طباعة

تقرير شام الاقتصادي 21-09-2020

21.أيلول.2020

شهدت الليرة السوريّة اليوم الإثنين تحسن "نسبي" في أسعار الصرف في معظم المناطق السورية، باستثناء محافظة درعا جنوب البلاد، وذلك وفقاً لما رصدته شبكة "شام" الإخبارية نقلاً عن مصادر اقتصادية.

وسجل سعر صرف الدولار الأمريكي، في العاصمة السورية دمشق، ما بين 2185 شراء و 2225 مبيع، فيما بلغ سعر صرف الدولار في مدينة حلب 2190 ليرة شراء و2200 مبيع، بحسب مصادر اقتصادية متطابقة.

وفي الشمال السوري المحرر تراوح الدولار في إدلب ما بين 2200 ليرة شراء، و2215 ليرة مبيع، وفي ريف حلب الشمالي، بقي الدولار ما بين 2195 ليرة شراء، و2205 ليرة مبيع.

ويشكل تدهور الاقتصاد المتجدد عوائق جديدة تضاف إلى مصاعب الحياة اليومية والمعيشية للسكان في الشمال السوري لا سيّما النازحين مع انخفاض قيمة العملة المنهارة وسط انعدام لفرص العمل، وغياب القدرة الشرائية عن معظم السكان، حيث حافظت الأسعار على ارتفاعها خلال الأيام الماضية.

بالمقابل أبقى المصرف المركزي على ثبات نشراته للمصارف والبنوك الخاصة، والتدخل لسعر 1250 ليرة للدولار الواحد، و1414 ليرة لليورو، بالإضافة لـ 1250 ليرة لسعر الحوالات الخارجية واستيراد المواد الأساسية.

وبحسب جمعية الصاغة التابعة للنظام فقد بلغ سعر غرام الذهب عيار 21 قيراط 115 ألف ليرة سورية و سعر غرام الذهب عيار 18 قيراط عند 98 ألف و571 ليرة، وتعد ممارسات الجمعية ضمن قراراتها من أبرز أسباب تدهور وخسارة قطاع الصاغة في البلاد.

وعلى غرار اسطوانة الغاز يعتزم النظام بيع مادتي السكر والأرز عبر الرسائل النصية حيث تبدأ وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك خلال شهر تشرين الأول القادم بتطبيق الآلية الجديدة لبيع مخصصات مادتي السكر والأرز على البطاقة الإلكترونية وفق مواعيد محددة برسائل نصية تصل للمواطنين عبر أجهزتهم الخلوية.

وبحسب وكالة أنباء النظام "سانا" فإن الآلية الجديدة تعتمد على إرسال رسالة نصية تتضمن موعد استلام المواد من الصالة المحددة من قبل المواطن ويمكن أن يختارها بحيث تكون الأقرب إلى مكان سكنه أو عمله، حسب وصفها.

ونقلت صحيفة "الوطن" الموالية عن "عاصم إسكندر" أمين جمارك منفذ البوكمال الحدودي مع العراق أن عدد الشاحنات التي تعبر من المنفذ يومياً تصل إلى 25 شاحنة سورية، منها نحو10 شاحنات محملة بالفواكه، مصدرها إما الإنتاج المحلي أو عبرت ترانزيت من الأراضي اللبنانية، بينما تتركز بقية الصادرات على الصناعات الخفيفة مثل الألبسة والبسكويت والصابون وغيرها، حسب وصفه، ويعرف أن المعبر يقع تحت النفوذ الإيراني.

وزعمت مديرية تموين حمص أنها نظمت 10 ضبوط تموينية بحق محطات وقود بمخالفات متنوعة، معظمها بمخالفة نقص في الكيل والتصرف بمادة المحروقات بنزين ومازوت منذ بداية شهر آب الفائت وحتى تاريخ اليوم.

وسبق أن نقلت صحيفة موالية للنظام عن مدير مديرية التموين في مناطق النظام قوله "لم يبق سوى الهواء لم نخالفه في المحافظة في إشارة منه إلى جسامة المخالفات في أسواق حمص"، حسب وصفه، الأمر الذي أثار استهجان الموالين للنظام بنفي أي دور رقابي للنظام وأثار سخرية نشطاء الحراك الثوري بقولهم إن تصريح المسؤول هو الأصدق على غير العادة حيث تتمثل مهام النظام بالتضييق على السكان ولو أمكنه أن يمنع الهواء عن السوريين لفعل.

هذا وينعكس تدهور الليرة السورية على المواد الغذائية الأساسية إذ تضاعفت معظم الأسعار لا سيّما في مناطق سيطرة النظام وسط عجز الأخير عن تأمين السلع والخدمات الأساسية مما يزيد الوضع المعيشي تدهوراً كبيراً على حساب ميزانية الدولة التي جرى استنزافها في الحرب ضدِّ الشعب السوري.

يشار إلى أن القطاع الاقتصادي في مناطق سيطرة النظام يشهد حالة تدهور متواصل تزامناً مع انعدام الخدمات العامة وسط تجاهل نظام الأسد المنشغل في تمويل العمليات العسكرية، واستغلال الحديث عن فايروس "كورونا" بزعمه أنّ الأزمات الاقتصادية الخانقة ناتجة عن العقوبات الاقتصادية المفروضة على نظامه المجرم.

  • اسم الكاتب: شبكة شام
  • المصدر: شبكة شام