"قسد" ترفع الإقامة الجبرية عن قائد "لواء ثوار الرقة"

03.آب.2020

قالت مواقع إعلامية في المنطقة الشرقية إن قوات سوريا الديمقراطية "قسد"، سمحت لقائد ثوار الرقة "أحمد العلوش"، الملقب بـ "أبو عيسى"، بالعودة إلى مدينة الرقة شرقي البلاد.

وأشار ناشطون في شبكة "الخابور" المحلية إلى أنّ السماح لـ "العلوش"، بالعودة يأتي بعد عدة أشهر قضاها بالإقامة الجبرية في مدينة رميلان بريف محافظة الحسكة، الخاضعة لسيطرة ميليشيات "قسد"، شمال شرق سوريا.

وفي 24 يونيو حزيران من عام 2018 اعتقلت قوات سوريا الديمقراطية "قسد" القيادي "أبو عيسى"، بعد محاصرة مقرات عسكرية تابعة للواء الذي يقوده في الرقة، الأمر الذي تكرر مع اعتقال عدد من أفراد عائلته، ليصار إلى نقله إلى محافظة الحسكة.

وفي سياق منفصل سبق أنّ قرر "مجلس الرقة المدني"، التابع للإدارة الذاتية فرض حظر كامل للتجول في جميع مناطق الرقة لمدة 14 يوماً بسبب انتشار كورونا، حيث يأتي الإجراء ضمن القرارات الاحترازية المعلنة للوقاية من الفايروس الذي يتفشى بمناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية "قسد".

وكان لواء ثوار الرقة عبر عن قلقه العميق بشأن مقاتليه المحتجزين لدي قوات الحماية الشعبية الكردية، في ظل انتشار جائحة فيروس كورونا المستجد.

وقال اللواء عبر بيان أصدره مؤخراً إلى أن عناصره المعتقلين كانوا جزءا من المعارك التي قاتلت تنظيم داعش الإرهابي، وانتصرت عليه مع الحلفاء.

وأشار اللواء إلى أن دعوته جاءت في الوقت الذي يشهد فيه العالم اليوم ظروفا مأساوية بسبب انتشار جائحة فايروس كورونا المستجد، حيث وتتسابق دول العالم ومنظمات الصحة لحماية الأفراد من خلال توعيتهم بضرورة الابتعاد عن التجمعات والاكتظاظ.

ودعا اللواء في بيانه "كل ذي ضمير حي في العالم، وقيادة التحالف الدولي والمسؤولين في قوات حماية الشعب والإدارة الذاتية، الى الافراج العاجل عن كافة المعتقلين إن كانوا من المحسوبين على لواء ثوار الرقة أو كانوا من المدنيين الآخرين، ما عدا من أدين بالإرهاب والعمل مع تنظيم داعش".

وكان مجلس سوريا الديمقراطية الجناح السياسي لقوات سوريا الديمقراطية "قسد" طالب قبل أيام عبر بيان أصدره، جميع الأطراف في سوريا بإطلاق سراح جميع المعتقلين والمخطوفين، والكشف عن مصير المفقودين والمغيبين قسرا، وأماكن اعتقالهم، إلا أن "قسد" لم تنفذ ما دعت إليه.

ويذكر أن الصراع بين "قسد" ولواء ثوار الرقة اشتعل بعد إعلان تشكيل قوات سوريا الديمقراطية وظهور قوات الحماية الشعبية الكردية كموجه رئيسي لهذه القوات، مع غياب تشكيل عربي فاعل في ريف الرقة، وهو جبهة ثوار الرقة والعشائر العربية الملتفة حولها.

وتجدر الإشارة إلى أن لواء ثوار الرقة من أوائل الألوية التابعة للجيش السوري الحر شكل في مدينة الرقة قبيل تحريرها من قوات الأسد، وعمل ضمن صفوف عدد من الفصائل الكبرى ثم تعرض للتهجير والملاحقة بعد سيطرة عناصر تنظيم الدولة على محافظة الرقة، ودارت بين الطرفين عشرات المعارك تمكن خلالها اللواء من استعادة السيطرة على منطقة سلوك وعين عيسى واللواء 93 وأخيراً مدينة الرقة.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة