بعد انشقاقه عنها ... حملة أمنية لـ" تحرير الشام" في تلعاد لملاحقة "قتيبة البرشة"

11.تشرين1.2020
صورة من بلدة تلعاد
صورة من بلدة تلعاد

شهدت بلدة تلعاد بريف حلب الغربي خلال اليومين الماضيين، حملة أمنية واسعة لـ "هيئة تحرير الشام"، استخدمت فيها الأسلحة الثقيلة والمتوسطة، ضد قيادي سابق في صفوفها، وعناصر موالية له، تعتبرهم الهيئة خارجين عن القانون.

وقالت مصادر ميدانية لشبكة "شام" إن اشتباكات عنيفة بمختلف أنواع الأسلحة الخفيفة والمتوسطة، اندلعت بين عناصر الهيئة، ومجموعات تابعة للقيادي السابق في صفوفها "قتيبة البرشة"، المنشق عنها، والتي تلاحقه منذ فترة طويلة.

وأوضحت المصادر أن "البرشة" أحد أذرع الهيئة البارزين سابقاً بريف حلب الغربي، والذي لعب دوراً كبيراً في سيطرة الهيئة على ريف حلب الغربي إبان معاركها مع حركة نور الدين زنكي، قبل خلاف له مع قيادة الهيئة، واتخاذه موقفاً معادياً لها، جعله على قائمة المستهدفين بحملاتها.

وفرضت الهيئة طوقاً أمنياً على المنطقة، وأعلنتها منطقة عسكرية، في وقت حوصرت آلاف العائلات ضمن منازلها، وتسببت الاشتباكات بمقتل طفل من بلدة عينجارة يوم أمس، في وقت أعلنت الهيئة أنها تلاحق "محتطبين مرتبطين بتنظيم الدولة" وفق إعلامها الرديف.


واليوم، أعلن الجهاز الأمني التابع لـ "هيئة تحرير الشام"، عن تمكنه من إلقاء القبض على العديد من المطلوبين ضمن بلدة تلعادة وكذلك قتل عدد من العناصر الأمنية التابعة لتنظيم الدولة والمختبئين ضمن البلدة حيث قام بعضهم بتفجير نفسه وتمكنت القوة المداهمة من قتل آخرين، وفق إعلانه.

وتحدث الجهاز في بيان عن مقتل 13 شخصا من أفراد مجموعات "البرشة" جلهم من التابعين لتنظيم الدولة - وفق تعبيره - وتم اعتقال 18 شخصا من المطلوبين سابقا، في حين قام آخرون بتسليم أنفسهم بعد سيطرة جهاز الأمن على كامل البلدة على إثر اشتباكات عنيفة، في وقت تقول المصادر أن المطلوب الرئيس "البرشة" قد تمكن من الفرار لمرة جديدة.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة