"الإدارة الذاتية" تكشف عدد أسرى "داعش" في سجونها

07.تشرين1.2020
صورة تعبيرية أرشيفية
صورة تعبيرية أرشيفية

كشفت ما يُسمى بـ "الإدارة الذاتية"، عن عدد أسرى تنظيم "داعش" الموجودين في سجونها، شمال شرق سوريا، وذلك بحسب تصريحات أوردتها وسائل إعلام مقربة من "قسد".

وقالت وكالة "هاوار"، الكردية في تقرير لها أمس الثلاثاء إنّ 19 ألف أسير من تنظيم "داعش" يتواجدون في سجون تحت إدارة ما يُسمى بـ"قوات سوريا الديمقراطية" بينهم 12 ألف سوري و5 آلاف عراقي، و100 أجنبي ينحدرون من 55 دولة.

ونقلت الوكالة ذاتها عن "خالد علي" وهو مسؤول في "مجلس العدالة الاجتماعية"، التابع للإدارة الذاتية قوله: "يمثل 900 أسير سوري أمام محكمة الدفاع عن الشعب، منذ بداية العام الحالي".

وجاء في تصريحات "علي"، أن محاكمة أسرى تنظيم "داعش" السوريين مستمرة ولم تتوقف، أما بالنسبة للأسرى الأجانب فلم تتم محاكمتهم، وفي هذا أشار إلى استقطاب الدعم بقوله: دلم تقدم أي جهة دولية حتى الآن مساعدات للمحكمة الخاضعة لسلطة الإدارة الذاتية.

هذا ويخضع الأسرى من ذوي الجنسية السورية لمحاكمات وفقاً لقوانين "الإدارة الذاتية"، لا سيما المرسوم رقم 20 الصادر عنها عام 2014، ويستند إلى القانون السوري في حال عدم وجود نص يعاقب الجرم ضمن قوانين الإدارة الذاتية، بحسب المصادر الإعلامية.

وقبل أيام أعلن مجلس سوريا الديمقراطية (مسد)، أن قرارا سيصدر منه وعن "الإدارة الذاتية" لشمال وشرق سوريا بإفراغ مخيم الهول من السوريين بالكامل، في وقت سيبقى المحتجزين الأجانب فقط ضمن المخيم المذكور.

وقالت الرئيسة التنفيذية للمجلس، إلهام أحمد، إن "مسد" و"الإدارة" درسا "موضوع مخيم الهول وإخراج السوريين من المخيمات، وسيصدر قرارا بإفراغ مخيم الهول من السوريين بالكامل".

ولفتت إلهام أحمد خلال ندوة حوارية عقدت في مدينة الرقة أمس، إلى أنه "من يريد البقاء في المخيم فهذه ليست مسؤولية الإدارة الذاتية، وهذا لا يعني أن الإدارة تعتقلهم"، وذلك في رد منها على من يطلق تسمية "المعتقل" على المخيم.

ووصفت المخيم بأنه "حمل ثقيل على عاتق الإدارة الذاتية" وتساءلت: "ما الذي يدفع الإدارة الذاتية أن تدفع (كذا رقم) من مبالغ باهظة لتأمين الخبز والمياه، عدا عن المشاكل اليومية التي تظهر في المخيم!".

وأوضحت إلهام أحمد أنه سيتم إخراج السوريين جميعهم، ويبقى الأجانب "الذين ستتم معاملتهم بشكل آخر"، وحول المعتقلين قالت: "طلبنا من المجلس التشريعي إصدار عفو عام، حسب الحكم والجرم وضمن الأصول، وسيتم إصدار قرار عفو عام من المجلس".

ويؤوي المخيم (40 كيلومترا شرق الحسكة في الشمال الشرقي السوري) نحو 65 ألف شخص، حسب إحصاءات الأمم المتحدة، ويضم عوائل مقاتلي "داعش" من النساء والأطفال بشكل رئيسي، ويتوزعون بين نازحين سوريين وعراقيين، إضافة إلى آلاف من عائلات المقاتلين الأجانب المتحدرين من أكثر من خمسين دولة، ويخضع المخيم لحراسة أمنية مشددة.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة