شبابُها الياسمينُ

22.آب.2014

يا جرحُ، في الشــامِ يضحكُ المللُ.
والســـــيفُ يهذي، ويغرقُ الغزلُ.
والشــــــامخاتُ الجبينِ في وطنٍ،
يكتبْنَ عهــــــــــراً، فيفرحُ الزللُ.
تعمـــــــــــى عقولٌ،وجلُّها حممٌ،
فتفســــــــدُ الروحُ،يسعدُ الفشلُ.
باعوا ترابَ البلادِ في قلـــــــــمٍ،
جاؤوا إلى الغانياتِ، فابتهلــــــــوا.
صلّوا صــلاةَ النزيفِ في حجرٍ،
والشـــمسُ تذوي العروقَ، تحتفلُ.
مــــــن قالَ للأغنياتِ،كمْ وتر؟!
غنّى نشــــــــيدُ الصباحِ، والأملُ.
يظلّلونَ النقيضَ معــــــــــــذرةً،
على وجوهٍ يبولُ، يغتســــــــــلُ.
قالوا:وقلنا:انكســـــــــــارُهُ قدرٌ،
والبترُ يلهو،برفقهِ الخـــــــــــللُ.
يقومُ من حرفِهِ،يطوفُ مـــــدىً،
ويرقصُ الحلمُ، رقصُهُ الشـــــللُ.
يا غارقاً في جنونِهِ عجبــــــــاً،
ترى نداءَ النفوسِ ،يشـــــــــتعلُ.
ويزهقُ الحبُّ في شروقِ رؤىً،
يدورُ في الفارغاتِ، ينتقــــــــلُ.
يا صاحبَ القتلِ عذرُنا أمــــــمٌ،
نادتْ، لصوتِ الخلاصِ ترتجـلُ.
ندنو إلى النصـــرِ،من دمٍ كتبوا،
وســـــطرُهمْ في الضميرِ يكتملُ.
هذي دمشــــقُ العروسُ يا عبقاً،
تنامُ في الموتِ، والدمُ الجـــــــللُ.
شــــــــــــبابُها الياسمينُ في ألمٍ،
يبعثُ بالعطرِ، والفـــــــــمُ المقلُ.
عذراً شـــــآمُ الحنينِ في وجعي،
طفلٌ ينادي الســـــــــــلامَ، ينفعلُ.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: أحمد عبد الرحمن جنيدو