روسيا تنقل دفعة جديدة من أطفال مقاتلي داعش من مخيم الهول لبلادهم

21.تشرين1.2020
صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

كشفت وسائل إعلام روسية، عن نقل طفل وشقيقته الصغيرة مع أطفال روس آخرين، من مخيم الهول بالحكسة، إلى وطنهم في جمهورية الشيشان الروسية وجرى تسليم الطفل وشقيقته إلى جدتهما.

وقال أحد أقارب الطفلين: "عاد الطفلان مريم وداود - في السادسة والثانية عشرة من العمر- إلى جدتهما لتقوم بتربيتهما"، ولفت إلى أن والدي الطفلين قتلا في سوريا، وبعد ذلك عانى الطفلان كثيرا هناك وعاشا فترة في المخيمات بسوريا.

من جانبها قالت آنا كوزنتسوفا، مفوضة حقوق الطفل في روسيا، إنه تم في ليلة 16 أكتوبر نقل 27 طفلا من مواطني روسيا، على متن طائرة خاصة، من قاعدة حميميم الجوية الروسية في سوريا، إلى موسكو.

وأضافت كوزنتسوفا:" الأطفال اجتازوا الفحص الطبي اللازم، وتبين عدم وجود أي أمراض معدية لديهم، بما في ذلك كوفيد-19، لذلك تمت إعادة هؤلاء الأطفال إلى أقاربهم".


وقبل أيام، أجلت طائرة تابعة لوزارة الدفاع الروسية دفعة جديدة من الأطفال الروس من أبناء مقاتلي داعش بسوريا، والمحتجزين في مخيم الهول شمال شرقي سوريا إلى وطنهم، وعددهم 27 طفلاً.

وتعمل روسيا على إعادة الأطفال الذين توجه آباؤهم أو أمهاتهم إلى سوريا والعراق للانضمام إلى صفوف التشكيلات المسلحة، لاسيما تنظيم "داعش"، وكانت آخر رحلة من هذا القبيل قد نفذت في 18 أغسطس الماضي، حيث تم نقل 26 طفلا روسيا من سوريا.

وتشير بيانات منظمة «أوبيكتيف» الحقوقية الروسية إلى أن أكثر من ألف طفل روسي، من مختلف المدن والأقاليم الروسية، يبقون حتى الآن في سوريا والعراق، جميعهم وصلوا إلى هناك مع آبائهم الذين وقعوا تحت تأثير التنظيم.

ومنذ عام 2017 بدأت عمليات إعادة المواطنات الروسيات زوجات «الدواعش الروس» من سوريا والعراق، مع أطفالهن. وحتى الآن نجح فريق العمل الخاص بإعادة أكثر من 100 مواطنة وطفل روسي من مناطق النزاع في الشرق الأوسط، بما في ذلك بـ27 طفلا تراوحت أعمارهم بين 4 سنوات و13 عاماً، تمت إعادتهم إلى روسيا على متن طائرة من العراق في فبراير (شباط) الماضي. ويواصل فريق العمل عمله لإعادة الآخرين من سوريا والعراق.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة