هذي دمشق

22.أيلول.2014

ياحامل الأقداح إسقيني
من عشقها قدحا
لم يعد يشفع لي
في حبها كثرة الأقداحِ
هذي دمشق قد ناحت
قلوبنا عليها نوحا
وهل يزيد المليحات
جمالا كثرة
النواحِ
ألا ليتني مت
في عشق ياسمينها
ذبحا
وياليت البعد لذاك
العشقِ ذباحِ
ننام عطشى لوصالها
فلا ليلا ولاصبحا
يداوينا ولاشمسا
تعلن في ربوعها
الإصباحِ
متى اللقاء ونحن
لانرى في الأفق
صلحا
ولاحرَّكت جوارحنا
دماءاً طالت قبر
الايوبي صلاحِ

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: أشرف عبدالرحمن