عن بابا عمرو

10.تشرين2.2014

نطق الحجر في بابا عمرو وما نطق البشر
من هاهنا مروا الشهود
وآثروا الصمت ما اتبعوا الأثر
ما بالهم لم يسألوه
ذاك المسجى على الرصيف ؟
والمسعفون رفاقه ما استطاعوا جره
والقصف آتٍ من رصاص المستضيف
سله فينبئك الجدار يا شاهداً وضح النهار ؟
أو ما سألت من هاهنا فرض الحصار ؟
هل هاتفٌ حرٌ أم قاصف ضُّرٌّ ؟
سلني يا رقيب ولا تغيب
أنا الجدار ذو الخبر اليقين
ولكم أجيب ففي شقوقي وثائقٌ
عمّن تجنى ومن للجار جار
ألا يا رقيب سلهاَ المآذن
كيف غادرها اليمام ملطخاً
بغبار عار القاصفين
قد فر يبحث عن حنين
ومن ينشدها كل الثائرين
سلْ الطريق ولا تسل من البعث الرفيق
من المقطوع والقاطع
يرشدك دمنا الساطع
بزاوية من الشارع
تخبرك هذه الحفرة
عن مُجنزرةٍ ومجْزَرةٍ
عن عابرين من التتار
عن حاقدين من الخفر
عن عابدي شيطانهم
عن عاهر .. عن ظالم ..
عن غاصب .. عن حانقِ ..
عن خانق عن مجرمٍ بشار
سل هشيما قد تذرى من نبات
عن معاناة الظمأ وكيف مات
سله فيمليك الحقيقة في دقيقة
عن قضيتنا الذبيحة والغريقة

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: شبكة شام