مواقع موالية: زيارة بيدرسون لدمشق مهدت لجولة التفاوض المقبلة نهاية نوفمبر

27.تشرين1.2020

قالت مواقع إعلام موالية للنظام في دمشق، إن زيارة المبعوث الأممي إلى دمشق، مهدت لجولة التفاوض المقبلة التي قد تعقد نهاية نوفمبر القادم، لافتة إلى أن جائحة كورونا جعلت بيدرسون يختصر لقاءاته في دمشق، وأنه سيقدم إحاطة إلى مجلس الأمن يوم الثلاثاء".

وقالت المواقع إن بيدرسون وقبل مغادرته دمشق عقد اجتماعا مع "وزير الخارجية وليد المعلم، واجتماعين مع الرئيس المشترك للجنة الدستورية أحمد الكزبري، كما التقى سفير روسيا في سوريا".

ونقلت المصادر عن "مصدر دبلوماسي عربي في دمشق" أن زيارة بيدرسون أعادت إطلاق مسار التفاوض السياسي، ومهدت لجولة تفاوض قد تعقد نهاية الشهر القادم في جنيف في حال تم التوافق على جدول الأعمال.

وقال المصدر إن بيدرسون بحث في دمشق "المسار السياسي وتأثير العقوبات الاقتصادية على سوريا والشعب السوري"، وأن مباحثاته خلال هذه الزيارة لم تقتصر فقط على مسار جنيف التفاوضي ولجنة مناقشة الدستور.

وكان التقى المبعوث الأممي لسوريا "غير بيدرسون" بعد وصوله دمشق، وزير خارجية النظام "وليد المعلم" في سياق المباحثات الجارية لإتمام الجولة القادمة من مباحثات "اللجنة الدستورية"، في وقت يبدو أن النظام مصمم على مواقفه في تعطيل عمل اللجنة.

ونقل عن بيدرسن قوله إن "محادثات موسعة جدا" جرت خلال اللقاء، وأشار إلى وجود "تعاون وثيق مع دمشق"، وأوضح أنه بحث مع المعلم "كل القضايا المتعلقة بقرار مجلس الأمن رقم 2254".

وقال إنه تم بحث الوضع في شمال غرب سوريا وشمال شرقها، إضافة إلى باقي البلاد، وأكد على أن "الحل الوحيد للازمة هو المسار السياسي، ومن الممكن تنفيذ قرار مجلس الأمن بطريقة تلبي طموحات الشعب السوري".

وأشار المبعوث الأممي الخاص إلى أن "عشر سنوات من الصراع في سوريا هي مدة طويلة جدا وفيها معاناة للشعب السوري وأيضا وحاليا تترافق هذه المعاناة مع وضع اقتصادي مترد خاصة في ظل انتشار وباء كورونا".

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة