منظمة : فصل الشتاء يجعل حياة اللاجئين الفلسطينيين بسوريا أكثر صعبوة وقسوة

01.كانون1.2020

قالت "مجموعة العمل من أجل فلسطيني سوريا" وهي منظمة حقوقية تعنى بوضع اللاجئين الفلسطينين في سوريا، إن دخول فصل الشتاء يجعل حياة اللاجئين الفلسطينيين في مناطق سيطرة النظام والشمال السوري أكثر صعبوة وقسوة.

وأوضحت المنظمة أن انخفاض درجات الحرارة والظروف الجوية المصاحبة لها، تجعل حياة الفلسطينيين المهجرين من جنوب دمشق ومخيم اليرموك وخان الشيح وحندرات ودرعا إلى الشمال السوري، والذين يعيشون في خيام بالية لا تقي حر الصيف وبرد الشتاء أكثر صعوبةً وقسوة، خاصة أنهم ذاقوا في السنوات الماضية مرارة زمهرير الشتاء واقتلاع خيامهم ودخول المياه إليها وغرقها واضطرارهم للمبيت في العراء.

ولفتت إلى أن الأمطار الغزيرة المنهمرة حولت خيم اللاجئين في مخيمي دير بلوط والمحمدية إلى مستنقعات، كما اقتلعت الرياح الشديدة بعض خيامهم، مما ضاعف من معاناتهم ومأساتهم.

من جانبه وصف مراسل مجموعة العمل أوضاع اللاجئين في المخيم بالكارثة الإنسانية، حيث يفتقر إلى أبسط مقومات الحياة، لافتاً إلى أن اللاجئين محرومون من المساعدات الإنسانية مع ضعف العمل الإغاثي الذي يخدم المنطقة.

بدورهم كرر المهجرون الفلسطينيون والسوريون في الشمال السوري مناشدتهم للمنظمات الإغاثة والأمم المتحدة والسلطات التركية والأونروا ومنظمة التحرير لتقديم العون لهم لمواجهة انخفاض درجات الحرارة التي تنخر عظامهم وتسبب الأمراض لأطفالهم الذين ارتسمت ملامح الهموم على وجوههم البريئة المرهقة التي تنتظر الخلاص مما هي فيه وترنو إلى حياة أفضل مما تعيشه حالياً.

هذا وتعيش مئات العائلات الفلسطينية والسورية في مخيمات الشمال التي تفتقر لأدنى مقومات الحياة الكريمة، وبحسب مراسلنا فإن معظم العائلات التي نزحت إلى المخيمات هي عائلات فلسطينية مهجرة من مخيم اليرموك وجنوب دمشق.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة