مستغلاً وباء "كورونا" .. النظام يعلن استعداده لبيع عبوات "الأوكسجين" للمواطنين ..!!

13.آب.2020

نقلت وكالة أنباء النظام "سانا" تصريحات عن مدير الشركة العامة للمنتجات الحديدية والفولاذية بمدينة حماة معلناً استعداد الشركة التابعة للنظام بيع مادة "الأوكسجين النقي" للمواطنين والجهات المعنية"، وذلك عقب حديث صفحات موالية عن فقدان المادة وتضاعف أسعارها، ليأتي طرحها من قبل نظام الأسد بمشهد استغلالي جديد لتفشي وباء كورونا في مناطق سيطرته.

وبحسب تصريحات مسؤول معمل "الأوكسجين" في الشركة فإنه يعمل بطاقة إنتاجية تبلغ نحو 2500 متر مكعب في الساعة من الأوكسجين السائل والغاز ليصار إلى بيع "الأوكسجين" وفق تسعيرة وزارة التجارة الداخلية التابعة للنظام برغم من عدم تحديد الوزارة لتسعيرة معلنة عبر معرفاتها الرسمية، ما يشير إلى اعتماد النظام على الأسعار الرائجة محققاً للمكاسب المالية على حساب مأساة السكان.

ونقلت إذاعة موالية للنظام عن مصادر اقتصادية قولها إن تكلفة المنفسة في مناطق النظام تتراوح من 500 إلى 750 ألف ليرة يومياً، وذلك بعد استقبال المشافي الخاصة لحالات الإصابة بعد "الواسطة"، فيما يعجز ذوي المصاب بالوباء عن دفع ثمن تعبئة اسطوانة الأوكسجين والتي تكفي ليومين فقط بسبب تكلفتها المرتفعة، في وقت يتبجح به إعلام النظام بمجانية القطاع الطبي.

وكانت تسائلت مواقع موالية للنظام عن دور مؤسسات النظام الغائبة حيث كشفت عن أن أسطوانات الأوكسجين تباع بأكثر مم نصف مليون ليرة في الأسواق، وأشارت إلى توقعها أن يصل سعرها إلى مليون ليرة سورية، في ظل فقدانها من السوق وكثرة الطلب عليها وسط انتشار وباء كورونا واستهتار النظام، فيما بات يستغل حتى بيع القبور للموتى.

وكغيرها من مؤسسات النظام التي كرست كل مقدراتها ضمن حرب النظام الشاملة ضد الشعب السوري عملّت وزارة الصحة مع انتشار فايروس "كورونا" في مناطق النظام على استغلال الحديث عن الوباء بما يخدم رواية النظام، وبعد شوطاً طويلاً من النكران أقرت الصحة تسجيل إصابات تصاعدت وتيرتها مع دخول قانون العقوبات "قيصر"، حيز التنفيذ، فيما فرضت مبلغ 100$ على اختبار "كورونا" للخارجين من البلاد بعد زعمها أن الفحص الطبي يقدم بشكل مجاني.

هذا ويروج إعلام النظام إلى وجود خدمات طبية مجانية ضمن مراكز للعزل في معظم المستشفيات مادفع متابعين للصفحات الموالية بالتهجم على تلك الادعاءات كاشفين عن حقيقة الواقع الذي يختلف تماماً عما تروج له صفحات موالية لا سيّما مع وصف المتابعين بأنّ المراكز لتوزيع الأمراض وليس للوقاية منها، وسط استغلال صحة النظام للمساعدات الطبية المقدمة لها، فيما يتوجه النظام إلى تجارة مادة "الأوكسجين"، مستغلاً حاجة المواطنين لها.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة