تقرير شام الاقتصادي 24-01-2021

24.كانون2.2021

تدهورت الليرة السورية خلال تداولات اليوم الأحد مقابل العملات في مجمل المناطق السورية، وذلك تأثراً بقرار نظام الأسد بطرح فئة نقدية جديدة بقيمة 5 آلاف ليرة، مما زاد من انهيار الليرة السورية، حيث لامست حاجز 3 آلاف ليرة مقابل الدولار الواحد.

وفي التفاصيل قفز الدولار الأميركي بقيمة 45 ليرة في العاصمة دمشق ليسجل ما بين 2935 ليرة شراء، و2960 ليرة مبيع.

وفي مدينة حلب وحمص وحماة سجل الدولار ما بين 2925 ليرة شراء، و2950 ليرة مبيع، أما في ريف حلب الشمالي، فسجل الدولار ما بين 2925 ليرة شراء، و2935 ليرة مبيع، حيث قفز بقيمة 55 ليرة.

وفي الشمال المحرر ارتفع الدولار بقيمة 50 ليرة ليسجل ما بين 2930 ليرة شراء، و 2950 ليرة مبيع، وبلغت التركية ما بين 392 ليرة سورية شراء، 400 ليرة سورية مبيع، وسط تدهور الليرة السورية.

بالمقابل أبقى المصرف المركزي على ثبات نشراته للمصارف والبنوك الخاصة، والتدخل لسعر 1250 ليرة للدولار الواحد، و1414 ليرة لليورو، بالإضافة لـ 1250 ليرة لسعر الحوالات الخارجية واستيراد المواد الأساسية.

هذا وسبق أن شهدت الليرة السورية تدهوراً كبيراً حيث تخطت حاجز الـ 3000 ليرة لأول مرة بتاريخ الثامن من حزيران/ يونيو من العام 2020 الماضي، ضمن عملية انهيار غير مسبوقة، تجددت مع قرار النظام طرح فئة 5 آلاف ليرة، ما يرجح تخطي الليرة حاجز الـ 3 آلاف مجدداً.

بالمقابل قال نقيب الصاغة التابع للنظام "غسان جزماتي" إن استقرار وضع سوق الذهب على المستوى السلبي دون جديد يذكر في حجم المبيعات أو الطلب.

وقال اتفاقية الصاغة مع المالية قد شارفت على الانتهاء دون أن يكون في الأفق معالم اتفاق جديد أو حتى أفكار لتمديد الاتفاق، مشدداً على أن الصاغة لا يمكن أن يخرجوا عن إطار المصلحة العامة وما تقتضيه مصلحة خزينة الدولة، وفق تعبيره.

وذكر "جزماتي"، حول أسعار الذهب على المستوى العالمي أن أونصة الذهب ارتفعت إلى نحو 1875 دولاراً الخميس لتنخفض أمس السبت بمقدار 20 دولاراً وصولاً إلى 1855 دولاراً.

أما على المستوى المحلي فقال إن غرام الذهب من عيار 21 قيراطاً قد سجل سعر 150 ألف ليرة في حين بلغ سعر غرام الذهب من عيار 18 قيراطاً 128571 ليرة، أما الليرة الذهبية السورية فقد بلغ سعرها 1,24 مليون ليرة والأونصة المحلية السورية 5,41 مليون ليرة.

وفي سياق متصل بلغ سعر الليرة الذهبية الإنكليزية من عيار 22 قيراطاً 1,30 مليون ليرة، في حين بلغ سعر الليرة الذهبية الإنكليزية من عيار 21 قيراطاً 1,24 مليون ليرة.

في حين أعلنت مديرية الزراعة التابعة للنظام باللاذقية صرف المستحقات على المزارعين الذين قبلت طلبات اعتراضاتهم على تعويضات الحرائق اضافة للمزارعين الواردة اسماؤهم في قوائم الملحق، بحسب بيان صادر عنها.

فيما أصدرت لجنة القرار الخاصة بتعيين ذوي قتلى النظام العسكريين في "رئاسة مجلس الوزراء" قوائم جديدة لتوظيف ذوي عدد منهم بعد دراسة الطلبات المستوفية للشروط من قبل اللجنة، وفق بيان رسمي.

وبحسب اللجنة فإنّ القائمة الجديدة شملت 155 شخصاً من ذوي قتلى ميليشيات النظام ليصبح عدد فرص العمل منذ تشكيل اللجنة في 2017 حتى الآن 5052 عقداً، بإشراف حكومة النظام.

وقالت مصادر إعلامية موالية إن الأجبان والألبان واصلت ارتفاعها حيث بلغ سعر الحليب نحو 800 ليرة وكيلو اللبن 1100 ليرة مع وجود علب لبن ذات وزن 800 غرام بـ 800 ليرة وعلب أخرى زنتها 900 غرام بـ 1000 ليرة سورية.

فيما تجاوز سعر صحن البيض في مختلف محال العاصمة دمشق سعر 6000 ليرة بينما بيعت البيضة بـ 225 ليرة وأما كيلو اللبنة فقد وصل سعراً قدره 5000 ليرة والجبنة البلدية فقد وصلت سعر بلغ 5500 ليرة سورية.

كما وذكرت مصادر مماثلة السلع التموينية مستمرة بالارتفاع لا سيما في دمشق حيث زادت أسعار الزيوت و السكر والرز، حيث بلغ سعر كيلو السكر بـ 1900 والأرز المصري فقد وصل سعره إلى 2900 ليرة سورية.

وفي سياق التصريحات المتضاربة من قبل مسؤولين في نظام الأسد رد معاون وزير الكهرباء على غرفة الصناعة بقوله إن التقنين في المدن الصناعية قرار اللجنة الاقتصادية وهو مؤقت، وفق تعبيره.

وبحسب المعاون "نضال قرموشة" فإن تقنين المدن الصناعية محدود حتى نهاية شهر شباط المقبل وسببه هو توزيع أعباء التقنين الحالية في الكهرباء بين مختلف القطاعات الصناعية والاستخدامات المنزلية والحفاظ على ساعات تقنين منزلية مقبولة للمواطنين، وفق زعمه

وجاءت تصريحات "قرموشة" ردا على تصريح مصدر في غرفة صناعة دمشق لصحيفة موالية بأنه لم يكن هناك أي تنسيق مسبق مع وزارة الكهرباء حول زيادة ساعات التقنين المطبقة في المدن الصناعية وأن هذا القرار يخالف اتفاقات سابقة بين الصناعيين والحكومة والتي كانت تنص على برنامج تقنين خاص في المدن الصناعية.

يذكر أنّ القطاع الاقتصادي في مناطق سيطرة النظام يشهد حالة تدهور متواصل تزامناً مع انعدام الخدمات العامة، فيما تعيش تلك المناطق في ظل شح كبير للكهرباء والماء والمحروقات وسط غلاء كبير في الأسعار دون رقابة من نظام الأسد المنشغل في تمويل العمليات العسكرية، واستغلال الحديث عن فايروس "كورونا" وبزعمه أنّ الأزمات الاقتصادية الخانقة ناتجة عن العقوبات الاقتصادية المفروضة على نظامه المجرم.

  • اسم الكاتب: شبكة شام
  • المصدر: شبكة شام

الأكثر قراءة