اشتباك عفرين يكشف عن نساء معتقلات في مقر لفرقة "الحمزة" والأسباب مجهولة

29.أيار.2020

تداول نشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي اليوم الجمعة، مقطع فيديو يظهر عدد من المعتقلات في أحد مقرات فرقة "الحمزة" التابعة للجيش الوطني في مدينة عفرين، بعد اقتحامه من قبل عناصر مسلحة ومتظاهرين يوم أمس.

ويوم أمس اندلعت اشتباكات مسلحة بين عناصر من فرقة الحمزة، وعناصر جيش الإسلام وأحرار الشام في مدينة عفرين يوم أمس، على خلفية اعتداء عناصر الفرقة على مدنيين في محل لبيع المواد الغذائية في المدينة ورمي قنبلة على عدد من المدنيين.

وعلى خلفية الاشتباكات، قام متظاهرون وعناصر من الغوطة الشرقية، باقتحام مقر "الأسايش" في مدينة عفرين والذي يعتبر مقراً لفرقة الحمزة، بعد هروب عناصره، ليتم الكشف عن وجود نساء من المكون الكردي والعربي، معتقلات في أحد الزنازين ضمن المقر العسكري.

ونشر نشطاء من الغوطة الشرقية، مقطع فيديو يظهر لحظة اقتحام المقر العسكري، والعثور على النساء المعتقلات، فيما لم توضح فرقة "الحمزة" سبب اعتقال النساء واحتجازهن في المقر، حيث تم تسليمهن للشرطة العسكرية التي ستتولى النظر في قضيتهن.

وسبق أنّ شهدت مدينة جرابلس، وقبلها الباب وعفرين وجنديرس ومناطق أخرى، اشتباكات بين مكونات الجيش، بغض النظر عن الأسباب والمسببات، سقط خلال الاشتباكات ولمرات عديدة قتلى وجرحى من المقاتلين وعناصر الشرطة دون أي رادع.

ويرى نشطاء أن الاشتباكات ماهي إلا صراع على النفوذ والسيطرة، ومن يفرض نفسه بقوة أكبر، ويقول كلمته بفوهة البندقية، إذ أن تكرر الاشتباكات دون وجود حلول جذرية من قبل قيادة الجيش يعطي انطباعاً على تفكك تلك القيادة وعدم قدرتها على ضبط السلاح والفصائل المنضوية في صفوفها.

هذا وتشهد مناطق سيطرة "الجيش الوطني السوري" في مناطق شمال وشرق حلب، اشتباكات مستمرة تتجدد في كل فترة، بين مكونات الجيش، حيث يعلو صوت الرصاص فوق القانون، وكأن قانون الغاب هو من يحكم ويدير المنطقة.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة