الخارجية الروسية تنتقد الموقف الأمريكي من "مؤتمر اللاجئين" في دمشق

20.تشرين2.2020

انتقدت "ماريا زاخاروفا " المتحدثة باسم الخارجية الروسية، الموقف الأمريكي من مؤتمر اللاجئين في دمشق، معتبرة أنه يعكس استمرار واشنطن في عرقلة عملية عودة اللاجئين السوريين.

وقالت زاخاروفا خلال مؤتكر صحفي يوم الخميس: "نعتبر التعليقات الانتقادية للممثلين الأمريكيين أنها تتماشى مع نهج واشنطن في عرقلة عملية عودة اللاجئين السوريين إلى وطنهم ... ونأسف لاستمرار الخارجية الأمريكية في ممارسة السياسة الاستعراضية المدمرة فيما يتعلق بالمنتدى الدولي الخاص باللاجئين الذي عقد في العاصمة السورية".

ولفتت زاخاروفا إلى أن المؤتمر انعقد على الرغم من معارضة الولايات المتحدة الشديدة ومقاطعة الاتحاد الأوروبي، فيما لم تشر إلى الدول التي حضرت المؤتمر والتي كانت من حلفاء النظام السوري وجلها لاتستضيف أي لاجئين سوريين.

وكانت انتقد الولايات المتحدة الأمريكية مؤتمر اللاجئين الذي عقد في العاصمة السورية دمشق 11-12 من نوفمبر/تشرين الثاني، وقالت أنه مؤتمر يفتقد للمصداقية، لأنه لم يهيئ الظروف لعودة اللاجئين.

وقالت وزارة الخارجية الأمريكية في بيان صادر عنها يوم أمس، أن المؤتمر الذي أقامته روسيا ونظام الأسد هو محاولة غير ذات مصداقية لتهيئة الظروف اللازمة لعودة اللاجئين الطوعية والآمنة إلى سوريا.

وأشار البيان إلى عدم وجود دعم لهذا المؤتمر خارج مجموعة الحلفاء الضيقة للنظام الأسد، وأن العالم يعرف أن مثل هذه المؤتمرات ما هي إلا "مجرد عروض مسرحية"، ودعم البيان عودة اللاجئين عندما تسمح الظروف لهم بالعودة الطوعية والآمنة، وأشار أن أمريكا تقف مع الدول التي تواصل استضافة ملايين اللاجئين، ولا تزال الولايات المتحدة أكبر مانح إنساني منفرد للأزمة السورية.

وأكد البيان أن امريكا لا تزال ملتزمة تجاه الشعب السوري وقرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2254 ، وهو السبيل الوحيد لحل سياسي للصراع السوري.

وافتتح نظام الأسد وبدعم كامل من الطرف الروسي يوم الأربعاء الماضي، أول مؤتمر حول عودة اللاجئين في العاصمة السورية دمشق، وسط رفض كبير من الفعاليات الشعبية والأهلية خارج وداخل الحدود ومقاطعة غربية ورفض دولي واسع وسياسي من أقطاب المعارضة والمؤسسات الحقوقية السورية للمؤتمر ككل.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة