لملم حطامك وانصرف

06.تشرين2.2014

لملم حطامك وانصرف

ولاتعزفْ...

على وترٍ تخافُ سماعهُ قدمي 

وسجّانٍ يحيكُ بسوطهِ ألمي 

وسفهِ شتائم التحقيق ومصِّ دمي 

سئمت الشَّبْحَ 

والدولابَ 

وقلع الظفر من لحمي 

وكرباجٍ رباعي جعلتم صيته مثلُ

وكم من كمكم ذُقنا 

جروحا كلها تنزفْ 

فلاتعزفْ...

كفاك وربّي لن نخضعْ

ومهما اشتد ساعدك لغير الله لا نركعْ

كذا قُلناها فلتسمعْ

وسَلْ تمثالك المُفْجَعْ

عن الأبطال يا وحشُ

وكيف تفتّحتْ حقبٌ

وصار مكانه "الجحشُ"

فلا الدّوارُ يحتملُ 

ولا التاريخُ يحتملُ

ولن يحويكَ شارعنا

ولن تشتاقكَ المقلُ

فلا أسدٌ ولا نمرٌ

ولا هرًّ ولا بغلٌ

ولا أحجار نعبدها

وتحت نعالنا "هُبلُ"

..........

وحين وقفت مندهشا تراقبني ....

قرأت قيامتي (فورة )

وأن الشمس لا تشرق سوى مرة

ولن تجرؤ على اشراقة أخرى 

بعلم الطّب فنّدت 

وقلت بمجلس (العورة )

إذا جرثومةٌ ثارت فهل تدعونها ثورة؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!

فكم من مرة حلوة ...وكم من حلوة مرّة 

لذا والله لا تعرفْ

ولم تعرفْ ولن تعرفْ 

بأن قيامتي كُبرى 

وأن شوارع الأحرار مُخضرة 

وان ربيع سوريا سيأتي اليوم أو بكرة 

فلا أسفٌ على أسدٍ يصير بظلمه هرّة

وأبصر جيدا واقشعْ

أمامك صرخةٌ حرة 

حروفها كلها تنزفْ

فلا تعزفْ على وتر قرفناه

وصار كبولنا مُقرفْ

ولا تعزف على أجسادنا لحنا عهدناهُ :"صباح الخير يا وطني"

وشعرا قاله "مهدي" :سلمت وتسلم البلدُ 

فبئس الأمةُ الفَخَرَتْ بأنك فخرُ من تلدُ 

وطوبى لأمة علمتْ ...بأنك فأرُ يا أسدُ

  • المصدر: الصفحة الشخصية للشاعر مازن اسماعيل
  • اسم الكاتب: مازن اسماعيل