الإسلامي السوري: ماكرون يستخف بمشاعر المسلمين ويذكي مشاعر الحقد والكراهية بين الأديان

25.تشرين1.2020
ماكرون
ماكرون

قال "المجلس الإسلامي السوري" في بيان له اليوم، إن الرئيس الفرنسي لايزال ينفث أحقاده على المسلمين ونبي الإسلام "عليه الصلاة والسلام"، غير آبه ولا مكترث بمشاعر مئات الملايين من المسلمين، ولا بمشاعر المليارات من سكان العالم الذين يكنون الاحترام لكل الأديان الإلهية ورموزها، ومن بينها دين الإسلام.

ولفت المجلس إلى أنه سبق وأصدر بيان تنديد بتصريحات ماكرون الهوجاء ومواقفه الحاقدة، وكذلك قام كثير من الحكومات والمؤسسات والجمعيات والمجالس الدينية باستنكار هذه الرعونة، وكان من المتوقع عند العقلاء من أهل السياسة أن يتراجع عن مواقفه ويعدل من تصريحاته، حفاظاً على نسيج فرنسا الاجتماعي.

وأضاف المجلس أن "المسلمون في فرنسا يشكلون ديانة ويعدّون بالملايين، وكذلك حفاظاً على مصالح دولته مع الدول والشعوب الإسلامية في العالم، لكنه سدر في غيه، وعتا في طغيانه، وتنمر على المسلمين ناعتاً إياهم بالتطرف والإرهاب، وعلى نبيهم بإقرار الرسوم المسيئة له عليه الصلاة والسلام، واعتبار ذلك حرية شخصية، تقرها قيم ديمقراطيتهم المزعومة، مكرراً التجربة الخائبة الخاسرة “للرسوم المسيئة” في الدنمارك، التي وقعت قبل قرابة عشرين سنة".

وأكد المجلس أن ماكرون يستخف بمشاعر الملايين من المسلمين، ويذكي مشاعر الحقد والكراهية بين معتنقي الأديان، ويهدد التعايش بين أبناء الوطن الواحد، ويساهم في صراع الحضارات، ويحاول أن يستميل اليمين المتطرف في فرنسا لأسباب انتخابية، ويشجع هذه الحركات في كل أوربا لمضايقة المسلمين والاعتداء عليهم، وظهر ذلك جلياً في بعض الدول الأوربية كألمانيا، وتمثل ذلك في الاعتداء على مساجد المسلمين وإغلاقها.

واعتبر المجلس أن (ماكرون) وأمثاله من السياسيين لا يدركون مدى حب المسلمين لنبيهم محمد عليه الصلاة والسلام على اختلاف درجات تدينهم وتمسكهم بشرائع الإسلام، ولم يأخذ هؤلاء السياسيون درساً من حادثة (نشر الرسوم الكاريكاتورية المسيئة لنبي الإسلام) التي انتفض لها المسلمون في أنحاء المعمورة غضباً، وتجلى ذلك على شتى المستويات الرسمية والشعبية، ولم تزد هذه الاستفزازات المسيئة المسلمين إلا حباً لنبيهم وعودة إلى دينهم وتعاليمه، لذا فإننا ندعو الشعوب الإسلامية إلى التعبير بالطرق السلمية عن غضبها من هذا الاعتداء نصرة لنبيها.

وأشار إلى أن من لم يفهم بلغة القيم والمبادئ لا بد أن يلقن درساً بليغاً بلغة المصالح والمنافع، داعياً شعوب العالم الإسلامي عامة والشعب السوري خاصة وكل المؤسسات والشركات التجارية في العالم الإسلامي إلى مقاطعة البضائع الفرنسية، ومن جملة ذلك السيارات والعطور التي تدر عليها أرباحاً خيالية، وقد بدأ هذا بالفعل في بعض الدول.

وختم بالتأكيد على ضرورة " أن يدرك هذا المتهور أنه سيكون وبالاً على شعبه وعلى الدولة التي يقودها، وليعلم أنه شنّ حرباً خاسرة على أمة الإسلام ونبيها العظيم، وحتى لا يتمادى الذين في قلوبهم مرض في طغيانهم وعدوانهم"

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة