تقرير شام الاقتصادي 30-11-2020

30.تشرين2.2020

شهدت الليرة السورية في افتتاح تداولات السوق اليوم الأحد تحركات تحسن لأسعار صرف الليرة السورية مقابل العملات في المناطق السورية وفقاً لما رصدته شبكة شام الإخبارية نقلاً عن مصادر اقتصادية متطابقة.

وسجل الدولار الأميركي في العاصمة دمشق ما بين 2600 ليرة شراء، و 2615 ليرة مبيع، فيما  اليورو سجل ما بين 3140 ليرة شراء، و 3160 ليرة مبيع.

وفي مدينة حلب سجل الدولار ما بين 2600 ليرة شراء، و 2610 ليرة مبيع، أما في ريف حلب الشمالي، فسجل الدولار ما بين 2540 ليرة شراء، و 2550 ليرة مبيع.

وفي الشمال المحرر تراوح الدولار ما بين 2500 ليرة شراء، و 2530 ليرة مبيع، وتراوحت التركية ما بين 324 ليرة سورية شراء، 327 ليرة سورية مبيع، بحسب مواقع اقتصادية محلية.

بالمقابل أبقى المصرف المركزي على ثبات نشراته للمصارف والبنوك الخاصة، والتدخل لسعر 1250 ليرة للدولار الواحد، و1414 ليرة لليورو، بالإضافة لـ 1250 ليرة لسعر الحوالات الخارجية واستيراد المواد الأساسية.

وخفضت جمعية الصاغة التابعة للنظام سعر غرام الذهب عيار 21 قيراط حيث بلغ 134 ألف ليرة سورية وسعر غرام الذهب عيار 18 قيراط عند 114 ألف و 857 ليرة سورية وتعد ممارسات الجمعية ضمن قراراتها من أبرز أسباب تدهور وخسارة قطاع الصاغة في البلاد.

وبحسب المصرف فإن الإعلان عن طرح فئة نقدية جديدة يصدر من المكتب الصحفي حصراً، وجاء ذلك التصريح مع ازدياد التضخم في الأسواق السورية وتدهور القيمة الشرائية لليرة، تداولت بعض الأوساط مؤخراً خبراً يتعلق بنية المصرف المركزي السوري طرح ورقة نقدية من فئة الـ5000 ليرة مطلع العام القادم.

بالمقابل أعلن مصدر في "وزارة الزراعة" عن رفع أسعار المواد العلفية التي تبيعها "المؤسسة العامة للأعلاف" لمربي الثروة الحيوانية، ولكافة القطاعات "عام، خاص، تعاوني"، بنسبة وصلت إلى 100%، اعتباراً من 24 تشرين الثاني الجاري، بحسب موقع موالي للنظام.

هذا وينعكس انهيار الليرة السورية على المواد الغذائية الأساسية إذ تضاعفت معظم الأسعار لا سيّما في مناطق سيطرة النظام وسط عجز الأخير عن تأمين السلع والخدمات الأساسية مما يزيد الوضع المعيشي تدهوراً كبيراً على حساب ميزانية الدولة التي جرى استنزافها في الحرب ضدِّ الشعب السوري.

  • اسم الكاتب: شبكة شام
  • المصدر: شبكة شام

الأكثر قراءة