"تحرير الشام" تعتقل الناشط "إبراهيم بركات" قبل أيام بإدلب وتخفي مصيره

02.حزيران.2020

علمت شبكة "شام" من مصادر محلية، عن اعتقال عناصر "هيئة تحرير الشام" أحد نشطاء الحراك الشعبي بريف إدلب، لأسباب مجهولة، في وقت طالب نشطاء عبر مواقع التواصل، بكشف مصيره بعد خمسة أيام من الاعتقال.

وقالت المصادر، إن عناصر أمنية تابعة لهيئة تحرير الشام اعتقلت الناشط "إبراهيم عبد المجيد بركات"، خلال تواجده بمدينة إدلب قبل عدة أيام، فيما لايزال مصيره مجهولاً، وهو من أبناء قرية فركيا بجبل الزاوية بريف إدلب الجنوبي.

و"إبراهيم بركات" من نشطاء الحراك الثوري الأوائل - وفق زملاء له - عمل منذ بدايات الحراك الشعبي على تغطية القصف والمجازر بجبل الزاوية، قبل انتقاله للعمل العسكري ضمن صفوف كتائب ألوية شهداء سوريا ولاحقاً "جبهة ثوار سوريا".

ويعرف عن الناشط، شجاعته في تغطية المعارك العسكرية، في ريف إدلب وحماة وحمص وريف حلب، وأصيب خلالها بعدة إصابات، لم تثنه على متابعة عمله، قبل ملاحقته أمنياً عام 2014 في جبل الزاوية واضطراره للسفر إلى تركيا.

ونشط "إبراهيم بركات" مؤخراً وبعد عودته إلى ريف حلب الشمالي ومن ثم ريف إدلب، بالعمل العسكري مع مكونات الجيش الوطني، وسبق اعتقاله من قبل هيئة تحرير الشام في 27 تشرين الثاني 2019 خلال توجهه من عفرين إلى إدلب وأفرج عنه بعد فترة، لتعيد اعتقاله قبل أيام.


وتتنوع الأساليب والوسائل التي تتبعها القوى الأمنية بالتعاون مع مكتب العلاقات الإعلامية في هيئة تحرير الشام، لتتبع النشطاء الإعلاميين، وترهيبهم تارة وترغيبهم تارة أخرى، في سياق سياسة فرض نفسها وصية على العمل الإعلامي والمنطقة، وملاحقة كل من يخالف توجهها.

يأتي ذلك في وقت يواصل الذراع الأمني التابعة لهيئة تحرير الشام، اعتقال العشرات من النشطاء من أبناء الحراك الشعبي في سجونه المظلمة، في وقت أفرجت الهيئة عن آخرين خلال الأشهر الماضية، بعد أن اعتقلتهم لأشهر عديدة وجل التهم كانت تعليقات على منشورات على موقع "فيسبوك" أو نشر آراء تخالف أو تنتقد سياسية الهيئة وتهم أخرى من العامل مع الغرب وغيرها وجهت لهم.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة