طباعة

تقرير شام الاقتصادي 24-09-2020

24.أيلول.2020

واصلت الليرة السورية اليوم الخميس تراجعها مقابل الدولار الأميركي في معظم المحافظات السورية، وذلك بعد أيام على حالة الاستقرار النسبي، وفقاً لما رصدته شبكة "شام" الإخبارية نقلاً عن مصادر اقتصادية متطابقة.

وتراجعت الليرة السورية، أمام الدولار الأميركي في العاصمة دمشق، مسجلةً ما بين 2370 ليرة شراء، و 2390 ليرة مبيع، وارتفع اليورو ليصبح ما بين 2707 ليرة شراء، و2769 ليرة مبيع، فيما سجلت التركية ما بين 303 ليرة شراء، و312 ليرة سورية مبيع، بدمشق.

وشهدت أسواق الصرف في مدينة حلب الخاضعة لسيطرة النظام ارتفاع للدولار على حساب الليرة السورية، مسجلاً ما بين 2370 ليرة شراء، و2390 ليرة مبيع، أما في ريف حلب الشمالي، المحرر فسجل ما بين 210 ليرة شراء، و2120 ليرة مبيع.

وفي الشمال السوري المحرر ارتفع الدولار الأميركي في إدلب، ليصبح ما بين 2410 ليرة شراء، و2430 ليرة مبيع، وتراوحت التركية ما بين 297 ليرة شراء، و 301 ليرة مبيع.

ويشكل تدهور الاقتصاد المتجدد عوائق جديدة تضاف إلى مصاعب الحياة اليومية والمعيشية للسكان في الشمال السوري لا سيّما النازحين مع انخفاض قيمة العملة المنهارة وسط انعدام لفرص العمل، وغياب القدرة الشرائية عن معظم السكان، حيث حافظت الأسعار على ارتفاعها خلال الأيام الماضية.

بالمقابل أبقى المصرف المركزي على ثبات نشراته للمصارف والبنوك الخاصة، والتدخل لسعر 1250 ليرة للدولار الواحد، و1414 ليرة لليورو، بالإضافة لـ 1250 ليرة لسعر الحوالات الخارجية واستيراد المواد الأساسية.

وبحسب جمعية الصاغة التابعة للنظام فقد بلغ سعر غرام الذهب عيار 21 قيراط 114 ألف ليرة سورية و سعر غرام الذهب عيار 18 قيراط عند 97 ألف 714 ليرة، وتعد ممارسات الجمعية ضمن قراراتها من أبرز أسباب تدهور وخسارة قطاع الصاغة في البلاد.

في حين خفضت نقابة الصاغة مبيع غرام الـ 21 ذهب، ليصبح بـ 52 دولار، وفي إعزاز، بريف حلب الشمالي، خفضت نقابة الصاغة غرام الـ 21 ذهب، ليصبح بـ 398 ليرة تركية للشراء، و408 ليرة تركية للمبيع.

فيما كشف موقع "سيرياستيبس"، الموالي عن وجود حملة اعتقال قال إنها تطال تجار الدولار في كل من محافظة دمشق وريفها وحمص وحلب واللاذقية، وأوضح بأنها نتج عنها اعتقال أكثر من 30 شخص بتهمة الاتجار بالعملات الصعبة وقيمة الاموال المصادرة تتجاوز 3 ملايين دولار.

وكانت أعلنت إدارة الأمن الجنائي التابعة للنظام عن مصادرة مبالغ مالية بالدولار الأمريكي بحوزة مخالفين بدمشق بتهمة وإلحاق الضرر بـ "الاقتصاد الوطني"، التهم التي باتت تلازم من يعلن عن توقيفه بتهمة التعامل بغير الليرة السوريّة المنهارة.

وصرح مدير مطار دمشق الدولي "نضال محمد" بأن كوادر المطار بجاهزية كاملة لاستئناف حركة الطيران في الأول من الشهر القادم، وذلك من جميع المناحي لتخديم جميع الرحلات.

ولفت إلى التواصل مع المصرف التجاري السوري بهدف زيادة عدد كوات المصرف داخل المطار، مبيناً أنه تم فتح 6 كوات إضافية ليصبح العدد الإجمالي 9 كوات بهدف تسهيل انسياب الركاب وحركتهم.

وكان زعم "حسين عرنوس" رئيس حكومة النظام أنّ أزمة المحروقات سببها أعمال الصيانة في قوله إن مصفاة بانياس ستعود للإقلاع في أول يوم من الشهر القادم، ويأتي ذلك برغم أن أزمة المحروقات سببها تخفيض المخصصات من قبل النظام وليس صيانة المصفاة، الأمر الذي يروج له إعلام النظام.

بالمقابل قال مدير عام شركة مصفاة بانياس، "بسام سلامة"، في تصريحات لوسائل إعلام موالية للنظام، أنه تم إنجاز 50 بالمئة من عمليات الإصلاح حتى الآن، وأنهم بحاجة لشهر آخر لإنجاز الأعمال المتبقية في المصفاة، ما يخالف تصريحات رئيس مجلس الوزراء التابع للنظام.

هذا وينعكس تدهور الليرة السورية على المواد الغذائية الأساسية إذ تضاعفت معظم الأسعار لا سيّما في مناطق سيطرة النظام وسط عجز الأخير عن تأمين السلع والخدمات الأساسية مما يزيد الوضع المعيشي تدهوراً كبيراً على حساب ميزانية الدولة التي جرى استنزافها في الحرب ضدِّ الشعب السوري.

يشار إلى أن القطاع الاقتصادي في مناطق سيطرة النظام يشهد حالة تدهور متواصل تزامناً مع انعدام الخدمات العامة وسط تجاهل نظام الأسد المنشغل في تمويل العمليات العسكرية، واستغلال الحديث عن فايروس "كورونا" بزعمه أنّ الأزمات الاقتصادية الخانقة ناتجة عن العقوبات الاقتصادية المفروضة على نظامه المجرم.

  • اسم الكاتب: شبكة شام
  • المصدر: شبكة شام