طباعة

صحيفة : النظام يحاول الالتفاف على العقوبات الدولية باتفاق مع "تحرير-الشام"

04.كانون1.2020

لفتت صحيفة "العرب" اللندنية في تقرير لها، إلى مساعي النظام المستمرة للالتفاف على العقوبات الدولية المفروضة عليه بسبب جرائم الحرب التي يرتكبها، وهذه المرة من خلال إبرام اتفاقيات مع الفصائل المعارضة بمناطق شمال غرب سوريا، لافتة إلى أن مناطق النظام باتت أمام بوادر اندلاع "ثورة جياع".

وأضافت الصحيفة، أن النظام السوري يعتزم فتح معبر "سراقب" بالاتفاق مع "هيئة تحرير الشام"، في محاولة منه لإنعاش الحركة التجارية في مناطقه التي تضررت كثيراً بفعل السنوات الطويلة من الحرب والعقوبات الغربية.

ورجحت أن يُفتح معبر "سراقب"، في الأيام القليلة المقبلة، وسط إمكانية أن يشمل الاتفاق معابر أخرى تربط بين مناطق نفوذ النظام والفصائل المعارضة، التي لطالما وصفها النظام بـ"الإرهابية".

ونقلت الصحيفة عمن أسمتهم نشطاء مقربون من الهيئة، قولهم إن قرار فتح معبر "سراقب" اتخذ بعد "لقاءات ماراثونية" جمعت ممثلين عن النظام والروس و"تحرير الشام"، ولم تكن تركيا ببعيدة عنها.

واعتبرت الصحيفة أن "النظام السوري المأزوم مالياً واقتصادياً، يحاول عبر إبرام مثل هذه الاتفاقيات مع الفصائل المناوئة له، الالتفاف على العقوبات المفروضة عليه وتنفيس الوضع المعيشي (...) في ظل نقص كبير، لاسيما في المواد الأساسية".

ورأت أن فتح معبر "سراقب" بين الهيئة والنظام، "يعكس في واقع الأمر مصلحة متبادلة، ذلك أن الهيئة تريد إنعاش خزينتها المالية التي تضررت هي الأخرى كثيراً بفعل خسارتها للعديد من المعابر خلال السنوات الماضية".

ويراهن النظام وحليفته روسيا في الفترة المقبلة على تحقيق اختراقات في ملف المعابر التجارية، لكن ذلك لن يفضي إلى تغيير كبير في الوضع داخل مناطقه، إذ لا يمكن أن تشكل بديلاً عن التجارة الخارجية، وفقاً للصحيفة.

وسبق أن سربت بعض المصادر عن نية هيئة تحرير الشام فتح معبرين مع مناطق سيطرة النظام في منطقتي سهل الغاب وسراقب، ولاقى سابقاً ذات القرار اعتراض ورفض شعبي واسع دفع الهيئة للتخلي عن الأمر، إلا أنها واصلت التفاوض مع النظام وفق مصادر أخرى.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير