد اللازم لها حتى تنتصر فتعيد لها امجادها وقوتها على الارض كأمة تستطيع العيش بكل كرامة وعزة وكبرياء والا فلتنتظر اياما سودا قادمة تتهيأ للانقضاض على ما بقي منها ومن ابنائها واوطانها (ان تنصروا الله ينصركم ويثبت اقدامكم)والعزة والمنعة لهذا الدين واهله والهزيمة والخذلان للكفر واتباعه وعاشت شام الله حرة عزيزة أبيه

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: صدى الشام