خلال 12 يوماً ... توثيق وفاة 17 طبيباً في دمشق إثر إصابتهم بـ "كورونا"

06.آب.2020

نعت نقابة الأطباء بدمشق وصفحات موالية للنظام عدداً من الأطباء الذين قضوا عقب إصابتهم بوباء "كورونا"، وذلك خلال الفترة الممتدة من 25 يوليو تمّوز/ الماضي وحتى السادس من شهر آب/ أغسطس الجاري.

وفي 25 يوليو تموز الماضي، نعت النقابة ثلاثة أطباء من كوادر مستشفيات النظام وهم: "أروى بيسكي وغسان تكلة وخلدون الصيرفي"، ليصار إلى الكشف تباعاً عن بقية الأسماء من قبل نقابة أطباء دمشق.

وكانت نعت مصادر إعلامية موالية وفاة الطبيبة "أروى بيسكي" المشرفة في قسم التعويضات الثابتة في كلية طب الأسنان بجامعة دمشق، جراء إصابتها بفايروس كورونا، إلى جانب عدد من الصيادلة، بمناطق أخرى.

وفي الثالث من شهر آب/ أغسطس الجاري، أعلنت النقابة عن وفاة 7 أطباء من الكادر الطبي، وهم: "محمود سبسوب وعزمي فريد وقاسم محمد عمار وابراهيم حبي، والدكتورة هيام شهاب، وفارس العكل وابراهيم الزعبي"، وذلك عقب إصابتهم بفايروس كورونا.

وكانت نعت الهيئة العامة لمشفى التوليد وأمرض النساء الجامعي بدمشق، الطبيب "محمود عمر سبسوب"، وهو أحد أطبائها الذين توفوا جراء الإصابة بفيروس كورونا، ليرتفع بذلك عدد الأطباء المعلن عن وفاتهم إثر الوباء.

وفي اليوم التالي في الرابع من آب، كشفت النقابة عن وفاة 3 أطباء وتم "الدكتور محمود غبور والدكتور سهيل جزارة والدكتور مجيب ملحم"، لترتفع حصيلة الأطباء المعلن عنها إلى 13 طبيباً.

وأخر ما أعلنت عن نقابة أطباء دمشق اليوم الخميس 6 آب، وفاة 4 أطباء من الكادر الطبي في مشافي دمشق، وهم: "محمد فريز الامام ومحمد خير حمود ورياض عجوز ونبيل محمود الصفدي"، وبذلك تكون الحصيلة المعلن عنها وصلت إلى 17 طبيباً.

هذا وسُجلت أول إصابة بفيروس كورونا في مناطق سيطرة النظام في الثاني والعشرين من آذار/ مارس الماضي لشخص قادم من خارج البلاد في حين تم تسجيل أول حالة وفاة في التاسع والعشرين من الشهر ذاته، بحسب إعلام النظام.

يشار إلى أنّ حصيلة إصابات كورونا في مناطق النظام الرسمية وصلت مؤخراً، بعد التصاعد اليومي للبيانات إلى 944 إصابة، شفي منها 296 حالة وتوفي 48 من المصابين حسب بيان الصحة، فيما تؤكد مصادر متطابقة بأن الحصيلة المعلن عنها أقل بكثير من الواقع في ظلِّ عجز مؤسسات نظام الأسد الطبية المتهالكة.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة