بمناسبة انتصارات إدلب - شعر

28.آذار.2015

إهداء للأحرار في جيش الفتح عاصفتنا

                                                 شعر : هلال العيسى

إذا لــمعــتْ بإدلبنـا البـــروقُ        ومــــاج الغيم والباري يســوقُ
وكان الناسُ في قحطٍ وجـدبٍ        وتبــــــلعُ روحـهم كرهاً شقوقُ
وثارت قربَنا حــــــزمٌ لحسـمٍ        فعاصــفةُ الشــباب هي الطريقُ
فبـــــرق شـبابنا فرحٌ ونصرٌ        وغيــــــمُ ســـــمائنا  ثوبٌ أنيقُ
فقــــمْ للســــيف ملتفَّاً بخـوفٍ        ومـــحْتـجبـاً بغمديه الشـــروقُ
فجـــــرِّدهُ من الغمدين حــرّاً         ليجــــلوَ حــدَّهُ الصـافي البريقُ
ويشــــربَ حـدُّه برقاً ورعداً        ولحنُ الرعد في أرضي شــهيقُ
وزفـْرتُه الحتـوفُ وذلُّ عيشٍ        فلا عشــــنا لينكــــرَنا الصديقُ
فليس لنا بغير الســــيف عـزٌّ        وســـيفُ العزِّ تصـــقله الحقوقُ
وتجتمعُ السـيوفُ على ترابٍ        يـذوبُ بلـــونه الفتـَّانِ ضـــــيقُ
بــه الأقـــدارُ تصنعُها سيوفٌ        وميــــدانُ النــــــزال بها يــليقُ
وجــــــــوع قلوبنا ظلمٌ  قديمٌ        به الألــــــــوان أخفاهـا الحريقُ
فنورُ الشمسِ عاد لنا بفــــتـحٍ       وأطــــلقه الفــــــدا فهــو الطليقُ
وفيه الزاحـفون حمـــــاةُ دارٍ       لهــــم في دارهــــم عزٌّعريــــقُ
لقد صــــدقتْ نوايـــاهم لـدارٍ       بـها التحمــــوا وسابقُهم صدوقُ
مطايــــــاهم  إذا ركبوا وفاءٌ        فآخــــــــرهم وأوَّلــــــهم سبوقُ
وزحفـُـــُهمُ الحيـــاةُ إلى حياةٍ        وفي أيمانـــــهم قلـــــــبٌ رقيقُ
لقد عـــــادوا وعاد لهم زمانٌ        فمأســـــورُ الزمـــانِ بهم طليقُ
بهـــــم للدارِ جـذبٌ واجتذابٌ       وهيْ من حــــرِّ أشــواقٍ تضيقُ
فهذا وجـــه أهلي في عيوني       وصــــــوتُ الحقِّ ردَّته البروقُ 

                                             28 / 3/ 2015 م

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: هلال العيسى