قيادي بالحرس الثوري: خامنئي كلف "سليماني" بـ "حماية الأسد من السقوط" قبل ظهور دا-عش

21.كانون2.2021

كشف القيادي في الحرس الثوري الجنرال محمود جهارباغي، في مقابلة على التلفزيون الإيراني، عن أن الحرس الثوري الإيراني، بدأ تدخله في سوريا قبل ظهور تنظيم "داعش"، في البلاد، لافتاً إلى أن المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي هو من أمر سليماني بالذهاب إلى سوريا و"حماية بشار الأسد من السقوط".

وقال جهارباغي وهو قائد مدفعية قوات الحرس الثوري في سوريا إنه رأى قاسم سليماني القائد السابق لفيلق القدس في سوريا في نوفمبر/تشرين الثاني 2012، وذكر أن "الجنرال سليماني كان يقود العمليات العسكرية ضد معارضي بشار الأسد، وداعش حينها لم تظهر بعد ولم تكن متواجدة في سوريا".

ولفت القيادي إلى أن "مهمة سليماني بسوريا كانت منع الإطاحة بحكومة بشار الأسد"، وقال مؤكدا: "عندما ذهب سليماني إلى سوريا لم تكن داعش موجودة أبداً، والمعارضة السورية لبشار الأسد هي من كانت تنشط ضد النظام السوري، وعلينا أن نفرق بين تنظيم داعش والمعارضة السورية المسلحة".

وعن ملابسات لقائه بلسيماني، قال جهارباغي: "المرشد الأعلى خامنئي أرسلني إلى مهمة استطلاعية ميدانية في عام 2012 إلى سوريا، وحينها كنت قائداً لمدفعية الحرس الثوري الإيراني، وعندما وصلت إلى سوريا، اجتمعت بقاسم سليماني في مزار السيدة رقية بدمشق".

وأضاف: "عندما وصلت إلى دمشق، كانت معظم المناطق السورية تقع بيد المعارضة السورية التي تريد الإطاحة بحكومة بشار الأسد، وعند لقائي بسليماني بمزار السيدة رقية شاهدت بأن سليماني من داخل المزار يشرف ويقود المعارك ضد المعارضة السورية المسلحة".

وتزعم إيران أن تدخلها في سوريا جاء لمحاربة تنظيم "داعش"، الذي سيطر على مناطق واسعة من سوريا والعراق قبل دحره أواخر 2017، في وقت باتت تسير عبر عشرات الميليشيات على مناطق واسعة من سوريا، بالتوازي مع التغلغل الاقتصادي والفكري والديني في المنطقة.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة