طباعة

في خضم حملتها ضد سكان المنطقة ... "قسد" تعلن اعتقال أمير لداعش بدير الزور

20.تموز.2020

أعلنت "قوات سوريا الديمقراطية"، أمس الأحد، اعتقال أمير من داعش، كان مسؤولا عن توزيع المرتبات المالية على عناصر خلايا التنظيم والمتعاملين معه في الريف الشرقي لمدينة دير الزور، وسط استمرار المضايقات للمدنيين وترهيبهم.

وأضافت "قسد" أنها اعتقلت عددا من عناصر خلايا "داعش" في اليوم الثالث من المرحلة الثانية لحملة ردع الإرهاب، وأكدت أنها تستمر بالتنسيق مع مجلس دير الزور العسكري وقوات حماية المرأة وبمشاركة قوى الأمن الداخلي بحملتها العسكرية لملاحقة فلول "تنظيم داعش"، والقضاء على خلاياه النائمة.

وبدأت "قوات سورية الديمقراطية" في الرابع من شهر يونيو المرحلة الثانية لحملة "ردع الإرهاب" والتي تستهدف المناطق والقرى الواقعة شرق نهر الفرات، وأفادت وكالة أنباء "هاوار" بأن "قوات الكوماندوس ألقت القبض على الأمير الداعشي في بلدة الشحيل الواقعة شرقية مدينة دير الزور".

وكان أصدر عدد من أهالي ووجهاء محافظة دير الزور بياناً حول الحملة الأمنية الواسعة التي تشنها ميليشيات "قسد"، مدعومة بقوات من التحالف الدولي، حيث تتعرض عدة قرى في ريف دير الزور الشرقي، دخلت يومها الثالث للحملة المعلنة، مؤكدين أن الحملة تتعلق بممارسات انتقامية من السكان الرافضين لمنهاج الإدارة الذاتية التي فرضته مؤخراً، مطالبين المجتمع الدولي بحمايتهم من "قسد".

ولفت إلى أنّ ميليشيات "قسد" اقتحمت بمساندة التحالف الدولي قرى ومدن وبلدات البصيرة والشحيل والزر وأبريهه، وجديد عكيدات، واعتقلت وضربت وأهانت أبناء هذه القرى والبلدات بحجة مكافحة الإرهاب، وكشف البيان عن حجم الانتهاكات خلال اليومين الماضيين في المنطقة.

وتضمنت الانتهاكات ضد السكان أساليب متعددة منها: "الضرب والشتم والاعتقال التعسفي وترهيب وتعنيف الأطفال والنساء في المنطقة، إلى جانب استعمال عبارات مهينة أثناء المداهمات، في ظلِّ حظر تجول معلن، مصحوب بقطع للكهرباء وتوقف بعض المخابز ومعامل الثلج عن العمل.

يضاف إلى ذلك منع الدخول إليها والخروج من المنطقة علماً أن معظم المحال والبقاليات تستورد بضاعتها من خارج هذه المدن والقرى والبلدات ما سرّع في نفاذ مخزون المحلات التجارية في المنطقة المحاصرة، في وقت جرى تحويل المساجد لنقاط عسكرية ومنع رفع الأذان وإقامة الصلاة فيها.

واختتم البيان بمطالبة المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان بالتدخل وتحمل مسؤوليتها بحماية المدنيين من هذه الحملة التي تتعمد إذلال كل معارض لـ "قسد"، ونحمل التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية والذي يعتبر الداعم الأساسي لـ "قسد" في هذه الحملة المسؤولية عن حياة مئات آلاف المدنيين في هذه المناطق، وفق نص البيان.

بالمقابل شملت حملة الاعتقالات الواسعة عشرات المدنيين، فيما جرى اعتقال "حمود النوفل"، وهو أحد اعضاء وفد العشائر الذي زار متزعم "قسد"، "مظلوم عبدي" في مدينة الحسكة قبل يومين، فيما تم اطلاق سرحه لاحقاً حيث قال ناشطون إن "النوفل" من بين الشخصيات المناهضة للمنهاج الكردي الجديد، وظهر من بين المعتقلين لدى الوحدات الكردية التي زعمت أنهم من خلايا تنظيم "داعش".

وتستمر ميليشيات "قسد" بالتعاون مع قوات التحالف، لليوم الثالث على التوالي بحصار مدينة الشحيل وشن حملة أمنية فيها إلى جانب عدد من المناطق المحيطة ضمن قرى في ريف دير الزور الشرقي.

وكانت ميليشيا "ب ي د" أعلنت عن بدء المرحلة الثانية من ما أطلقت عليه حملة "ردع الإرهاب" في ديرالزور ضد خلايا تنظيم "داعش"، إلا أن نشطاء من المنطقة يؤكدون أن المعتقلين هم في غالبهم من المدنيين الذين ليست لهم علاقة بتنظيم "داعش" بل أن بعضهم من المطلوبين للتنظيم ذاته

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير