محكمة ميامي تقاضي رجل أمريكي وابنه لالتحاقهما بصفوف داعش في سوريا

01.تشرين1.2020
صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

قالت مصادر إعلام غربية، إن محكمة فدرالية في ميامي، وجهت تهمة "تقديم دعم مادي إلى تنظيم إرهابي"، إلى رجل أمريكي وابنه، وذلك لالتحاقهما بصفوف "داعش" في سوريا التي سافرا إليها قبل 5 سنوات حين كان عمرالابن 14 عاما.

وأوضحت المصارد أن المتّهمان هما جهاد عمران علي (19 عاما) ووالده عمران علي (53 عاما)، وقد استعادتهما مؤخرا الولايات المتحدة بعدما كانا محتجزين في سوريا منذ العام الماضي إثر اعتقالهما على أيدي "قوات سوريا الديمقراطية".

ويواجه عمران علي وولده، إذا ما أدينا بالتهمة الموجّهة إليهما، عقوبة السجن لمدة تصل إلى 20 سنة، وعمران علي المولود في ترينيداد وتوباغو حصل على الجنسية الأمريكية قبل أن يسافر في 2015 مع زوجته وأبنائهما الستّة إلى سوريا للالتحاق بالتنظيم الجهادي (الإرهابي).

ووفقا للقرار الاتهامي فإن جهاد عمران علي قال لمحققي مكتب التحقيقات الفدرالي "أف بي آي" العام الماضي إنه كان في ذلك الوقت فتى يافعا "متحمسا لاكتشاف بلد جديد والسفر"، وشارك كلا المتهمين في القتال في صفوف التنظيم الجهادي، وسرعان ما انضم إليهما أخ لجهاد هو حتى أصغر منه سنا، وفقاً للقرار الاتهامي.

وأضاف أن التنظيم الجهادي درّبه على التعامل مع الأسلحة والقتال، قبل أن يضمه إلى وحدة ناطقة باللغة الإنكليزية، وبحسب القرار الاتهامي فإن الشاب "وصف بعض أجزاء تدريبه بالرائعة، والبعض الآخر بالمخيفة".

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة