حنظلة

20.تشرين1.2014


وأنا مثلكَ يا حنظلة
بتُ أنتظرُ الُرجوع
وأنا مثلك ودعت
وطني للحظات...
وقطعت تلك
الحدود الطويلة
وكل الأمل عندي
بالرجوع .
غادرتُ تحتَ
وطأت النارِ
والحديد وعيناي
مغرورقتان بالدموع.
-2-
أجلسُ كل ليله في منفاي
وأنظر نحو الوطن
هل ياترى من عودة؟
أم غدا ذلك حلمُ
وغدا توأمه الدموع.
هل ياترى من رؤية
للأحبة ....؟
أم أنهم غادروا
وراء الأفق
ولا أمل للرجوع
أنا هاهنا منتظرُ
أحتضن مفتاح
غرفة اليتيمة
وبعض من قصائد القديمة
آمل ألا أجعلها وقوداً
لمدفأتي في ليالي
الشتاء الحزينة؟

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: ليث شعبان