طباعة

مسؤول لدى النظام يثير السخرية بتصريحات حول أسباب الطوابير على الأفران

03.كانون1.2020

أثارت تصريحات "زياد هزاع"، مدير "المؤسسة العامة للمخابز"، التابعة للنظام جدلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، إذ زعم بأن من أسباب طوابير الخبز هي جودة الرغيف ما يدفع المواطنين إلى التجمع والحصول على المادة، وفق تعبيره.

وبرر "هزاع"، الطوابير الطويلة المنتظرة لمادة الخبز بتحسن جودة الرغيف ضمن الأفران العامة الخاضعة للنظام، فيما تشهد المخابز الخاصة رداءة في تصنيع المادة، وذلك يتزاحم السكان على الأفران العامة.

وبحسب مدير المخابز التابع للنظام فإن تحسين جودة رغيف الخبز، كان أساسها جملة من الإجراءات على نوعية الرغيف، وكل ذلك ضمن المتاح، وحتى في بعض الأوقات تفوق طاقة المؤسسة، وفق تعبيره، الأمر الذي أثار ردود فعل منتقدة وساخرة من تلك التصريحات، خاصة ان هناك شكاوي كثيرة من رداءة الخبز في الأفران العامة وقد نشرت عشرات الصورة تثبت ذلك.

وسبق أن زعم "هزاع" بأن حالة الازدحام أمام منافذ بيع مادة الخبز لدى الأفران والمعتمدين بدأت تتراجع، وأرجع ذلك إلى توريدات الدقيق وتوزيعها على الأفران بشكل منتظم ولجملة من الإجراءات تنفذها شركة المخابز، حسب تعبيره.

وصرح مدير "المؤسسة السورية للتجارة" أحمد نجم، إنه يجب على الأشخاص الذين لم تصلهم رسالة استلام مخصصاتهم من السكر والرز المدعوم انتظار التوزيع الجديد، مع عدم إمكانية حصولهم على ما فاتهم من الشهرين الماضيين.

وبحسب "نجم"، فإن الرسائل وصلت إلى الأغلبية الساحقة من المشتركين، وكل من كانت بياناته صحيحة"، ملقياً اللوم على مالكي البطاقة الذين تأخرت رسالتهم ولم يراجعوا "شركة تكامل"، حسب وصفه.

وكانت بدأت المؤسسة السورية للتجارة التابعة للنظام بيع مخصصات مادتي السكر والرز، عبر سيارات جوالة في دمشق، وذلك بهدف معلن فحواه تخفيف الازدحام أمام مراكز البيع، ويأتي ذلك تبريرا لعدم وصول الرسائل النصية للمواطنين.

ونقل موقع موالي عن مدير فرع دمشق للمؤسسة السورية للتجارة "لؤي حسن"، زعمه أن السيارات الجوالة توزعت في أربعة أماكن بدمشق وتبيع للمواطنين الذين لم يستلموا رسائل بخصوص تحديد أماكن الاستلام، وفق تعبيره.

وشهدت مناطق النظام تطبيق توصية وزارة تموين النظام بتوزيع الخبز بحسب عدد الأفراد، بحيث يتم توزيع ربطة للشريحة بين فرد وفردين، وربطتين للأسرة من 3 إلى 4 أفراد، و3 ربطات للأسرة من 5 إلى 6 أفراد، و4 ربطات للأسر فوق 7 أفراد، بحسب الآلية المعتمدة مؤخراً، بوقت سابق.

وتعد تلك الآلية هي الثالثة بعد تجربة آلية في خلال الشهر الفائت تنص على توزيع المادة كل يومين في بعض الأفران، تخللها قرارات تخفيض مخصصات المادة، ليصار إلى اعتماد الآلية الجديدة ما يعكس مدى تخبط قرارات النظام حول توزيع المادة الأساسية للسكان.

وسبق أن نقلت وسائل إعلام النظام عن مصدر في "المؤسسة السورية للمخابز" أن 70% من المواطنين لا يستهلكون أربع ربطات خبز يومياً، والغالبية تشتري ربطة واحدة فقط، زاعماً وجود خطط لإيصال الدعم إلى مستحقيه عبر ما يُسمى بـ "البطاقة الذكية".

وتحدث موقع اقتصادي داعم للنظام عن تشريع البطاقة الذكية لبيع مادة الخبز والتجارة بها، حيث ارتفاع سعر ربطة الخبز 5 أضعاف سعرها الحقيقي لدى الباعة أمام الأفران وفي الشوارع حيث تباع الربطة 700 ليرة، وذلك عن طريق تأجير البطاقة الذكية لبعض التجار حسبما ذكره الموقع.

وسبق أن خُفضت مخصصات بعض الأفران العامة والخاصة من مادة الطحين، دون معرفة الأسباب، في حين حافظت الأفران الاحتياطية الكبيرة، مثل فرني المزة والشاغور، على مخصصاتها، كونها المسؤولة عن تزويد الثكنات العسكرية والأفرع الأمنية بمادة الخبز التي باتت تشهد تدهورا كبيرا في النوعية.

هذا وتشهد مناطق سيطرة ميليشيات النظام ارتفاعاً كبيراً بمعظم الأسعار واحتياجات الضرورية لا سيّما السلع والمواد الأساسية من ضمنها الخبز والمحروقات والمواد الطبية التي بدأت تتلاشى بسبب حالات الاحتكار وغلاء الأسعار في مناطق الأسد، فيما يعجز الأخير عن تأمين أدنى مقومات الحياة.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير