استشهاد طفل وإصابة آخرين .. مخلفات النظام تحصد المزيد من الضحايا بريف حماة

08.آب.2020

تشكل مخلفات النظام المجرم من قنابل عنقودية وألغام أرضية وغيرها من الذخائر الغير متفجرة خطراً كبيراً على حياة سكان المناطق الخاضعة لسيطرة النظام بعد تعرضها لسلسلة عمليات عسكرية وحشية أفضت إلى احتلالها من قبل ميليشيات النظام مع تعمد الأخير عدم إزالة مخلفات الحرب الأمر الذي ينتج عنه المزيد من الضحايا في مختلف المناطق السورية.

وفي التفاصيل، كشف مكتب حماة الإعلامي عن استشهاد طفل وإصابة شقيقه جرّاء انفجار لغم أرضي من مخلفات قوات النظام بمحيط بلدة الزيارة بريف حماة الغربي، أمس الجمعة.

وأفاد المصدر ذاته اليوم السبت 8 آب / أغسطس بأن مدنياً، أصيب بجراح في انفجار لغم أرضي من مخلفات النظام بجرار زراعي في محيط قرية "الجبين" بريف حماة الشمالي.

في حين تشهد مناطق متفرقة من دمشق وحلب ودرعا وحمص وحماة ودير الزور وغيرها من المناطق التي تعرضت لحملات عسكرية سابقة انفجارات متتالية للسبب ذاته وهي ليست الأولى التي يقتل فيها مدنيون في الأراضي الزراعية نتيجة وقوع حوادث مماثلة بسبب انتشار مخلفات النظام الحربية.

وسبق أوضحت بوقت سابق بأن ميليشيات النظام المجرم تتعمد عدم إزالة الألغام والذخائر غير المنفجرة من المنطقة على الرغم من تواجدها في المنطقة منذ فترة طويلة، وترجح مصادر مطلعة أن نظام الأسد يحرص على بقاء مخلفات الحرب انتقاماً من سكان تلك المناطق.

وتكررت مشاهد انفجار مخلفات قصف نظام الأسد في مناطق النظام حيث وثقت مصادر سقوط عشرات الجرحى نتيجة مخلفات العمليات العسكرية التي شنتها ميليشيات النظام ضدِّ مناطق المدنيين قبيل اجتياحها.

تجدر الإشارة إلى أن الآلة الإعلامية التي يديرها نظام الأسد تروج لعودة ما تسميه بالحياة الطبيعية للمناطق والأحياء التي سيطرت عليها بفعل العمليات الوحشية، في الوقت الذي يقتل فيه أطفال المناطق الخاضعة لسيطرة ميليشيات النظام بواسطة مخلفات الحرب.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة