طباعة

"كفرنبل" تودع أحد أبرز قاماتها الأدبية ... وفاة الروائي "عبد العزيز الموسى" بإدلب

28.أيلول.2020
الروائي عبد العزيز الموسى
الروائي عبد العزيز الموسى

نعى نشطاء وفعاليات مدنية في إدلب، وفاة الروائي السوري "عبد العزيز الموسى"، المنحدر من مدينة كفرنبل، بعد مرض عضال، وذلك في مكان نزوحه بعيداً عن مدينته، في بلدة إسقاط بريف إدلب الشمالي الغربي.


والروائي الموسى من مواليد مدينة كفرنبل عام 1947، صدر له تسع روايات منها: "اللقلق" و"عائلة حاج مبارك"، التي فازت بجائزة "نجيب محفوظ" المرتبة الثانية، و رواية "الجوخي"، و"بغل الطاحون"، ورواية "جبّ الرمان"، أيضاَ من رواياته "كاهن دورا" التي فازت بجائزة "مجلة دبي الثقافية"، إضافة إلى أربع روايات غير مطبوعة.

وعن الروائي قال الناشط والمحامي "ياسر السليم" عبر صفحته على فيسبوك: "رحل الصديق و الأب و رفيق النور، رحل الروائي و الفيلسوف و الاديب"، مضيفاً في منشور آخر الروائي بالقول: "أبو محمد الألماسة النادرة و صاحب العقل الراجح و الرؤية الثاقبة".

وأضاف السليم :" كتب حتى الآن ما يزيد عن عشر روايات و حصل على جائزتين الاولى جائزة نجيب محفوظ عن رواية عائلة الحاج مبارك و الثانية جائرة دبي الثقافية عن رواية كاهن دورا، كان يتم تهميشه والتعتيم عليه قصدا من قبل النظام المافيوي الأسدي لأنه لم يكن يداهن او يمسح جوخ للسلطة الحاكمة".

وقال عنه "ضياء عسود": "الاستاذ عبد العزيز يعتبر روائي معاصر، كتب العديد من الروايات ذات النفس الثوري، ويعتبر قامة من قامات الأدب والثقافة في المحرر، والذي لم ينل تلك الشهرة الإعلامية وناله الكثير من الغبن على هذا الصعيد ... أشهر رواياته كاهن دورا التي نال التكريم عليها في بروكسل وحصل على جائزة مهرجان دبي للرواية عنها".

وكان اضطر الروائي السوري لمغادرة مدينته كفرنبل والنزوح مع عائلته إلى مناطق شمال إدلب جراء الحملة العسكرية الأخيرة التي أجبرت أهالي كفرنبل عامة على النزوح بفعل القصف الجوي والصاروخي اليومي، قبل احتلالها من قبل عصابات النظام وروسيا قبل قرابة عام.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير