صحيفة تكشف عن زيارة لمسؤول أمريكي لدمشق بشأن الرهائن الأمريكان

19.تشرين1.2020
كاش باتيل
كاش باتيل

كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال"، عن زيارة أجراها مسؤول في البيت الأبيض سراً إلى دمشق، لمفاوضة نظام الأسد حول الرهائن الأمريكان المحتجزين في سجون النظام، ولفتت الصحيفة إلى أن هذه الزيارة هي الأولى لمسؤول أمريكي رفيع إلى سوريا منذ نحو 10 سنوات.

وذكرت الصحيفة، استنادا إلى أعضاء في إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، ومصادر أخرى مطلعة على سير المحادثات، أن نائب مساعد الرئيس الأمريكي، كاش باتيل، الذي يعد مسؤولا بارزا معنيا بمكافحة الإرهاب بالبيت الأبيض، زار دمشق في أوائل العام الحالي لعقد اجتماعات سرية مع حكومة النظام.

ولم يكشف المصادر عن المسؤولين الذي التقى بهم باتيل، لكنها أوضحت أن المحادثات أجريت بهدف التوصل إلى "صفقة مع الأسد" ستؤدي إلى الإفراج عن الصحفي الأمريكي المستقل، أوستين تايس، الذي سبق أن خدم في قوات المشاة البحرية واختفي خلال تغطياته التطورات في سوريا عام 2012، والطبيب الأمريكي السوري، ماجد كمالماز، الذي اختفى بعد احتجازه في نقطة تفتيش للقوات التابعة للنظام عام 2017.

وأوضحت أن اللقاءات المعروفة الأخيرة بين مسؤولي البيت الأبيض والسلطات في دمشق عقدت عام 2010، مذكرة أن الحكومة الأمريكية قطعت العلاقات الدبلوماسية مع سوريا عام 2012 ردا على "قمع المظاهرات" في البلاد.

ومنذ ذلك الحين بذلت السلطات الأمريكية بقيادة الرئيس السابق، باراك أوباما، وخلفه ترامب جهودا كبيرة لعزل حكومة الأسد في الساحة الدولية وفرضت عقوبات واسعة على السلطات في دمشق، لكن على الرغم من ذلك توجه ترامب مرارا في تصريحاته إلى حكومة الأسد بطلب الإفراج عن المحتجزين الأمريكيين.

وسبق ان ناشد والدا الصحفي الأمريكي، أوستين تايس، المخطوف في سوريا منذ 6 سنوات، الولايات المتحدة العمل معا للعثور على ابنهما، وقالا إنهما تقدما بطلب للحصول على تأشيرة دخول إلى سوريا.

وقال والده، مارك تايس، في مؤتمر صحفي ببيروت: "نحث حكومتي الولايات المتحدة وسوريا على العمل معا على حل هذه المسألة الإنسانية"، وهذه هي ثامن رحلة يقوم بها مارك وديبورا تايس لبيروت في إطار سعيهما لإطلاق سراح ابنهما ويقولان إن أملهما يتزايد في أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ستحقق تقدما في هذه القضية.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة