طباعة

إيران تنفي مقتل قيادي في الحرس الثوري بغارة جوية على الحدود العراقية السورية

01.كانون1.2020
علي ربيعي
علي ربيعي

نفى المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، "علي ربيعي" علمه باستهداف قيادي في الحرس الثوري في غارة جوية بطائرة مسيرة على الحدود العراقية السورية، بعد معلومات مصدرها الاستخبارات العراقية أكدت الأمر.

وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية: "لم أتلق أي تقارير حول استهداف قيادي في الحرس الثوري بطائرة مسيرة على الحدود السورية العراقية"، في حين نقلت وكالة أنباء "تسنيم" الإيرانية عن مصدر مطلع نفيه ما تردد عن مقتل، مسلم شهدان، أحد قادة الحرس الثوري الإيراني، خلال غارة بطائرة مسيرة على الحدود العراقية مع سوريا.

وقالت الوكالة الإيرانية في هذا الصدد: "نفى مصدر مطلع شائعات عن غارة جوية على مواقع وعربات ومستشارين إيرانيين على الحدود السورية العراقية ... وذكرت وسائل إعلام تابعة للنظام الصهيوني مقتل قائد إيراني في هذا الهجوم الجوي".

وكانت وسائل إعلام أفادت نقلا عن مصادر استخبارات عراقية، أن مسلم شهدان قتل في هجوم بطائرة مسيرة مساء الأحد، وأن ثلاثة من مرافقيه قتلوا أيضا، ورأت وكالة أنباء تسنيم أن مثل هذه التصريحات تأتي على خلفية اغتيال الفيزيائي النووي الإيراني، محسن فخري زاده، "بهدف التأثير على الرأي العام".

وكان فخري زاده تعرض لعملية اغتيال في محافظة طهران في 27 نوفمبر، وأصيب إثرها بجروح خطيرة وتوفي في المستشفى، وأكدت وزارة الدفاع الإيرانية أن العالم المقتول كان رئيس منظمة البحث والابتكار بالوزارة، فيما ذكر رئيس مجلس النواب الإيراني، محمد باقر قاليباف، أن فخري زاده شغل أيضا منصب نائب وزير الدفاع في البلاد.

ومع مقتل العالم النووي الإيراني البارز محسن فخري زاده، يسود القلق في المنطقة من رد فعل انتقامي إيراني، وذلك بعدما اتهمت طهران إسرائيل بالوقوف وراء مقتل العالم، وقد ألقت تداعيات مقتل فخري زاده بثقلها على ميليشيا حزب الله وحاضنته الشعبية.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير