قوات الأسد تعتقل اثنين من أبناء "كناكر" أحدهما "قاصر"

16.كانون2.2021
صورة تعبيرية أرشيفية
صورة تعبيرية أرشيفية

اعتقلت قوات الأسد، الأسبوع الفائت، اثنين من أبناء بلدة كناكر في ريف دمشق الغربي، بينهما قاصر، في منطقتين متفرقتين، بتهمة المشاركة في تنفيذ عمليات تفجير واغتيال بالمنطقة.

وقال موقع "صوت العاصمة" إن دورية تابعة للأمن العسكري، اعتقلت فتى يُدعى "رامي ظريفة" البالغ من العمر 17 عاماً، والمنحدر من كناكر، خلال مداهمة استهدفت مكان عمله في بلدة جديدة عرطوز.

وأضاف المصدر أن "ظريفة" اعتُقل بتهمة إجراء اتصالات هاتفية مع مطلوبين لنظام الأسد في الشمال السوري، والمشاركة في عمليات التفجير التي شهدتها محافظة القنيطرة مؤخراً، كون بلدته تُعتبر عقدة الوصل بين ريف دمشق ومحافظات جنوب سوريا.

وأشار ذات المصدر إلى أن استخبارات النظام اعتقلت "عبدو داود" المنحدر من البلدة ذاتها، أثناء مروره على أحد الحواجز الأمنية في طريقه إلى دمشق، موضحاً أن "داود" والد أحد أبناء المطلوبين بتهمة المشاركة بعمليات التفجير.

وكانت فضائية النظام الأسدي بثت في الحادي عشر من نيسان الفائت، اعترافات لأربعة شبان من أبناء بلدة كناكر، وسيدة تنحدر من مدينة داريا، بعد قرابة الشهر على اعتقالهم بتهمة زرع عبوات ناسفة وتنفيذ تفجيرات في العاصمة دمشق وريفها.

وكان "صوت العاصمة" وثق اعتقال 453 شخصاً خلال عام 2020، بينهم 15 سيدة، و56 طفلاً، واثنين من ذوي الاحتياجات الخاصة، موجّهة لهم تهم متعلقة بقضايا أمنية وجنائية، والتواصل مع جهات معارضة، وأخرى تتعلق بـ “الإرهاب”.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة