الروحُ تعودُ لِعَنتَرةْ

24.آب.2014

مِنْ بعدِ أنْ ظنناهُ فارقَ الحياةَ
الروحُ تعودُ ثانيةً لِعَنتَرةْ
ويعودُ سيفُهُ كَما كانَ بتّاراً
مِنْ بعدِ أنْ أشبَعَنا لسانُهُ ثَرثَرةْ
ومِنْ بعدِ أنْ أتخَمَنا خُطوطاً حمراءَ
ومِنْ بعدِ أنْ أغرقَنا (فشورةْ)
أكانَ يكذبُ علينا أمْ على نفسهِ؟
لايعرفُهُ الصدقُ وإنْ بهِ تعثّرا
بنى لنا مِنَ الأوهامِ قُصوراً
ورفعَ فوقها مِنَ النِفاقِ قَنطَرةْ
ثم دمرَها وسوّاها بالأرضِ كما
فعلتْ إسرائيلُ بمدينةِ القُنيطِرة
دمُ الأقليّاتِ يُثيرُ حَميّةَ عَنتَرةْ
ولايثيرهُ شعبٌ بأكملهِ إنْ تبعثَرا
حينَ غضِبَ وأرسلَ أساطيلَهُ إلينا
قُلنا: وأخيراً سيُقدّمُ عملاً مُثمِرا
ولكنْ وجدناهُ نقيقاً مابدأهُ صَهيلاً
وانتهى مِواءً مابدأهُ زَمجرةْ
فانهالَتِ النُكاتُ عليهِ مِنْ كُلِّ صَوبٍ
جعلَ نفسَهَ أمامَ العالمِ مَسخَرةْ
هيَ سياسةُ الكَيلِ بمِكيالَينِ بأبهى صورِها
باعَ الأكثَرياتِ للمَوتِ وللأقلياتِ اشترى
بِئسَ الزمانُ الذي شَهِدنا فيهِ عَنتَرةْ
يؤجِّرُ سَيفَهُ ويمتهِنُ السَمسَرةْ

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: طريف يوسف آغا