تقرير شام الاقتصادي 31-05-2020

31.أيار.2020

رصدت شبكة شام الإخبارية نقلاً عن مصادر اقتصادية حالة من التذبذب والتقلب سيطرت على تداولات الليرة السورية مقابل العملات الأجنبية خلال عمليات الصرف اليوم الأحد 31 مايو/ أيار، حيث تفاوتت الأسعار بين معظم المناطق.

وارتفع سعر صرف الدولار الأمريكي، في العاصمة السورية بقيمة 90 ليرة، مقارنة بإغلاق أمس السبت، ليسجل ما بين 1850 ليرة شراء، و1870 ليرة مبيع، كما الحال في مدينة حلب.

وتشير أنباء إلى تراجع محتمل للدولار، بحسب موقع اقتصاد المحلي، فيما بلغ سعر صرف الدولار في إدلب ما بين 1865 ليرة شراء، و1880 ليرة مبيع، كما الحال في ريف حلب الشمالي، وفقاً لما أوردته مصادر اقتصادية.

ويشكل هذا الانهيار الاقتصادي المتجدد الذي يتفاقم عوائق جديدة تضاف إلى مصاعب الحياة اليومية والمعيشية للسكان في الشمال السوري لا سيّما النازحين مع انخفاض قيمة العملة المنهارة وسط انعدام لفرص العمل، وغياب القدرة الشرائية عن معظم السكان.

وفي وسط البلاد سجل الدولار في حمص وحماة سعر ما بين 1845 ليرة شراء، و1855 ليرة مبيع، وفي درعا تراوح ما بين 1710 ليرة شراء، و 1800 ليرة مبيع.

وبحسب أسعار الصرف في أسواق دمشق اليوم الأحد ارتفع اليورو، 1990 ليرة شراء، و 2005 ليرة مبيع، فيما ارتفعت التركية، ما بين 275 ليرة شراء، و280 ليرة مبيع.

وأبقى المصرف المركزي على سعر صرف الليرة السورية أمام العملات الأجنبية، مسجلاً سعر 704 ليرات للدولار الأمريكي، 762 ليرة سورية لليورو، في حين ثبت سعر الحوالات الخارجية على سعر 700 ليرة سورية للدولار الأمريكي الواحد.

من جانبها أبقت جمعية الصاغة في دمشق، تسعيرة الذهب الرسمية، مستقرة اليوم الأحد، حيث بقي غرام الـ 21 ذهب، بـ 83500 ليرة شراء، 84000 ليرة مبيع، فيما بقي غرام الـ 18 ذهب، بـ 71500 ليرة شراء، 72000 ليرة مبيع، وذلك لليوم الثالث على التوالي.

وفي إدلب، حددت نقابة الصاغة غرام الـ 21 ذهب بـ 47.50 ليرة مبيع، وما تزال صاغة إدلب تحصر بيع الذهب بالدولار، نظراً للتذبذب الكبير والانهيار المتواصل في سعر صرف الليرة السورية، في إعزاز بريف حلب الشمالي، خفّضت نقابة الصاغة غرام الـ 21 ذهب ليصبح بـ 326 ليرة تركية شراء، و333 ليرة تركية مبيع.

بالمقابل أصدر نظام الأسد عبر مجلس رئاسة الوزراء، عدة قرارات، أولها عودة دوام جهات القطاع العام اعتبارا من يوم غد الاثنين، إلى الدوام في الجهات العامة وتفعيل نشاط الوزارات مع الالتزام بالشروط الوقائية والصحية، بحسب توصية ما يُسمى بـ "الفريق الحكومي".

فيما يحتدم التنافس بين ما يسمى "الإدارة الذاتية في شمال شرق سوريا" التابعة لـ "قسد" وبين النظام، أيهما يستطيع إغراء الفلاحين في المنطقة الشرقية على بيع محصوله للآخر، إذ أنه لم يمض سوى يوم واحد على قرار "قسد" برفع استلام سعر كيلو القمح من 225 إلى 315 ليرة، حتى سارع النظام هو الآخر لرفع سعر الاستلام من 225 إلى 400 ليرة، بحسب قرار مجلس الوزراء الذي صدر اليوم الأحد.

وينعكس انهيار الليرة السورية على المواد الغذائية الأساسية إذ تضاعفت معظم الأسعار لا سيّما في مناطق سيطرة النظام وسط عجز الأخير عن تأمين السلع والخدمات الأساسية مما يزيد الوضع المعيشي تدهوراً كبيراً على حساب ميزانية الدولة التي جرى استنزافها في الحرب ضدِّ الشعب السوري.

  • اسم الكاتب: شبكة شام
  • المصدر: شبكة شام

الأكثر قراءة