تقرير شام الاقتصادي 02-12-2020

02.كانون1.2020

شهدت الليرة السورية خلال تداولات السوق اليوم الأربعاء، ثبات بسعر صرفها بنسب متفاوتة في المناطق السورية، وفقاً لما رصدته شبكة شام الإخبارية نقلاً عن مصادر اقتصادية متطابقة.

وسجل الدولار الأميركي في العاصمة دمشق ما بين 2650 ليرة شراء، و 2670 ليرة مبيع، فيما تراوح اليورو ما بين 3180 ليرة شراء، و 3200 ليرة مبيع.

وفي مدينة حلب سجل الدولار ما بين 2640 ليرة شراء، و2650 ليرة مبيع، أما في ريف حلب الشمالي، فسجل الدولار ما بين 2635 ليرة شراء، و2650 ليرة مبيع.

وفي الشمال المحرر تراوح الدولار ما بين 2620 ليرة شراء، و 2640 ليرة مبيع، وتراوحت التركية ما بين 335 ليرة سورية شراء، و340 ليرة سورية مبيع، بتغيرات ملحوظة مقارنة بالأسعار السابقة.

ويشكل هذا الانهيار الاقتصادي المتجدد الذي يتفاقم عوائق جديدة تضاف إلى مصاعب الحياة اليومية والمعيشية للسكان في الشمال السوري لا سيّما النازحين مع انخفاض قيمة العملة المنهارة وسط انعدام لفرص العمل، وغياب القدرة الشرائية عن معظم السكان، حيث حافظت الأسعار على ارتفاعها خلال الأيام الماضية.

بالمقابل أبقى المصرف المركزي على ثبات نشراته للمصارف والبنوك الخاصة، والتدخل لسعر 1250 ليرة للدولار الواحد، و1414 ليرة لليورو، بالإضافة لـ 1250 ليرة لسعر الحوالات الخارجية واستيراد المواد الأساسية.

وبحسب جمعية الصاغة التابعة للنظام فقد بلغ سعر غرام الذهب عيار 21 قيراط اليوم الثلاثاء، 138 ألف ليرة سورية و سعر غرام الذهب عيار 18 قيراط عند 118 ألف و 286 ليرة وتعد ممارسات الجمعية ضمن قراراتها من أبرز أسباب تدهور وخسارة قطاع الصاغة في البلاد.

من جانبه أعلن المصرف التجاري السوري عن امكانية دفع مخالفات المرور وفواتير كهرباء القنيطرة من خلال بطاقات الدفع الالكتروني الصادرة عن المصرف وعبر تطبيق الموبايل والموقع الالكتروني للمصرف، وفق بيان رسمي.

فيما بدأت المؤسسة السورية للتجارة التابعة للنظام بيع مخصصات مادتي السكر والرز، عبر سيارات جوالة في دمشق، وذلك بهدف تخفيف الازدحام أمام مراكز البيع، ويأتي ذلك تبريرا لعدم وصول الرسائل النصية للمواطنين.

ونقل موقع موالي عن مدير فرع دمشق للمؤسسة السورية للتجارة "لؤي حسن"، زعمه أن السيارات الجوالة توزعت في أربعة أماكن بدمشق وتبيع للمواطنين الذين لم يستلموا رسائل بخصوص تحديد أماكن الاستلام، وفق تعبيره.

يذكر أنّ القطاع الاقتصادي في مناطق سيطرة النظام يشهد حالة تدهور متواصل تزامناً مع انعدام الخدمات العامة، فيما تعيش تلك المناطق في ظل شح كبير للكهرباء والماء والمحروقات وسط غلاء كبير في الأسعار دون رقابة من نظام الأسد المنشغل في تمويل العمليات العسكرية، واستغلال الحديث عن فايروس "كورونا" بزعمه أنّ الأزمات الاقتصادية الخانقة ناتجة عن العقوبات الاقتصادية المفروضة على نظامه المجرم.

  • اسم الكاتب: شبكة شام
  • المصدر: شبكة شام

الأكثر قراءة