قرار أممي يطالب "إسرائيل" بالانسحاب من الجولان واستئناف المحادثات مع سوريا ولبنان

03.كانون1.2020

اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة عن مشروع قرار يطالب "إسرائيل"، بالانسحاب من كامل الجولان السوري المحتل حتى خط 4 من حزيران لعام 1967 تنفيذاً لقرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة، وطالبتها باستئناف المحادثات على المسارين السوري واللبناني.

وقالت مصادر إعلام، بأن مشروع القرار الذي قدمته المجموعة العربية ودول أخرى، حظي بتأييد 88 دولة، بما فيها النظام السوري، مقابل اعتراض تسع دول، من بينها "إسرائيل" والولايات المتحدة الأمريكية، وامتناع 62 دولة عن التصويت، بما فيها غالبية الدول الأوروبية.

وكانت الجمعية العامة قد صوتت على مشروع القرار ذاته، في 4 من الشهر الماضي، وحاز حينها على موافقة 142 دولة، وامتناع 19 دولة عن التصويت، ورفض كل من إسرائيل والولايات المتحدة، وعبرت الجمعية عن "قلق بالغ" لتوقف عملية السلام على المسار السوري.

وعبّرت أيضاَ عن أملها في أن تُستأنف قريباً من النقطة التي وصلت إليها، وأهابت بجميع الأطراف المعنية وبراعيي عملية السلام والمجتمع الدولي بأسره بذل جميع الجهود اللازمة لضمان استئناف عملية السلام ونجاحها.

ونص القرار على أن استمرار احتلال الجولان السوري وضمه بحكم الأمر الواقع يشكلان "حجر عثرة" أمام تحقيق سلام عادل وشامل ودائم في المنطقة، مطالباً إسرائيل بـ"استئناف المحادثات على المسارين السوري واللبناني واحترام الالتزامات والتعهدات التي تم التوصل إليها خلال المحادثات السابقة".

وأشار إلى أن فرض إسرائيل قوانينها وولايتها وإدارتها على الجولان السوري المحتل لاغٍ وباطل وليست له أي شرعية على الإطلاق، وطالب بإلغائه.

وتعتبر قرارات الجمعية العامة غير ملزمة لكنها تكتسب أهمية باعتبارها أداة دولية تعكس إرادة المجتمع الدولي، وتحتل إسرائيل هضبة الجولان السورية منذ عام 1967، وأصدر الكنيست الإسرائيلي قراراً بضمها بشكل رسمي عام 1981، لكن القرار لم يحظ باعتراف دولي.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة