إعلام "قسد" ينشر اعترافات "خلية" من مخابرات الأسد تزعم وقوفها وراء اغتيال شيوخ العشائر

08.آب.2020

نشرت وكالة "فرات" للأنباء، التابعة لميليشيات "قسد"، مقالاً تضمن اعترافات "خلية" تحت عنوان "المخابرات السورية تقف خلف اغتيال وجهاء العشائر العربية"، اتهمت فيه مخابرات الأسد في الضلوع في الاغتيالات التي طالت شيوخ ووجهاء العشائر في دير الزور، وذلك بعد أيام قليلة على اتهام وسائل إعلام "قسد"، بأن تنظيم "داعش" يقف وراء هذه العملية، ما يظهر محاولات حثيثة منها لنفي علاقتها علماً بأنها المسؤول الأول وفق بيانات صادرة عن فعاليات محلية، كما تعد سلطة الأمر الواقع في المنطقة.

وأشارت الوكالة المقربة من قسد"، في تسجيل مصور مرفق بالتقرير بأنّ ما يُسمى بـ "فرع الأمن السياسي" التابعة للنظام في الحسكة شكّل مؤخراً خلية اغتيال لاستهداف وجهاء العشائر ورؤساء المجالس المحلية، وجاءت الاعترافات على لسان شخص يدعى "عبد الرزاق نواف القُطي".

وأوردت الوكالة في تقريرها بأنّه لـ "المخابرات السورية" اليد الطولى في سلسلة الاغتيالات الأخيرة التي طالت شيوخ ووجهاء العشائر في منطقة دير الزور خلال الأسابيع الأخيرة حيث أشار أحد المعتقلين لديها إلى أن المخابرات السورية شكلّت تنظيماً خاصاً للقيام بـ "عمليات الاغتيال".

وتزعم بأنّ "القُطي" المقبوض عليه منذ التاسع والعشرين من تمّوز الماضي، وجرى ذلك أثناء توزيعه منشورات بمنطقة الشدادي بريف الحسكة أيّ قبل أيام من عملية الاغتيال التي طالت وجهاء عشيرة العقيدات وجرت في الثاني من شهر آب/ أغسطس الجاري، بريف دير الزور.

وجاء في لقاء الوكالة اعتراف المقبوض عليه بأن الخلية مسؤولة عن الاغتيالات التي وقعت في مدينة دير الزور ضد اثنين من مشايخ العشائر وبذلك نفذت عمليتها، لكن خلية الاغتيالات في الحسكة لم تتحرك بعد، ما اعتبر أنه ترويج إعلام "قسد" لعمليات قادمة يحاول التنصل منها قبيل حدوثها، متهماً "المقاومة العربية المسلحة" التي زعم أنها تشكلت برعاية مخابرات الأسد.

وكانت أدانت قبائل وعشائر عربية سورية، الجمعة، هجمات نفذتها منظمة "ي ب ك/ بي كا كا" الإرهابية، على مناطق في محافظة دير الزور، شرقي البلاد، جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده مجلس العشائر والقبائل العربية في سوريا، في مدينة شانلي أورفا، جنوبي تركيا.

وعبر البيان، الذي تلاه رئيس جمعية قبيلة "العقيدات"، إسماعيل العسكر الهفل، عن "الحزن العميق لمقتل شيخ قبيلة العقيدات مطشر حمود جدعان الهفل، في هجوم لعناصر (ي ب ك/ بي كا كا) على سيارته في بلدة الحوايج، بريف دير الزور الشرقي".

وأفادت مصادر متطابقة بوقت سابق بأن ميليشيات "قسد"، استقدمت تعزيزات من الخط الشرقي لمواجهة مظاهرات في مناطق ذيبان والحوايج والشحيل بريف ديرالزور الشرقي احتجاجاً على تردي الوضع الأمني في مناطق سيطرة "قسد".

وجاء ذلك في ظل تصاعد عمليات الاغتيال المتكررة التي وصلت إلى وجهاء وشخصيات معروفة من عشائر المنطقة، سجلت ضدَّ مسلحون مجهولون كان أبرزها قبيل أيام في بلدة الحوايج شرق دیرالزور، حيث طالب المتظاهرون بالكشف عن منفذي عملية قتل الشيخ "مطشر الهفل" ومرافقه.

وتنفذ "ي ب ك/ بي كا كا" التي تعد العمود الأساسي لمليشيات قسد الإرهابية، منذ أيام عملية عسكرية وأمنية واسعة ضد السكان في الريف الشرقي لمحافظة دير الزور، إثر احتجاجات اندلعت في المنطقة على خلفية مقتل الشيخ الهفل، أسفرت عن مقتل وجرح واعتقال عشرات من سكان المنطقة.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة