طباعة

تقرير شام الاقتصادي 01-12-2020

01.كانون1.2020

شهدت الليرة السورية خلال تداولات السوق اليوم الثلاثاء، تدهور ملحوظ بنسب متفاوتة في المناطق السورية، وفقاً لما رصدته شبكة شام الإخبارية نقلاً عن مصادر اقتصادية متطابقة.

وسجل الدولار الأميركي في العاصمة دمشق ما بين 2650 ليرة شراء، و 2680 ليرة مبيع، فيما تراوح اليورو ما بين 3155 ليرة شراء، و 3195 ليرة مبيع.

وفي مدينة حلب سجل الدولار ما بين 2630 ليرة شراء، و2650 ليرة مبيع، أما في ريف حلب الشمالي، فسجل الدولار ما بين 2635 ليرة شراء، و2650 ليرة مبيع.

وفي الشمال المحرر تراوح الدولار ما بين 2620 ليرة شراء، و 2640 ليرة مبيع، وتراوحت التركية ما بين 333 ليرة سورية شراء، و340 ليرة سورية مبيع، بتغيرات ملحوظة مقارنة بالأسعار السابقة.

ويشكل هذا الانهيار الاقتصادي المتجدد الذي يتفاقم عوائق جديدة تضاف إلى مصاعب الحياة اليومية والمعيشية للسكان في الشمال السوري لا سيّما النازحين مع انخفاض قيمة العملة المنهارة وسط انعدام لفرص العمل، وغياب القدرة الشرائية عن معظم السكان، حيث حافظت الأسعار على ارتفاعها خلال الأيام الماضية.

بالمقابل أبقى المصرف المركزي على ثبات نشراته للمصارف والبنوك الخاصة، والتدخل لسعر 1250 ليرة للدولار الواحد، و1414 ليرة لليورو، بالإضافة لـ 1250 ليرة لسعر الحوالات الخارجية واستيراد المواد الأساسية.

وبحسب جمعية الصاغة التابعة للنظام فقد بلغ سعر غرام الذهب عيار 21 قيراط اليوم الثلاثاء، 132 ألف ليرة سورية و سعر غرام الذهب عيار 18 قيراط عند 113 ألف و143 وتعد ممارسات الجمعية ضمن قراراتها من أبرز أسباب تدهور وخسارة قطاع الصاغة في البلاد.

وقالت مصادر إعلامية موالية إن وارتفاع أسعار المازوت في السوق السوداء إلى ما يقارب 1000 ليرة لليتر، فضلاً عن زيادة ساعات التقنين الكهربائي، كل دفع سكان مناطق النظام للتوجه إلى الحطب كأحد الخيارات المتاحة للتدفئة، حيث وصل إلى 200 ألف ليرة.

وصرح معاون مدير "المدينة الصناعية في عدرا" "مدين نصرة"، عن ما وصفه التعاون مع "المالية" و"الجمارك" لإنشاء ميناء جاف بالمدينة يتم خلاله تخليص البضائع وشحنها استيراداً وتصديراً، أو شحنها إلى السوق المحلية، ما يوفر الوقت والنفقات على الصناعيين، حسب وصفه.

وتحدثت وكالة أنباء النظام "سانا" عن ضبط عناصر مديرية التجارة الداخلية وحماية المستهلك بحماه أحد ناقلي الغاز بتهمة بتهريب 150 اسطوانة بقصد الإتجار غير المشروع بها حيث تم تنظيم الضبط التمويني ومصادرة الكمية وملاحقة المخالف، وفق تعبيرها.

وقال مدير محروقات حلب "سائد البيك" تم تخفيض مخصصات المازوت المنزلي المخصص للعائلات في حلب من 200 إلى 100 ليتر وصرح بأن القرار مركزي من دمشق وقد يشمل كل المحافظات، ويأتي ذلك برغم نفي النظام خفض المخصصات بوقت سابق.

وكشف عضو المكتب التنفيذي لقطاع النقل في محافظة دمشق "مازن دباس" عن بدء تعديل عدادات التكسي العاملة على البنزين بعد صدور قرار تعديل قيمة البنزين، وذلك للمرة الثانية خلال شهر.

هذا وتتفاقم الأزمات الاقتصادية في مناطق سيطرة النظام لا سيّما مواد المحروقات والخبز وفيما يتذرع نظام الأسد بحجج العقوبات المفروضة عليه يظهر تسلط شبيحته جلياً على المنتظرين ضمن طوابير طويلة أمام محطات الوقود والمخابز إذ وصلت إلى حوادث إطلاق النار وسقوط إصابات حلب واللاذقية كما نشرت صفحات موالية بوقت سابق.

يذكر أنّ القطاع الاقتصادي في مناطق سيطرة النظام يشهد حالة تدهور متواصل تزامناً مع انعدام الخدمات العامة، فيما تعيش تلك المناطق في ظل شح كبير للكهرباء والماء والمحروقات وسط غلاء كبير في الأسعار دون رقابة من نظام الأسد المنشغل في تمويل العمليات العسكرية، واستغلال الحديث عن فايروس "كورونا" بزعمه أنّ الأزمات الاقتصادية الخانقة ناتجة عن العقوبات الاقتصادية المفروضة على نظامه المجرم.

  • اسم الكاتب: شبكة شام
  • المصدر: شبكة شام