"سلوك يذکر بوجه ترامب اللامنطقي" ... إيران تدين عقوبات أوروبا على "المقداد"

17.كانون2.2021
اللهيان والمقداد
اللهيان والمقداد

أدان مساعد رئيس البرلمان الإيراني للشؤون الدولية حسين أمير عبد اللهيان، فرض الاتحاد الأوربي عقوبات على وزير الخارجية في حكومة النظام السوري "فيصل المقداد"، معتبراً أن سلوك الاتحاد يذکر بوجه ترامب اللامنطقي، داعيا الاتحاد الأوروبي للتقيد بحرمة الدبلوماسية.

وقال عبد اللهيان في تغريدة على "تويتر": "ندين بشدة عقوبات الاتحاد الأوروبي ضد وزير الخارجية السوري فيصل المقداد"، مضيفاً أن "هو لسان حال الشعب السوري البليغ.. تألق في الساحة الدبلوماسية لمواجهة حرب "داعش" الإرهابیة".

من جهتها، أعتبرت وزارة الخارجية الإيرانية أن "فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات على فيصل المقداد، خطوة غير معقولة، وغير بناءة، وستعقد الحل السياسي في سوريا"، ودعت الاتحاد الأوروبي، إلى "تجديد النظر في هذا القرار"، كما طالبت الاتحاد بأن "يدين الغارات الإسرائيلية، والعقوبات الأمريكية على سوريا، بدلا من فرض عقوبات على المقداد".

وكان أدان "حزب الله" العقوبات التي فرضها الاتحاد الأوروبي على المقداد، معربا عن أسفه لاعتماد الاتحاد سياسة العداء وخلق التوترات تجاه سوريا، وأعرب "حزب الله" عن إدانته لهذه الإجراءات بحق الحشد الشعبي، دعا الشعب العراقي وقواه السياسية إلى الوقوف بشكل حازم وصلب ضدها.

وأدرج الاتحاد الأوروبي، الجمعة، وزير الخارجية في حكومة النظام، "فيصل المقداد"، على قائمة العقوبات الأوربية، ليرتفع عدد مسؤولي نظام الأسد وحلفائه الذين جمد الاتحاد الأوروبي أصولهم على أراضيه ومنعهم من السفر إلى دوله الأعضاء إلى 289 ، يضاف إليهم 70 كيانا تخضع للعقوبات.

وبدأ المقداد مسيرته المهنية في وزارة الخارجية في العام 1994، وكان يشغل منصب نائب وزير الخارجية منذ العام 2006 وحتى تسلّمه حقيبة الخارجية والمغتربين، وانضم في العام 1995 إلى الوفد السوري في الأمم المتحدة، قبل أن يعين في العام 2003 مندوباً دائماً لسوريا لدى الأمم المتحدة في نيويورك.

وفي العام 2006، عاد إلى سوريا بعد تعيينه نائبا لوزير الخارجية، وعمل بشكل وثيق مع المعلم، وكان يرافقه في معظم اجتماعاته ومؤتمراته، ومع تدهور الحالة الصحية للمعلم، عقد المقداد بعض المؤتمرات الصحافية الخاصة بوزارة الخارجية.

ويقول أحد العاملين في وزارة الخارجية السورية لوكالة فرانس برس إن "المقداد هو خريج المدرسة ذاتها التي تخرّج منها وليد المعلم"، مشيراً إلى أن "كلاهما اشتركا في إدارة الملف اللبناني في أكثر اللحظات الحرجة للعلاقة بين البلدين" خصوصاً بعد اغتيال رئيس الوزراء الأسبق رفيق الحريري في 2005 وتوجيه أصابع الاتهام الى دمشق.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة