لاجئ سوري ينقذ شرطية ألمانية من محاولة اغتصاب

07.آب.2020

بعد أيام على صدور الحكم في قضية الاغتصاب الجماعي بحق فتاة ألمانية أغلب المدانين فيها من بلدان عربية، سجل لاجئ سوري في ألمانيا عملاً "بطولياً، إذ أنقذ شرطية ألمانية من براثن لاجئ آخر حاول اغتصابها.

يعيش اللاجئ "فنر" وعائلته في مدينة فوبرتال في غرب ألمانيا، وينحدر من منطقة القامشلي بريف الحسكة، وكان يبلغ من العمر 26 عاماً عندما وصل ألمانيا، وقبل أيام تحول الشاب إلى "بطل" في مدينته الجديدة بعد أن أنقذ شرطية تبلغ من العمر 28 عاماً من بين  يدي رجل كان على وشك اغتصابها، حيث تناقلت الخبر وسائل إعلام ألمانية ومواقع إلكترونية من بينها Bild.de وNews.de.

وفي التفاصيل كان فنر في طريقة العودة إلى بيته حيث كانت زوجته وابنته بانتظاره، ليشاهد كيف تبع رجل شابة ومن ثم اختفيا في أجمة من الشجيرات.

وبعد ذلك أوقف "فنر" سيارته واقترب ليرى الرجل وقد ثبت الشابة على الأرض، وقد "أغلق فمها بيد، وباليد الأخرى أمسك بخناقها، وقاومت الفتاة، بيد أن الرجل كان قوياً"، حسبما قال "فنر" في مقابلة مع صحيفة "بيلد" الألمانية الواسعة الانتشار.

وبعد أن أدرك الرجل أن فنر يراقبه فر على أعقابه، بيد أن الشاب السوري ركض وراءه وتمكن بمساعدة شخص آخر من الإمساك به وتسليمه للشرطة.

وقد تبين أن من حاول اغتصاب الشرطية هو لاجئ أفغاني (20 عاماً)  معروف للشرطة وينتظر محاكمته على تهمة اغتصاب أخرى.

هل شعر "فنر" بالخوف؟ عن ذلك يجيب في مقابلته مع "بيلد": "لا. كل ما فكرت فيه في ذلك الوقت هو مساعدة المرأة. في حال تعرضت ابنتي لاعتداء ما، أريد أن يمد لها أحد ما يد العون".

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة